منتدى يمن الايمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحباً بك في منتدى يمن الايمان
يرجي التكرم بالدخول اذا كنت عضو لدينا
أو التسجيل اذا رغبت بالانضمام الى اسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلك والانضمام إلينا


اهلاً وسهلا ً بك: زائر في منتدى يمن الايمان ، نتمنى أن تكون في أتم الصحة والسعاده
 
الرئيسيةالبوابةتواصل إجتماعيغرفة الدردشةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
تذكرني
أحلى الشبكات الاجتماعية

        
المواضيع الأخيرة
» كتب تاريخية روعة برابط واحد
الخميس أغسطس 21, 2014 7:49 am من طرف halbl

» كتب يمنية مهمه روعه
الجمعة أكتوبر 04, 2013 11:25 pm من طرف صبحي الاحمدي

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:22 pm من طرف بسمة الامل

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:21 pm من طرف بسمة الامل

» كيف سيكون شعورك
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:16 pm من طرف بسمة الامل

»  سورة النصر
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:15 pm من طرف بسمة الامل

» هل تعلم ان عليك اخي / اختي في الله 360 صدقه كل يوم ؟؟!!
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:11 pm من طرف بسمة الامل

» قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالي في الشرح الممتع
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:06 pm من طرف بسمة الامل

» طريقك الى السعادة - your way to happiness
الإثنين أغسطس 12, 2013 6:33 pm من طرف عادل

» رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتين
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:11 am من طرف عادل

» قصيدة في الدفاع عن الرسول الكريم"
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:08 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:06 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:05 am من طرف عادل

» ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺟﻮﻩ :
الخميس يونيو 20, 2013 9:04 pm من طرف بسمة الامل

» ربــــــــــي
الخميس يونيو 20, 2013 9:03 pm من طرف بسمة الامل

ليصلك كل جديد في المنتدى

ادخل بريدك الاالكتروني:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأكثر نشاطاً
(صحيح البخارى).....هدية للمنتدى
حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان
( صلاتى هى كل حياتى )
مجموعة متميزة من اسلاميات متنوعة
الدليل الصارم على تحريم الأغاني من القرآن والسنة و الطب الحديث
برنامج للكتابة علي الفيديو Video Edit Magic 4.4+ شرحة
تحديد التخصص الجامعي وسائل ونصائح....(صناع الحياءة)
كيفية انشاء حساب في الهوتميل
هنيئاً لك يامن تكتب بـ آلقسم ألآسلآمي
(( ميزان ))) تعال شوف ((( وزنك)))..... لاتخاف....((( صور)))
مواقع للبحث
سحابة الكلمات الدلالية
التراويح برنامج اقوى iman تعرف اسئلة مسرع مديرية يقوم Nimbuzz اليمن العرب الايمان جهازك سوره واجبنا التي للاشتراك ينفق محمد الملك الجوال الوطن بالانترنت الدعاء السياني
تصويت
ما هو إنطباعك عن المنتدى؟
 ممتاز
 جيد
 لا بأس
 بحاجة لمزيد من التطوير
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 الفن المعماري في اليمن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: الفن المعماري في اليمن   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 12:07 am

الفن المعماري في اليمن أصالة وإبداع
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
- حول الإنسان اليمني بحكمته المدرجات الجبلية إلى حدائق معلقة والصحارى إلى واحات خضراء .
- قام اليمنيون بتخطيط وبناء العديد من المدن العربية كالبصرة وبغداد .
تتميز
اليمن بموقع جغرافي هام ، فهي تقع في جنوب الجزيرة العربية وفي الجنوب
الغربي من القارة الآسيوية ، وتطل من ناحية الغرب على البحر الأحمر ومن
الناحية الجنوبية الشرقية على البحر العربي وخليج عدن ، وقد أضفى عليها
موقعها الجغرافي استراتيجية هامة حيث قامت فيها واحدة من أقدم الحضارات
العالمية ، ألا وهي الحضارة اليمنية بما تحمله من ثقافات عبر تاريخها
الحضاري ، وقد كان لطبيعة تضاريسها المتنوعة بين السهل والجبل والساحل
والصحراء أثر كبير في التنوع الثقافي والحضاري .
وإذا كان حديثنا عن الحضارة الإسلامية فلا يعني أنها بمعزل عن الحضارة
القديمة السابقة فهي تعتبر العمق الحضاري للحضارة الإسلامية والمنبع الذي
يستقى منه .
وما خلفه الأجداد في عصور ما قبل الإسلام إلا دليل على أن الإنسان اليمني
استطاع أن يقهر تلك الطبيعة القاسية فاستطاع أن يشيد المدرجات على الجبال
حتى أضحت وكأنها حدائق معلقة ، كما استطاع بفضل عبقريته أن يستغل سيول
الأمطار فبنى السدود في مضايق الجبال فحول الصحاري إلى واحات خضراء وجنات
ألفافا .
كما استطاع بعبقريته التجارية أن يسيطر على تجارة اللبان " والذي كان
بمثابة البترول حاليا "، في موارده الاقتصادية ، مما عكس الرخاء الاقتصادي
على المباني فجاءت معبرة عن ذلك ، وقد أحاط الإنسان اليمني منتجاته من
اللبان بهالة من الغموض لكي يستطيع أن يسيطر على التجارة ويحفظ اسرارها ،
إلا أن الإقبال على مادة اللبان كان كبيراً جداً فكان هو الذي يقوم
بتسويقه في بلدان الشرق الأدنى القديم وقد كان من أهمية مادة اللبان أن
يحرق فيما بين معبدي الأقصر في مصر ، ونينوى في العراق لما له من أهمية في
الطقوس الدينية، وعندما جاء الإسكندر الأكبر إلى الشرق أحرق كمية كبيرة من
البخور فقال له مستشاروه إنه باهظ الثمن فرد عليهم الإسكندر بأنه سيأتيه
بأرضه " أي يسيطر على بلاد اليمن " للسيطرة على مناطق البخور ولكن المنية
عاجلته ، ثم قام أحد خلفائه وهو اليوس جالوس بحملة عسكرية على اليمن
وأخفقت تلك الحملة على أسوار مأرب سنة 24 ق.م ، ونتيجة للرخاء الاقتصادي
والمردود الزراعي الذي انعكس على الحياة المدنية فشيدت المدن منها مأرب
وصرواح ومعين وبراقش وصنعاء وغيرها من المدن التي بلغت 106مدن تقريباً بما
تحمله اسم المدينة " هجر" في اللغة اليمنية القديمة وهي التي تحتوي على
سوق ومعبد وقصر للحاكم ، ويضمها سور مدعم بأبراج .
وكذلك القصور الفخمة كقصر الهجر والقشيب في مأرب وقصر ناعط في ناعط وغمدان
في صنعاء ، وغير ذلك من المباني كالقلاع الحربية التي تحتل قمم الجبال ،
فما أن جاء الإسلام إلا وقد كان لليمنيين موروث حضاري، فقد أخبر القرآن
الكريم عن التطور الحضاري لليمن بقوله تعالى " وأمرهم شورى بينهم " فلهذه
الآية أكبر مدلول على تقدم وحضارة ووعي الإنسان اليمني ، وكان في اليمن
ديانات كالمسيحية واليهودية والحنفية ، هذه الديانات كانت راسخة في أذهان
الإنسان اليمني فما أن سمع اليمنيون بالإسلام حتى لبوا دين الله عن قناعة
تامة ودخلوا فيه أفواجاً ، ولما كانت السنة السادسة للهجرة النبوية على
صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم وعلى آله حتى أمر النبي صلى الله عليه
وآله وسلم ببناء مسجد صنعاء وحدد معالمه وموقعه فقال فيما معناه لوبر بن
يحنس الأنصاري إن أطاعوك فأمر ببناء مسجد في صنعاء في بستان باذان ـ باذان
أمير الفرس ما بين الصخرة الململمة إلى قصر غمدان واستقبل به جبل ضين "
وعلى ذلك فيعتبر مسجد صنعاء أول مسجد يأمر ببنائه النبي صلى عليه وسلم
خارج المدينة المنورة وثالث مسجد في الإسلام بعد مسجد قباء ومسجد الرسول
في المدينة .
وعندما بعث الرسول صلى عليه وسلم معاذاً إلى اليمن أمره أن يبني مسجد
الجند فقال حيثما بركت بك الناقة فصل وابتن مسجداً فكان أن أتى مسجد الجند
ثاني مسجد يقع خارج المدينة المنورة وأقيمت فيه اول جمعة في اليمن .
وهكذا نجد أن لدخول أهل اليمن في الإسلام أثره البالغ في بناء المساجد ثم
تطورت تلك المساجد والتي بنيت أولاً من جدران أربعة صغيرة المساحة يفتح
فيها مدخل واحد حتى تطورت تلك المساجد وعمارتها والذي كان لليمنيين
القدماء الأثر الأكبر في طريقة البناء فقد اقتبس المعمار اليمني في العصر
الإسلامي من اسلافه طريقة البناء وكيفية التعامل معها .
وقد استخدمت الحجارة في المناطق التي تتوفر فيها ومنها الوسطى والشمالية
وأجزاء من الجنوبية وكانت تتم عملية البناء على النحو التالي :
تبنى المداميك السفلية من الأحجار وذلك بصف أحجار مشذبة ومهندمة إلى جوار
بعضها بشكل منتظم ( وكان في أغلب الأحيان يستخدم حجر الحبش ) ، ويتكون
المدماك من صفين من الأحجار يربط بينهماً بأحجار رابطة بين الجدارين ثم
يملأ الفاصل بالدبش ــ وهي أحجار صغيرة إضافة إلى المونة من الجبس والنورة
ومادة القضاض التي تخلط من المادتين معاً ــ كما تحفر في أحجار المداميك
السفلية حفراً صغيرة ويترك زوائد من المداميك العلوية وتملأ تلك الحفر
بالرصاص ثم يأتي بحجارة المداميك العلوية ويضع الزوائد في الحفر فيسيح
الرصاص على سطح الحجر ويلتصق المدماكان معاً، ويدخل قليلاً المدماك الثاني
عن الأول ليزيد من قوة تحمل الجدران ، وما جدران سد مأرب التي ظلت آلاف
السنين صامدة حتى اليوم الاشاهد على هذا المثال .
العمارة الإسلامية اليمنية وتنوع مبانيها : -
تنوعت العمارة الإسلامية في مبانيها ما بين دينية ومدنية ، فاشتملت الدينية على المساجد والمدارس والأضرحة .
أما المدنية فقد اشتملت على المدن والمنازل والأسواق وغيرها من مستلزمات المدينة من أسبلة وحمامات وكتاتيب.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أولا : ـ العمارة الدينية : -
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات وادي جازان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
وسنأخذ مثالا لكل نوع منها لأنه يضيق بنا المجال أن تتطرق إلى العديد منها والذي يبلغ الكثير والكثير في كل مدينة وقرية .
ومن المساجد نأخذ جامع صنعاء الكبير والذي أشرنا إليه سابقاً ، أنه بني في
السنة السادسة بأمر النبي صلى عليه وسلم، وقد كان هذا المسجد عند بنائه
مربعاً طول ضلعه 12ذراعاً مازال عمودان يحملان اسم المسمورة والمنقورة ،
وهما يحدان جدران الجامع قديماً ، وعند التوسعات دخلت أرض قصر غمدان في
المسجد حيث هدم القصر في عهد عثمان بن عفان ، ولم يهدم في حياة الرسول وثم
هدم في عهد عثمان فوصفه الرحالة بأنه كالتل العظيم ، ثم كانت توسعة الوليد
بن عبد الملك الذي نقل القبلة من موضعها القديم إلى موضعها الحالي إلى أن
جاءت توسعة أسعد بن يعفر الحوالي فأمر ببناء الجامع بعد أن هدمه السيل
وسجل تاريخ بنائه على إزار خشبي في الرواق الغربي للجامع وذلك في سنة
265هـ وعمل له سقفان سقف مزين بالزخارف " مصندقات خشبية " والسقف العلوي
الذي يحمي المسجد من المياه وقد كتب القرآن الكريم على إزار خشبي أسفل
السقف مباشرة .
ويعتبر الجامع الكبير درة العمارة الإسلامية اليمنية إذ يحمل خصائص
معمارية أصلية وزخارف فنية بديعة لا تزال تحمل سماتها القديمة والتي تنم
عن مدى تذوق الإنسان اليمني للفن وإبداعه وإتقانه له .
وقد نهج الجامع الكبير بصنعاء نهج جامع الرسول صلى الله عليه وسلم
بالمدينة في تخطيطه المعماري والمكون من صحن مكشوف تحيط به أربعة أروقة
أعمقها رواق القبلة وتطل على الصحن بفتحات معقودة بعقود نصف دائرية ، كما
يزين ركني الصحن مئذنتان ترتفعان عالياً وكأنها تتضرع إلى السماء .
وقد استخدم في بنائه أحجار قصر غمدان وأعمدته مما يدل على أن العمارة اليمنية سلسلة متواصلة ومتوارثة.
المدارس الإسلامية في اليمن : -
ومن المعروف أن انتشار المدارس الإسلامية كان ردعا للمد الشيعي المتمثل في
الدولة الفاطمية فكانت أول مدرسة بنيت في الإسلام هي المدرسة النظامية
ببغداد فقد كانت المساجد هي التي تؤدي دور المدرسة والمسجد ففيه يتلقى
الناس التعليم ومازال الجامع الكبير بصنعاء يؤدي هذه الرسالة إلى اليوم .
وأما عن المدارس في اليمن فقد أدخلها الأيوبيون إليها فكانت أول مدرسة
بنيت في اليمن هي المدرسة السيفية التي بناها سيف الإسلام طغتكين بن أيوب
" أخو السلطان صلاح الدين الأيوبي بتعز " ثم توالى بناء المدارس حتى جاءت
المدرسة الأشرفية التي أعمل فيها المهندس المعماري والفنان جل خبراتهم
وخبرات من سبقه في بناء هذه المدرسة فجاءت مثالاً فريداً للمدارس اليمنية
الإسلامية ، كما أن اختيار موقعها يتناسب مع طبيعة مدينة تعز على سفح
الجبل لتحدث نوعاً من الموسيقى الإبداعية ما بين البناء الجميل والطبيعة
الخلابة .
وتنسب هذه المدرسة إلى الأشرف إسماعيل بن العباس الذي أمر ببنائها سنة
800هـ وانتهى العمل منها في سنة 803هـ ، ولقد اتبع في بنائها أسلوب
الطريقة اليمنية إذ بنيت الجدران السفلية من الحجارة بينما أكملت بقية
البناء بالآجر ، وتتكون هذه المدرسة من ساحة وسطية غطي ثلاثة أرباعها
بقباب فيما بقي الربع الأخير مكشوفاً يتقدمها بيت الصلاة والتي يتكون من
الصدر يغطيه قبة مركزية كبيرة , وعلى كل من جانبيه أربع قباب أصغر منها ،
وإلى الجنوب منها تقع الخانقاه كما يقع إلى الشرق والغرب منها قاعتا الدرس
ويدور حول الجميع ممر من جهاته الثلاث عدا الواجهة الشمالية .
وتتنصب في ركني الممر الجنوبي مئذنتان متناسقتان متشابهتان بشكل بديع أعمل
فيه المعمار حسه وذوقه الفني حتى أخرجت هاتان المئذنتان بشكل جميل
الأضرحة :-
تأتي مدينة صعدة في مقدمة المدن اليمنية التي تزخر بالعديد من الأضرحة وقد
تأسست هذه المدينة في سنة 284هـ على يد الإمام الهادي يحيى بن الحسين وأسس
فيها مسجده وبنيت حوله المنازل والأسواق وعند وفاته دفن إلى جوار مسجده
وعندما قام الإمام المهدي علي بن محمد بالأمر سنة 750هـ أمر بعمارة
المشاهد المقدسة على قبور الهادي والناصر والمرتضى وهي عبارة عن قبة
مركزية شاهقة الإرتفاع يكتنفها من ثلاث جهات قباب أخرى صغيرة عدا الجهة
الشمالية والتي يفتح فيها المدخل ، وتزخر هذه الأضرحة بالزخارف المتنوعة
منها ما نفذ على الجص ومنها ما نفذ على الخشب كالتوابيت .
ولكن ضريح المهدي علي بن محمد يعتبر مثالاً رائعاً للأضرحة فقد بني يتصدر
صحن المسجد وغطي بقبة مضلعة كما زين من الداخل بضروب شتى من الزخارف سواء
الكتابية منها والتي تنوعت ما بين الخط النسخي والكوفي المزهر المنفذ على
أرضية نباتية وما بين الزخارف النباتية الهندسية .
وتعتبر مقبرة صعدة المثل الحي للأضرحة فقد بنيت فيها أضرحة جميلة اتخذت
شكل الجوسعة المفتوح من جهاته الأربع بعقود نصف دائرية يغطيه من الأعلى
قبة مضلعة بشكل متناسق بديع وكأنها تعزف سيمفونية لحن جميل ، وهي بذلك
تشبه مقبرة أسوان في مصر من حيث تخطيط الأضرحة ، والتي يعود تاريخها إلى
مابين القرنين الثالث والخامس الهجريين ، إلى جانب أن هذه المقبرة تعتبر
كتاباً مفتوحاً بما تضمه من شواهد قبور سجلت عليها أسماء المتوفين وبذلك
تعتبر معجما يضم أنساب تلك المنطقة كما أنها تعد كتاباً إجتماعياً مفتوحاً
، إضافة إلى ذلك تضم هذه الشواهد تنوعا في الخطوط العربية التي تنوعت فيما
بين الكوفي النسخي، إلى جانب أنهاً تعطى تطوراً منطقياً للخط العربي ،
وفهرسا للكنى والألقاب التي كان يحملها الناس في أزمنتهم المختلفة.
العمارة المدنية :-
لقد عرفت اليمن قبل الإسلام مدناً عديدة منها مأرب ومعين وبراقش وصنعاء
وغيرها ، وقد تميزت هذه المدن بهندسة معمارية فريدة تدل على رقي الإنسان
اليمني وتقدمه في فن هندسة البناء ، وعندما جاء الإسلام خرج اليمنيون
للجهاد في سبيل الله ففتحوا المدن ومصرت الأمصار فكان لهم الدور الأكبر في
تأسيس المدن وتمصيرها كالبصرة التي تأسست سنة 14هـ والكوفة التي تأسست سنة
16هـ وفي تخطيط هذه المدن لأنهم أصحاب علم وهندسة بناء ، وفي الفسطاط نجد
أغلب خططها كانت للقبائل اليمنية فقد تأسست هذه المدينة سنة 20هـ على يد
قائد الفتوحات في مصر عمرو بن العاص وكان جل جيشه يمنيون فأنزلهم في خطط
فكان لكل قبيلة خطة فمنها قبيلة خولان وتجيب ومذحج وحمير والمعافر وهمدان
وكان عمرو بن مخزوم الخولاني وحويل بن ناشرة المعافري ومعاوية بن حديج
النجيبي من المشرفين على خطط المدينة , ونعود إلى مدينة البصرة والتي كانت
مبنية بالقصب فشب حريق فيها فأمر أبو موسى الأشعري بأن تبنى باللبن فبنيت
به ونجد بذلك أن أبا موسى كان يعرف طريقة البناء باللبن وهو ما عرفته
سواحل تهامة من بناء باللبن .
أما بغداد والتي بنيت بشكل فريد ومتميز بتخطيطاتها فكان أبو حنيفة النعمان
المشرف على تخطيطها ، ويقول " آدم متز" وبنيت الفسطاط على غرار مدينة
صنعاء ، ولذلك نجد أن اليمنيين قد نقلوا خبراتهم وتجاربهم وتراثهم الثقافي
والفني إلى الأمصار التي استقروا فيها وأثروا تلك الأمصار بها فجاءت معبرة
عن تراث وحضارة اليمن القديم .
ومن المدن اليمنية نأخذ مثالاً وهو مدينة زبيد والتي تأسست سنة 204هـ على
يد واليها محمد بن زياد من قبل الخليفة المأمون ، "ويطلق عليها إسم بغداد
اليمن" ـ وذلك تشبيهاً لها ببغداد أبي جعفر المنصورـ لأنها بنيت مدورة
الشكل عجيبة المنظر يدور حولها أربعة أسوار ويفتح فيها أربعة أبواب تخرج
من كل باب شارع إلى وسط المدينة ويقسمها إلى أربعة أرباع يتوسطها المسجد ،
وتعتبر زبيد مثالاً طيباً لتخطيط المدن ، وقد بنيت هذه المدينة بمادة
اللبن وكذلك الآجر ، وزينت واجهات بيوتها بزخارف جميلة تشكلت بشكل أشرطة
أفقية تنم عن ذوق فني ، وقد جاءت هذه المدينة مناسبة للمدن اليمنية
السهلية .
الموضوع الأصلى من هنا: منتديات وادي جازان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
المنازل : -
اتخذ تخطيط المنازل في الشرق الأدنى نظام الصحن المكشوف الذي يفتح عليه
والخزف وهو الأكثر شيوعاً في تخطيط البيوت في الشق الأدنى لملاءمته لجو
الصحراء ويتفق مع المنطق العلمي ، فالهواء البارد يتسرب أثناء الليل على
شكل طبقات أفقية إلى صحن البيت ثم يتسرب منه إلى داخل الغرف المحيطة
ليحتفظ ببرودته إلى ساعات متأخرة من النهار وقد اتبع هذا النظام في اليمن
في المناطق الساحلية والشرقية من اليمن بحكم الطبيعة الحارة لهذه المناطق
، أما المناطق الوسطى والشمالية وبعض من المناطق الجنوبية فقد ساد فيها
نظام البيوت القلاعية والتي اتخذت شكل القلاع ولم يقتصر هذا النظام على
اليمن بحدوده الحالية بل تعداها إلى أجزاء أخرى من الجزيرة العربية .
إلا أن أجملها وأدقها وأكثرها إتقاناً وأجملها هندسة وبناء هي البيوت
الصنعانية والمناطق الشمالية من اليمن لتمتعها بطابع خاص يميزها عن غيرها
ويتواءم مع طبيعتها ويظهر أنها قواعد اعتمدها المعمار اليمني قبل الإسلام
بقرون عديدة حيث تشير النقوش والإشارات التاريخية التي تروي لنا وصوفاً
لتلك المنازل والقصور كقصر ناعط وصرواح وغيمان ومأرب وغمدان والتي أطنب
الشعراء في وصف عجائبها وصنائعها التي جسدت معاني الحضارة العربية العريقة
والأنيقة لهذا الشعب العربي الحي .
وتعتبر صنعاء وحدة قياس تقاس عليها كافة المدن لانها النموذج للحياة
الاجتماعية والثقافية ، والمدنية كسائر العواصم والحواضر الأخرى .
وقد تطور تصميم الدور مع تطور الحياة الاجتماعية التي أوجدت الحاجة إليها
ولقد عمد المعمار إلى بناء الطوابق السفلية من الحجارة مع الاحتفاظ بطريقة
البناء القديمة والتي يفصل بين كل طابق وآخر عصايات من الخشب وتم بناء
الطوابق العلوية من الآجر ، وتمتاز البيوت الصنعانية بفن بنائها وزخارفها
الجميلة التي تميزها عن غيرها وخاصة واجهاتها فقد أبدع البناؤون في عمل
أشرطة زخرفية وذلك بوضع الآجر على حرفه ليشكل مع بعضه زخرفة هندسية بديعة
التكوين، أو تشكل زخارف جصية بشكل أشرطة أفقية وحول النوافذ ، كما عمد
البناء إلى عمل نوافذ وهمية في الجدران التي لا يحسن فتح نوافذ فيها
وزينها بأشرطة زخرفية ولذلك يتضح أن بيوت صنعاء ناطحات سحاب بنيت على مبدأ
القلاع لتكون مؤهلة للدفاع عن النفس كما تتوافر فيها كل عناصر الإكتفاء
الذاتي .
وان واجهاتها عبارة عن لوحة فنية رسمتها يد الفنان اليمني ليحكي بذلك قصة حضارة الإنسان اليمني عبر تاريخه العريق .
إضافة إلى أن المدينة اشتملت على الأسواق على اعتبار أن اليمن واقع على
الطريق التجاري البري والبحري وقد كان يقام فيها الكثير من أسواق العرب
المشهورة في الجاهلية والإسلام ، كسوق صنعاء وصعدة والجند ، وأشتهرت بعض
المدن اليمنية بإنتاج سلع كثيرة ، كالسيوف اليمانية والبرود السحولية
والجلود الصعدية ، إذ من المعروف أن الرسول عند وفاته كفن ببرود سحولية ،
إلى جانب إنتاجها للتوابل ، وما زالت صنعاء تحتفظ بالعديد من الأسواق
المتخصصة لكل حرفة فمثلاً سوق الزبيب وسوق الحدادين وسوق النجارين وسوق
المعطارة وغير ذلك من الأسواق وتقوم الآن هيئة المحافظة على المدن
التاريخية بإحياء هذه الحرف والتي بدأ إنتاجها يظهر للعيان من جديد لتحيي
بذلك ثقافة هذه المدينة الحضارية ، واستمراراً لدورها الريادي .
وفي الأخير نخلص بالقول إلى أن العمارة الإسلامية اليمنية لا تكفيها هذه
السطور لعرض عناصرها المعمارية والفنية فهي تحتاج إلى مجلدات حتى يقف
القارئ على عناصرها المعمارية الإبداعية التي تحكي قصة حضارة الإنسان
العربي الذي نقل تراثه الحضاري إلى الشرق والغرب من وطننا العربي في
المناطق التي استقروا فيها كالعراق والشام ومصر وشمالي أفريقيا والأندلس ،
وما نشاهده اليوم من آثار في الجهة الجنوبية من جبال أطلس جنوبي مراكش
لنموذج حي للفن المعماري اليمني الذي توارثه اليمنيون عن فن البناء العربي
قبل الإسلام كما تذكرنا بأن اليمن القديم كان ينبوعاً غزيراً من ينابيع
الحضارات العالمية الخالدة وأن أبنيتها ما هي إلا بقايا لمجد تليد عظيم لا
مثيل له في البلاد العربية الأخرى ، كما أنها تمثل ثقلاً حضارياً في جنوب
الجزيرة العربية و تمثل رأس مثلث حضاري قاعدته مصر والعراق ورأسه اليمن .

م/ن







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفن المعماري في اليمن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يمن الايمان :: منتدى تاريخ اليمن-
انتقل الى: