منتدى يمن الايمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحباً بك في منتدى يمن الايمان
يرجي التكرم بالدخول اذا كنت عضو لدينا
أو التسجيل اذا رغبت بالانضمام الى اسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلك والانضمام إلينا


اهلاً وسهلا ً بك: زائر في منتدى يمن الايمان ، نتمنى أن تكون في أتم الصحة والسعاده
 
الرئيسيةالبوابةتواصل إجتماعيغرفة الدردشةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
تذكرني
أحلى الشبكات الاجتماعية

        
المواضيع الأخيرة
» كتب تاريخية روعة برابط واحد
الخميس أغسطس 21, 2014 7:49 am من طرف halbl

» كتب يمنية مهمه روعه
الجمعة أكتوبر 04, 2013 11:25 pm من طرف صبحي الاحمدي

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:22 pm من طرف بسمة الامل

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:21 pm من طرف بسمة الامل

» كيف سيكون شعورك
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:16 pm من طرف بسمة الامل

»  سورة النصر
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:15 pm من طرف بسمة الامل

» هل تعلم ان عليك اخي / اختي في الله 360 صدقه كل يوم ؟؟!!
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:11 pm من طرف بسمة الامل

» قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالي في الشرح الممتع
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:06 pm من طرف بسمة الامل

» طريقك الى السعادة - your way to happiness
الإثنين أغسطس 12, 2013 6:33 pm من طرف عادل

» رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتين
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:11 am من طرف عادل

» قصيدة في الدفاع عن الرسول الكريم"
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:08 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:06 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:05 am من طرف عادل

» ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺟﻮﻩ :
الخميس يونيو 20, 2013 9:04 pm من طرف بسمة الامل

» ربــــــــــي
الخميس يونيو 20, 2013 9:03 pm من طرف بسمة الامل

ليصلك كل جديد في المنتدى

ادخل بريدك الاالكتروني:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأكثر نشاطاً
(صحيح البخارى).....هدية للمنتدى
حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان
( صلاتى هى كل حياتى )
مجموعة متميزة من اسلاميات متنوعة
الدليل الصارم على تحريم الأغاني من القرآن والسنة و الطب الحديث
برنامج للكتابة علي الفيديو Video Edit Magic 4.4+ شرحة
تحديد التخصص الجامعي وسائل ونصائح....(صناع الحياءة)
كيفية انشاء حساب في الهوتميل
هنيئاً لك يامن تكتب بـ آلقسم ألآسلآمي
(( ميزان ))) تعال شوف ((( وزنك)))..... لاتخاف....((( صور)))
مواقع للبحث
سحابة الكلمات الدلالية
التراويح التي مسرع iman اسئلة الملك الايمان اليمن السياني بالانترنت اقوى ينفق برنامج جهازك سوره مديرية الوطن الدعاء الجوال Nimbuzz للاشتراك العرب محمد يقوم تعرف واجبنا
تصويت
ما هو إنطباعك عن المنتدى؟
 ممتاز
 جيد
 لا بأس
 بحاجة لمزيد من التطوير
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   السبت يوليو 23, 2011 12:37 am

[center][center]
بسم الله الرحمن الرحيم

أنا أريد أن أجد قلبي ..

قلبي موصول بربِّي ..

هذه هي الفكرة .. نحن مفتقدين في هذا الزمان قلوبنا ..

زمن مادي، يُحْكَم بفلسفة مادية ..

كل الناس تجري وتلهث حول الدنيا، فتفتقد أثمن ما تملك

وأعظم ما تملك ألا وهو



القلب.

نحن أصبحنا للأسف الشديد أصحاب كلام ..

فبالتالي حتى عبادتنا وحتى قروبتنا إلى الله سبحانه وتعالى

تكاد تكون الإنسان منا يؤديها كالآلة.









لكن أين قلبك؟


هذا هو معنى الإيمان المفقود ..

هذه هى الربَّانية التي نُريد أن نصل إليها ..




كيف نكون ربَّانيين؟




كيف تكون قلوبنا متعلقة بالربِّ تبارك وتعالى

كيف أُكوِّن حال مع الله سبحانه وتعالى؟


من أجمل ما سمعتحال مع الله







[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   السبت يوليو 23, 2011 12:43 am



بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على

رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

أما بعد .. أحبتي في الله ..

يقول ابن الجوزي :
" من كان يسره ما يضره متى

يفلح ، إن الله نظر إلى عبيد من عبيده فلم يرهم أهلا

لمعرفته فشغلهم بخدمته إلا شارب بكأس العارفين ،

إلا مستيقظ من رقدة الغافلين "

أول الأمر : يقظة في مقابل الغفلة ، فإذا كانت الغفلة

معناها أن الإنسان يفقد الشعور بما حقه أن يشعر به

، فإنَّ اليقظة تعني الانتباه والاستشعار ، وهذا يتحقق

بأمور


أهمها : قصر الأمل
. حين يشعر الواحد منَا بقرب أجله

وهذا قد يحدث حال مرض ، أو موت قريب أو صديق

، أو بزيارة قبر أو بتذكر أحوال ومشاهد القيامة .



قال تعالى :
" اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ

مُعْرِضُونَ "



ثانيها : دوام الذكر :

قال تعالى : " وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً

وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ
"


ثالثها : دراسة الأسماء والصفات
.

قال تعالى :
"وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ

لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ

بِهَا وَلَهُمْ آَذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ

أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ . وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى

فَادْعُوهُ بِهَا "



فحتى نتيقظ لابد أن نعيش هذه الأسباب ، ومن هنا

سنبدأ بهذا البرنامج العملي لإيقاظ القلوب من غفلتها :


(أ) استمع لهذه المحاضرة .

- أعظم سائق إلي الله


أو هذه المحاضرة

إنى أخاف


(ب ) أدمن هذا الدعاء الجامع .

كان من دعائه صل الله عليه وسلم :


" اللهم إني أعوذ بك من العجز و الكسل و الجبن

و البخل و الهرم و القسوة

و الغفلة و العيلة و الذلة و المسكنة و أعوذ بك من الفقر

و الكفر و الفسوق

و الشقاق و النفاق و السمعة و الرياء

و أعوذ بك من الصمم و البكم و الجنون و الجذام

و البرص و سيء الأسقام "

واه الحاكم وصححه الألباني ]
(ج) عش في رياض هذا الاسم . ( الفتاح )

عسى أن تفتح مغاليق قلبك فتفيق من غفوتك

(د) سنتدارس سوياً التدرب على الإحتساب، من كُتيب


"يومك في رمضان"





ومع أول تدريب مغرب رمضــــان


(ه) سنحيي مع كل رسالة سُنه من سنن المصطفى

صلى الله عليه وسلم، من كُتيب
"أكثر من ألف

سنة في اليوم والليلة"



ومع أول سُنة "سنن الإستيقاظ من النوم"

موعظة الرسالة :

في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت

كهيئة كبش أملح فينادي به مناد يا أهل الجنة

فيشرئبون وينظرون فيقول هل تعرفون هذا

فيقولون نعم هذا الموت وكلهم قد رآه ثم ينادي مناد

يا أهل النار فيشرئبون وينظرون

فيقول هل تعرفون هذا فيقولون نعم هذا الموت

وكلهم قد رآه فيذبح بين الجنة والنار

ثم يقول يا أهل الجنة خلود فلا موت ويا أهل النار

خلود فلا موت

ثم قرأ : " وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر

وهم في غفلة وهم لا يؤمنون "

وأشار بيده إلى الدنيا .

وكتبه

هاني حلمي







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   السبت يوليو 23, 2011 12:49 am


كان أبو يزيد البصطاني
يقول
"ليس العجب من حبي لك، أنا عبدٌ فقير.


إنما العجب من حبك لي، وأنت ملكٌ قدير"


الله الودود يتودد إلى عباره الصالحين ..


قالوا: من لطائف وده، أنه لا يرفعه عن المذنبين
هل عندما تذنب، تصير مبغوضًا عند الله ولا يحبك؟
قالوا:

لا، والله لا يرفعه عن المذنبين وإن تكررت ذنوبهم.

هل تفهم ؟


الله سبحانه وتعالى ينزل

يقول


هل من أحدٍ يريد مني شيئًا؟
هل أحد يريد شيئًا مني؟
هل تريد أي شيء ؟
هل من سائل فيُعطى ؟
هل من داعٍ فيستجاب له ؟
هل من مستغفر فيُغفر له ؟


فإذا كنت تريد أن تحب الله وتتودد له
فأنت تحتاج إلى أن تتعرف عليه أكثر.
فى تودد


من أجمل ما سمعتتودد




Downlo

adللتحميل







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   السبت يوليو 23, 2011 12:50 am


<U>
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على

رسول الله وآله وصحبه أجمعين ،،،


نــبــدأ بحول الله ... مع بداية اليوم ...


و


سنن الاستيقاظ من النوم







1- مسح أثر النوم عن الوجه باليد : " وقد نص على استحبابه

النووي وابن حجر لحديث ،

[
فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده] رواه مسلم .




2- الدعاء وهو : ( الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور).

رواه البخاري



3- السواك : ( كان صلى الله عليه وسلم

إذا استيقظ من الليل يشوص فاه بالسواك).
متفق عليه.





والحكمة من ذلك :



أن من خصائص السواك التنبيه والتنشيط



وقطع الرائحة من الفم .








والحمد لله رب العالمين ،،







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   السبت يوليو 23, 2011 1:00 am

يتبع في الغد ان شاء الله







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 15/06/2010

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   الإثنين يوليو 25, 2011 12:16 am


جوزيتي كل خير

وسلمت يداك على هذا الموضوع الرائع







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yemen-al-iman.yoo7.com
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   الثلاثاء يوليو 26, 2011 3:31 am



أما بعد .. الأحبة في الله تعالى


هل فتحت عيحرام ؟ هل استيقظت ؟

هل استفقت ؟
هل أعددت العدة للسير ؟

تدرى كم من الأيام تمر وتدرك




رمصان



بعد

اليقظة " تأتي منزلة " الفكرة




" فلابد بعد أن رأيت النور ينبعث بعد

الظلام ،
أن تنظر في أمرك وتتفكر في مصيرك ، ولتنظر ما قدمت لغدٍ
كونوا معنا




ورمضان
لناظره قريب







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   الثلاثاء يوليو 26, 2011 3:50 am




الودود سبحانه وتعالى

لوْ لمْ يَكُنْ مِنْ تَحَبُّبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إلى عبادِهِ وإحسانِهِ

إليهم وَبِرِّهِ بهم إلاَّ أنَّهُ سُبْحَانَهُ خَلَقَ لهم ما في

السَّمَاواتِ والأرضِ وما في الدنيا والآخرةِ، ثُمَّ أَهَّلَهُم

وَكَرَّمَهم، وَأَرْسَلَ إليهمْ رُسُلَهُ وأَنْزَلَ عليهمْ كُتُبَهُ،

وَشَرَعَ لهم شَرَائِعَهُ، وَأَذِنَ لهم في مُنَاجَاتِهِ كلَّ

وقتٍ أَرَادُوا، وَكَتَبَ لهم بكُلِّ حسنةٍ يَعْمَلُونَهَا عَشْرَ

أَمْثَالِهَا إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ، وكَتَبَ

لهم بالسيِّئَةِ واحدةً، فإنْ تَابُوا منها مَحَاهَا

وأَثْبَتَ مكانَهَا حسنةً ..

وإذا بَلَغَتْ ذُنُوبُ أحدِهِم عَنانَ السماءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرَهُ

غَفَرَ لهُ، ولوْ لَقِيَهُ بِقُرَابِ الأرضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيَهُ

بالتوحيدِ لا يُشْرِكُ بهِ شيئاً لأَتَاهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً،

وَشَرَعَ لهم التوبةَ الهادمةَ للذنوبِ؛ فَوَفَّقَهُم

لِفِعْلِهَا ثُمَّ قَبِلَهَا مِنْهُم .. فَإنَّما الفضلُ كُلُّهُ والنعمةُ

كُلُّهَا والإحسانُ كلُّهُ منهُ أَوَّلاً وآخِراً .. أَعْطَى عَبْدَهُ

مالَهُ، وقالَ: تَقَرَّبْ بهذا إِلَيَّ أَقْبَلْهُ منكَ ..

فالعبدُ لهُ، والمالُ لهُ، والثوابُ منهُ ..

فهوَ المُعْطِي أوَّلاً وآخِراً، فكيفَ لا يُحَبُّ مَنْ هذا شأنُهُ؟!!

وكيفَ لا يَسْتَحِي العبدُ أنْ يَصْرِفَ شَيْئاً منْ

مَحَبَّتِهِ إلى غَيْرِهِ؟!!

ومَنْ أَوْلَى بالحمدِ والثناءِ والمَحَبَّةِ منهُ سبحانَهُ؟!!

ومَنْ أَوْلَى بالكَرَمِ والجُودِ والإحسانِ منهُ؟!!

[طريق الهجرتين (23:261,262)]




وروده في القرآن الكريم

ورد اسم الله تعالى الودود مرتين في القرآن الكريم:

في قوله تعالى {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ

إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود: 90]

وقوله جلَّ وعلا {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (*) وَهُوَ الْغَفُورُ

الْوَدُودُ} [البروج: 13,14]



المعنى اللغوي

الوُدُّ مصدر المودَّة .. والودُّ هو الحبُّ يكون في

جميع مداخل الخير.

وَوَدِدْتُ الشيء أوَدُّ، وهو من الأمنية وشدة التعلُّق

بحدوث الشيء .. كما في قوله تعالى

{.. يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ ..} [البقرة: 96]،

أي: يتمنى أن يعيش ألف سنة .. وكقوله تعالى

{ .. يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ}

[البروج: 11]

قال ابن العربي "اتفق أهل اللغة على أن المودَّة

هي المحبة" .. قال تعالى {.. وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ..}

[الروم: 21].

ويأتي أيضًا بمعنى الملازمة مع التعلُّق ..

فالودد معناه الوتد؛ لثبوته ولشدة ملازمته

وتعلقه بالشيء.

ويأتي على معنى المعية والمرافقة والمصاحبة

كلازم من لوازم المحبة ..كما ورد عَنْ ابنِ عُمَرَ رضي الله

عنه أنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ

صل الله على محمد صل الله عليه وسلم

يَقُولُ "إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ" [صحيح مسلم]

أما الحبُّ ..فهو نوعٌ من الصفاء والنقاء

والطهُّر والخضوع .. والحُبُّ من القِرط، الذي من

شأنه أنه دائم التقلقل ..

كما قال الجنيد "الصادق يتقلَّبُ في اليوم أربعين

مرة، والمرائي يثبت على حالة واحدة أربعين سنة"

[مدارج السالكين (2:274)] .. فالمُحبُّ يتقلَّب قلبه

بين الخوف والرجاء، والسكينة والقلق، والسرور

والحزن .. أما من مات قلبه، تسكن أحواله ..

وهذا من علامات النفاق والعياذ بالله تعالى،،



والفرق بين الحُبُّ والودُّ ..أن الحب ما استقر

في القلب، والودُّ ما ظهر على السلوك .. فكل ودود

مُحب، وليس كل مُحب ودود .. وكل ودود أساسه

مشاعر الحب في قلبه.



معنى الاسم في حق الله تعالى

قال ابن عباس "الودود هو الرحيم"، وقال البخاري

"الودود هو الحبيب"

وقال الزجاج: الودود: فعول بمعنى فاعل، كقولك:

غفورٌ بمعنى غافر، وشكور بمعنى شاكر ..

فيكون الودود في صفات الله بمعنى: الذي يودُّ

عباده الصالحين ويحبهم.

والمعنى الثاني: أنه مودود بمعنى مفعول، أي:

الذي يوده عباده ويحبونه.

قال الخطابي "وقد يكون معناه أن يُوَدِّدَهم إلى خلقه، كقوله

{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا}

[مريم: 96]"

يقول السعدي: "الودود: الذي يحب أنبياءه ورسله

وأتباعهم، ويحبونه، فهو أحب إليهم من كل شيء،

قد امتلأت قلوبهم من محبته، ولهجت ألسنتهم

بالثناء عليه، وانجذبت أفئدتهم إليه ودًا وإخلاصًا

وإنابةً من جميع الوجوه" [تيسير الكريم الرحمن (1:947)]

ويقول ابن القيم في النونية:

وهوَ الودودُ يُحِبُّهُم وَيُحِبُّهُ ... أحبابُهُ والفضلُ لِلْمَنَّانِ

وهوَ الذي جَعَلَ المَحَبَّةَ في قُلُو ... بِهِمُ وَجَازَاهُم بِحُبٍّ ثَانِ

هذا هوَ الإحسانُ حَقًّا لا مُعَا ... وَضَةً ولا لِتَوَقُّعِ الشُّكْرَانِ

لكنْ يُحِبُّ شُكُورَهُم وَشَكُورَهُم ... لا لاحْتِيَاجٍ منهُ للشُّكْرَانِ

[القصيدة النونية (245)]


عجـــائب ودُّ الله

يقول ابن القيم "ليس العجب من مملوك يتذلل لله

ويتعبد له ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره

إليه، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوك بصنوف

إنعامه ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه.

كفى بك عزًّا أنك له عبد * * * وكفى بك فخراً أنه لك

رب" [الفوائد (1:38)]من أنت أيها العبد الفقير حتى

يتقرَّب إليك أغنى الأغنياء؟! .. وماذا تساوي أنت

أيها الذليل حتى يتودد إليك العزيز جلَّ في علاه؟!


صل الله على محمد صل الله عليه وسلم "إِذَا مَضَى

شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ

الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى؟ .. هَلْ مِنْ دَاعٍ

يُسْتَجَابُ لَهُ؟ .. هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ؟ ..

حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ" [صحيح مسلم]

ألا تشكو من قسوة القلب؟! .. ألا تعاني هجر القرآن؟! ..

ألا يسوؤك حالك مع الله تعالى؟!

ألا يواجههك ضيق العيش؟! .. ألا تبتلى؟! ..

إذًا، هلم ارفع شكواك وقَدِم نجواك في الثلث الأخير من

الليل، فاتحة الأحزان وفاتحة الرضوان، وجنات

النعيم والكرم الإلهي ..

عجبًا لك أيها العبد! ترفع حوائجك إلى من أغلق

دونك بابه وجعل دونها الحراس والحُجَّاب، وتنسى

من بابهُ مفتوحٌ إلى يوم القيامة !!

ومن عجائب ودَّهُ: أن تسبق محبته للعباد محبتهم له ..

فالله هو الذي يبتديء عباده بالمحبة .. قال تعالى

{ .. فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ..} [المائدة: 54]



يقول ابن الجوزي "سبحان من سبقت محبته لأحبابه؛

فمدحهم على ما وهب لهم، واشترى منهم ما أعطاهم،

وقدم المتأخر من أوصافهم لموضع إيثارهم، فباهى

بهم في صومهم، وأحب خلوف أفواههم. يا لها

من حالةٍ مصونةٍ! لا يقدر عليها كل طالب، ولا يبلغ

كنه وصفها كل خاطب" [صيد الخاطر (1:28)]

ومن عجائب ودَّهُ: أنه يتودد بنعمه لأهل المعاصي،

ويقيم بها عليهم الحجة ..

ومن لطائف ودَّهُ: أنه لا يرفعه عن المذنبين، وإن تكررت

ذنوبهم، فإذا تابوا منها وعادوا إليه شملهم بمحبته

أعظم مما كانوا عليه .. أليس الله يحب التوابين؟

يقول ابن القيم "وهذا بخلاف ما يظنه من نقصت معرفته

بربِّه من أنه سبحانه إذا غفر لعبده ذنبه فإنه لا يعود

الودُّ الذي كان له منه قبل الجناية، واحتجوا فى

ذلك بأثرٍ إسرائيليٍ مكذوب أن الله قال لداود : يا داود،

أما الذنب فقد غفرناه، وأما الودُّ فلا يعود.

وهذا كذبٌ قطعاً، فإن الودُّ يعود بعد التوبة النصوح

أعظمُ مما كان، فإنه سبحانه يحب التوابين، ولو لم

يعد الودُّ لما حصلت له محبته، وأيضًا فإنه يفرح بتوبة

التائب، ومحال أن يفرح بها أعظم فرح وأكمله وهو

لا يحبه.

وتأمل سر اقتران هذين الاسمين فى قوله تعالى:

{إِنَّهُ هُوَ يُبْدِيءُ وَيُعِيدُ وَهُوَ الْغَفُورُ الْودُود} [البروج:

13,14] .. تجد فيه من الرد والإنكار على من قال:

لا يعود الودُّ والمحبة منه لعبده أبدًا، ما هو من كنوز

القرآن ولطائف فهمه، وفى ذلك ما يُهَيِّج القلب السليم

ويأْخذ بمجامعه ويجعله عاكفًا على ربِّه الذي لا إله

إلا هو ولا ربُّ له سواه .. عكوف المحب الصادق

على محبوبه الذي لا غنى له عنه، ولا بد له منه

ولا تندفع ضرورته بغيره أبدًا." [طريق الهجرتين (23:98)]

فالله هو الذي يبدأ بالمغفرة ويُعيدها مرةً أخرى ..

تذنب ثم تتوب إليه بصدق، فيغفر ويصفح .. ليس

هذا فحسب بل تزداد محبته لك، أفضل وأعظم مما

كانت لك قبل ذلك ..


فكيف لا تحب ربًّا هذه صفته بكل ذرة فيك؟!

تابعوا المقالة القادمة لتعرِّف كيف تتقرَّب إلى الله

باسمه الودود،،







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   الثلاثاء يوليو 26, 2011 3:54 am



بسم الله الرحمن الرحيم


الودود سبحانه وتعالى
لوْ
لمْ يَكُنْ مِنْ تَحَبُّبِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إلى عبادِهِ وإحسانِهِ
إليهم وَبِرِّهِ بهم إلاَّ أنَّهُ سُبْحَانَهُ خَلَقَ لهم ما في
السَّمَاواتِ والأرضِ وما في الدنيا والآخرةِ، ثُمَّ أَهَّلَهُم
وَكَرَّمَهم، وَأَرْسَلَ إليهمْ رُسُلَهُ وأَنْزَلَ عليهمْ كُتُبَهُ،
وَشَرَعَ لهم شَرَائِعَهُ، وَأَذِنَ لهم في مُنَاجَاتِهِ كلَّ وقتٍ
أَرَادُوا، وَكَتَبَ لهم بكُلِّ حسنةٍ يَعْمَلُونَهَا عَشْرَ أَمْثَالِهَا
إلى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ، وكَتَبَ لهم بالسيِّئَةِ
واحدةً، فإنْ تَابُوا منها مَحَاهَا وأَثْبَتَ مكانَهَا حسنةً ..

وإذا بَلَغَتْ ذُنُوبُ أحدِهِم عَنانَ السماءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرَهُ غَفَرَ لهُ، ولوْ
لَقِيَهُ بِقُرَابِ الأرضِ خَطَايَا، ثُمَّ لَقِيَهُ بالتوحيدِ لا
يُشْرِكُ بهِ شيئاً لأَتَاهُ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً، وَشَرَعَ لهم
التوبةَ الهادمةَ للذنوبِ؛ فَوَفَّقَهُم لِفِعْلِهَا ثُمَّ قَبِلَهَا
مِنْهُم .. فَإنَّما الفضلُ كُلُّهُ والنعمةُ كُلُّهَا والإحسانُ كلُّهُ
منهُ أَوَّلاً وآخِراً .. أَعْطَى عَبْدَهُ مالَهُ، وقالَ: تَقَرَّبْ بهذا
إِلَيَّ أَقْبَلْهُ منكَ ..

فالعبدُ لهُ، والمالُ لهُ، والثوابُ منهُ ..
فهوَ المُعْطِي أوَّلاً وآخِراً، فكيفَ لا يُحَبُّ مَنْ هذا شأنُهُ؟!!
وكيفَ لا يَسْتَحِي العبدُ أنْ يَصْرِفَ شَيْئاً منْ مَحَبَّتِهِ إلى غَيْرِهِ؟!!
ومَنْ أَوْلَى بالحمدِ والثناءِ والمَحَبَّةِ منهُ سبحانَهُ؟!!

ومَنْ أَوْلَى بالكَرَمِ والجُودِ والإحسانِ منهُ؟!!
[طريق الهجرتين (23:261,262)]
وروده في القرآن الكريم
ورد اسم الله تعالى الودود مرتين في القرآن الكريم:
في قوله تعالى {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود: 90]
وقوله جلَّ وعلا {إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (*) وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ} [البروج: 13,14]

المعنى اللغوي
الوُدُّ مصدر المودَّة .. والودُّ هو الحبُّ يكون في جميع مداخل الخير.
وَوَدِدْتُ الشيء أوَدُّ، وهو من الأمنية وشدة التعلُّق بحدوث الشيء .
. كما في قوله تعالى {.. يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ ..} [البقرة: 96]،
أي: يتمنى أن يعيش ألف سنة .. وكقوله تعالى
{ .. يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ} [البروج: 11]
قال ابن العربي "اتفق أهل اللغة على أن المودَّة هي المحبة" .
. قال تعالى {.. وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ..} [الروم: 21].
ويأتي أيضًا بمعنى الملازمة مع التعلُّق ..فالودد معناه الوتد؛ لثبوت
ه ولشدة ملازمته وتعلقه بالشيء.
ويأتي على معنى المعية والمرافقة والمصاحبة كلازم من لوازم المحبة
..كما ورد عَنْ ابنِ عُمَرَ أنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صل الله على محمد صل الله عليه وسلم
يَقُولُ "إِنَّ أَبَرَّ الْبِرِّ صِلَةُ الْوَلَدِ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ" [صحيح مسلم]
أما الحبُّ ..فهو نوعٌ من الصفاء والنقاء والطهُّر والخضوع .
. والحُبُّ من القِرط، الذي من شأنه أنه دائم التقلقل ..
كما قال الجنيد "الصادق يتقلَّبُ في اليوم أربعين مرة، والمرائي
يثبت على حالة واحدة أربعين سنة" [مدارج السالكين (2:274)] ..
فالمُحبُّ يتقلَّب قلبه بين الخوف والرجاء، والسكينة والقلق، والسرور
والحزن .. أما من مات قلبه، تسكن أحواله .

. وهذا من علامات النفاق والعياذ
بالله تعالى،،

والفرق بين الحُبُّ والودُّ ..أن الحب ما استقر في القلب،
والودُّ ما ظهر على السلوك .. فكل ودود مُحب، وليس كل مُحب ودود
.. وكل ودود أساسه مشاعر الحب في قلبه.

معنى الاسم في حق الله تعالى
قال ابن عباس "الودود هو الرحيم"، وقال البخاري
"الودود هو الحبيب"
وقال الزجاج: الودود: فعول بمعنى فاعل، كقولك: غفورٌ بمعنى غافر،
وشكور بمعنى شاكر .. فيكون الودود في صفات الله بمعنى:
الذي يودُّ عباده الصالحين ويحبهم.
والمعنى الثاني: أنه مودود بمعنى مفعول، أي:
الذي يوده عباده ويحبونه.
قال الخطابي "وقد يكون معناه أن يُوَدِّدَهم إلى خلقه، كقوله
{إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا} [مريم: 96]"
يقول السعدي: "الودود:
الذي يحب أنبياءه ورسله وأتباعهم، ويحبونه،

فهو أحب إليهم من كل شيء، قد
امتلأت قلوبهم من محبته، ولهجت ألسنتهم بالثناء عليه،

وانجذبت أفئدتهم إليه
ودًا وإخلاصًا وإنابةً من جميع الوجوه"

[تيسير الكريم الرحمن (1:947)]
ويقول ابن القيم في النونية:
وهوَ الودودُ يُحِبُّهُم وَيُحِبُّهُ ... أحبابُهُ والفضلُ لِلْمَنَّانِ
وهوَ الذي جَعَلَ المَحَبَّةَ في قُلُو ... بِهِمُ وَجَازَاهُم بِحُبٍّ ثَانِ
هذا هوَ الإحسانُ حَقًّا لا مُعَا ... وَضَةً ولا لِتَوَقُّعِ الشُّكْرَانِ
لكنْ يُحِبُّ شُكُورَهُم وَشَكُورَهُم ... لا لاحْتِيَاجٍ منهُ للشُّكْرَانِ
[القصيدة النونية (245)]

عجـــائب ودُّ الله
يقول ابن القيم "ليس
العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبد له ولا يمل من خدمته مع حاجته وفقره
إليه، إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوك بصنوف إنعامه ويتودد إليه بأنواع
إحسانه مع غناه عنه.

كفى بك عزًّا أنك له عبد * * * وكفى بك فخراً أنه لك رب"
[الفوائد (1:38)]من أنت أيها العبد الفقير حتى يتقرَّب إليك أغنى الأغنياء؟!
.. وماذا تساوي أنت أيها الذليل حتى يتودد إليك العزيز جلَّ في علاه؟!
[b]صل الله على محمد صل الله عليه وسلم "إِذَا
مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ
وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ
يُعْطَى؟ .. هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ؟ .. هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ
يُغْفَرُ لَهُ؟ .. حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ"
[صحيح مسلم]

ألا تشكو من قسوة القلب؟! .. ألا تعاني هجر القرآن؟! .

. ألا يسوؤك حالك مع الله تعالى؟!
ألا يواجههك ضيق العيش؟! .. ألا تبتلى؟! ..
إذًا، هلم ارفع شكواك وقَدِم نجواك في الثلث الأخير من الليل،
فاتحة الأحزان وفاتحة الرضوان، وجنات النعيم والكرم الإلهي ..
عجبًا لك أيها العبد! ترفع حوائجك إلى من أغلق دونك بابه
وجعل دونها الحراس والحُجَّاب، وتنسى من بابهُ مفتوحٌ إلى يوم القيامة !!
ومن عجائب ودَّهُ: أن تسبق محبته للعباد محبتهم له ..
فالله هو الذي يبتديء عباده بالمحبة .. قال تعالى
{ .. فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ..} [المائدة: 54]
يقول ابن الجوزي "سبحان
من سبقت محبته لأحبابه؛ فمدحهم على ما وهب لهم،

واشترى منهم ما أعطاهم،
وقدم المتأخر من أوصافهم لموضع إيثارهم، فباهى بهم في صومهم،

وأحب خلوف أفواههم. يا لها من حالةٍ مصونةٍ ! لا يقدر عليها كل طالب،
ولا يبلغ كنه وصفها كل خاطب" [صيد الخاطر (1:28)]
ومن عجائب ودَّهُ: أنه يتودد بنعمه لأهل المعاصي، ويقيم بها عليهم الحجة ..
ومن
لطائف ودَّهُ: أنه لا يرفعه عن المذنبين، وإن تكررت ذنوبهم، فإذا تابوا
منها وعادوا إليه شملهم بمحبته أعظم مما كانوا عليه .. أليس الله يحب
التوابين؟

يقول ابن القيم "وهذا
بخلاف ما يظنه من نقصت معرفته بربِّه من أنه سبحانه إذا غفر لعبده ذنبه
فإنه لا يعود الودُّ الذي كان له منه قبل الجناية، واحتجوا فى ذلك بأثرٍ
إسرائيليٍ مكذوب أن الله قال لداود : يا داود، أما الذنب فقد غفرناه

، وأما الودُّ فلا يعود.
وهذاكذبٌ قطعاً، فإن الودُّ يعود بعد التوبة النصوح أعظمُ مما كان،
فإنه سبحانه يحب التوابين، ولو لم يعد الودُّ لما حصلت له محبته
، وأيضًا فإنه
يفرح بتوبة التائب، ومحال أن يفرح بها أعظم فرح وأكمله وهو لا يحبه.

وتأمل سر اقتران هذين الاسمين فى قوله تعالى:
{إِنَّهُ هُوَ يُبْدِيءُ وَيُعِيدُ وَهُوَ الْغَفُورُ الْودُود} [البروج: 13,14] ..
تجد فيه من الرد والإنكار على من قال: لا يعود الودُّ والمحبة منه لعبده
أبدًا، ما هو من كنوز القرآن ولطائف فهمه، وفى ذلك ما يُهَيِّج القلب
السليم ويأْخذ بمجامعه ويجعله عاكفًا على ربِّه الذي لا إله إلا هو ولا
ربُّ له سواه .. عكوف المحب الصادق على محبوبه الذي لا غنى له عنه،

ولا بد
له منه ولا تندفع ضرورته بغيره أبدًا."
[طريق الهجرتين (23:98)]

فالله هو الذي يبدأ بالمغفرة ويُعيدها مرةً أخرى ..
تذنب ثم تتوب إليه بصدق، فيغفر ويصفح .. ليس هذا فحسب
بل تزداد محبته لك، أفضل وأعظم مما كانت لك قبل ذلك ..

فكيف لا تحب ربًّا هذه صفته بكل ذرة فيك؟!

تابعوا المقالة القادمة لتعرِّف كيف تتقرَّب إلى الله باسمه الودود


،،

[/b]







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   الثلاثاء يوليو 26, 2011 3:56 am



لماذا ( أسرار الصيام) ؟؟

الحمد لله الذي اختص شهر رمضان بفضيلة الصيام ،

وأجزل فيه الفضائل والخيرات والإتمام ، وشرَّف أوقاته

وميَّزها عن سائر الأيام.



والصلاة والسلام على سيد الأنام ، وأفضل من صلى

وصام ، وأتقى المتصدقين والذاكرين الله تعالى

والقُوَّام ، وعلى آله واصحابه البررة الكرام، ومن

تبعهم بإحسان إلى يوم البعث والقيام .

وبعد ،،

فالصيام فريضة دينية ، ومدرسة تربوية، وواحةٌ

رُوحية، يتلقى فيها المسلمون جرعات تعليمية

نافعة، ودروسًا تثقيفية جامعة، تفي بحاجات النفس

البشرية، وتلبي متطلباتها النفسية، تتذوق فيها حلاوة

الرحمة، وتستنشق في ظلالها عبير المحبة، يمسح

الصائم فيها عن جبينه وعثاء الحيرة والفتور، ويتيح

لرُوحه التألق في عالم الصفاء والنور.

إنَّ الصيام هو ينبوع السعادة الروحية، وطريق

نقاء صفاتها السلوكية، ومصدر استقامة النفس

ونجاحها، ومنبع فوزها وفلاحها، وشعارٌ لوحدة

الأمة الإسلامية وصلاحها، وموسمٌ لتجديد التوبة

والاستغفار، والخلاص من الذنوب والآصار، ومجاهدة

النفس على فعل الطاعات، والمداومة على عمل

الصالحات، وفيه كبحُ النفس عن الشهوات، وحجزُ

لها عن مقارفة المنكرات، وينشئ في نفس الصائم

خلق المراقبة، وأن ربه يطلع عليه ويراقبه.

(1)


وهو من أَجَلِّ العبادات على الإطلاق، إذ نسبه

رب العزة لنفسه دون سائر العبادات

إذ قال الله تعالى فيما حكاه عنه نبيه

صلى الله عليه وسلم

" كل حسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف

إلا الصيام ، فإنه لي وأنا أجزي به"

[ صحيح مسلم]



وهو العبادة التي لا تعدلها عبادة أخرى فعن

أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه قال

: " أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقلت مرني بأمر آخذه عنك قال عليك بالصوم ،

فإنه لا مثل له
"
[ رواه النسائي وصححه الألباني]

وهو وقايةٌ من النار وباب عظيم من أبواب الخير قال

صلى الله عليه وسلم

لمعاذ بن جبل رضي الله عنه

" ألا أدلك على أبواب الخير ؟ . قلت : بلى

يا رسول الله ! قال : الصوم جنة ، و الصدقة

تطفيء الخطيئة كما يطفيء الماء النار"

[ صححه الألباني في صحيح الترغيب]

ولمن أدى هذه الفريضة الجليلة وعد من الله تعالى

بالهداية ففي الصوم جهادٌ عظيمٌ للنفس حيث

يدع العبد شهوته وطعامه وشرابه لله رب العالمين

وقد قال رب العزة جل وعلا

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ

لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }

[العنكبوت/69]

كما أن الصائم يناله تحصيل ثمرة كريمة وهي

ثمرة التقوى قال جل في علاه:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا

كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }

[البقرة/183]



ولما لهذه العبادة الجليلة من ثمراتٍ وفوائد وآثار

على العباد كان هذا الركن لنتعرف فيه على

أسرار الصيام وخفاياه ونتعلم كيف نحصل ثمراته

ونجني ثماره

نسأل الله أن يتقبل منا ومنكم وأن يعيننا على

ذكره وشكره وحسن عبادته إنه ولي ذلك

والقادر عليه







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان   الأحد يوليو 31, 2011 5:30 am

شاكره مرورك







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يمن الايمان :: الخيمة الرمضانية :: رمضان كريم 1432 - 2011-
انتقل الى: