منتدى يمن الايمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحباً بك في منتدى يمن الايمان
يرجي التكرم بالدخول اذا كنت عضو لدينا
أو التسجيل اذا رغبت بالانضمام الى اسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلك والانضمام إلينا


اهلاً وسهلا ً بك: زائر في منتدى يمن الايمان ، نتمنى أن تكون في أتم الصحة والسعاده
 
الرئيسيةالبوابةتواصل إجتماعيغرفة الدردشةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
تذكرني
أحلى الشبكات الاجتماعية

        
المواضيع الأخيرة
» كتب تاريخية روعة برابط واحد
الخميس أغسطس 21, 2014 7:49 am من طرف halbl

» كتب يمنية مهمه روعه
الجمعة أكتوبر 04, 2013 11:25 pm من طرف صبحي الاحمدي

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:22 pm من طرف بسمة الامل

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:21 pm من طرف بسمة الامل

» كيف سيكون شعورك
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:16 pm من طرف بسمة الامل

»  سورة النصر
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:15 pm من طرف بسمة الامل

» هل تعلم ان عليك اخي / اختي في الله 360 صدقه كل يوم ؟؟!!
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:11 pm من طرف بسمة الامل

» قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالي في الشرح الممتع
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:06 pm من طرف بسمة الامل

» طريقك الى السعادة - your way to happiness
الإثنين أغسطس 12, 2013 6:33 pm من طرف عادل

» رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتين
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:11 am من طرف عادل

» قصيدة في الدفاع عن الرسول الكريم"
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:08 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:06 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:05 am من طرف عادل

» ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺟﻮﻩ :
الخميس يونيو 20, 2013 9:04 pm من طرف بسمة الامل

» ربــــــــــي
الخميس يونيو 20, 2013 9:03 pm من طرف بسمة الامل

ليصلك كل جديد في المنتدى

ادخل بريدك الاالكتروني:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأكثر نشاطاً
(صحيح البخارى).....هدية للمنتدى
حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان
( صلاتى هى كل حياتى )
مجموعة متميزة من اسلاميات متنوعة
الدليل الصارم على تحريم الأغاني من القرآن والسنة و الطب الحديث
برنامج للكتابة علي الفيديو Video Edit Magic 4.4+ شرحة
تحديد التخصص الجامعي وسائل ونصائح....(صناع الحياءة)
كيفية انشاء حساب في الهوتميل
هنيئاً لك يامن تكتب بـ آلقسم ألآسلآمي
(( ميزان ))) تعال شوف ((( وزنك)))..... لاتخاف....((( صور)))
مواقع للبحث
سحابة الكلمات الدلالية
العرب بالانترنت محمد للاشتراك الوطن iman تعرف الايمان مديرية مسرع واجبنا التراويح الملك جهازك سوره الدعاء برنامج Nimbuzz السياني يقوم اسئلة الجوال اقوى التي ينفق اليمن
تصويت
ما هو إنطباعك عن المنتدى؟
 ممتاز
 جيد
 لا بأس
 بحاجة لمزيد من التطوير
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 النثر الفنّي لأهل اليمن في صدر الإسلام-جمع ودراسة فنية وموضوعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: النثر الفنّي لأهل اليمن في صدر الإسلام-جمع ودراسة فنية وموضوعية    الأحد سبتمبر 30, 2012 12:06 am

يدور موضوع البحث حول موضوع له شأن في التراث اليمني خاصة، والتراث العربي بشكل عام، فقد أثيرت بعض الأسئلة والمناقشات حول دور اليمنيين في الشعر والنثر في العصرين الجاهلي وصدر الإسلام، الدراسة تؤكد مساهمة أهل اليمن في مسيرة الأدب العربي في صدر الإسلام مساهمة تستحق الوقوف عندها بجمع نصوصها، وتمييز أدبائها ودراسة خصائصها الموضوعية والفنية.
عملت الدراسة أولاً على جمع عدد جيد من نصوص النثر التي رويت لبعض اليمنيين، والتي تمكن الرواة والحفاظ من حفظها ونقلها حتى وصلت إلى عصر التدوين، حيث حفظتها بعض الكتب التاريخية والأدبية واللغوية وكتب السير والتراجم، وهذه النصوص هي لأدباء وزعماء ومبدعين من أهل اليمن (أصلاً وموطناً)، من هنا استبعدت الدراسة شريحة كبيرة من اليمنيين أصلاً، لكن مواطنهم خارج حدود اليمن المعروفة في ذلك التاريخ، كأدب الأنصار الأزديين في يثرب وطئ الكهلانيين في وسط جزيرة العرب، والمناذرة والغساسنة في الشمال.
ومع تركيز الدراسة على اليمنيين الذين عاشوا في اليمن، أي في جنوب شبه الجزيرة العربية، فإنها لم تر غضاضة من إدخال عدد من الأدباء في موضوع الدراسة من أولئك المهاجرين حديثاً من مناطق اليمن، حيث لا يزالون حديثي عهد ببلدهم، وإنما لبوا نداء الواجب الذي فرضه عليهم الدين الجديد، فانطلقوا فاتحين يجوبون المشرق والمغرب في تكتلات قبلية شبه مستقلة خاصة بمجاميع أهل اليمن من الفاتحين.
لقد هدفت الدراسة إلى تقديم صورة عن أدوار أهل اليمن في الأدب، وخاصة النثر الفني منه، إلى جانب إخوانهم العرب من جميع القبائل العربية، ولقد تميز اليمنيون بتقديم أدوار سياسية كبيرة، وكانوا صنَّاع أحداث خطيرة غيرت مجرى التاريخ العربي، فلابد والأمر – كذلك- أن تكون لهم أدوار مواكبة في الجوانب الثقافية، والأدبية منها بالذات.
وقد ظهر من خلال الدراسة حضور أهل اليمن في كل مراحل الأداء الأدبي في صدر الإسلام مساهمين بخطبهم ومحاوراتهم وقصصهم في دفع عجلة الأدب والثقافة العربية الإسلامية قدماً، وبهذا تكشف الدراسة أن أهل اليمن في صدر الإسلام كانوا يقولون الأدب (شعره ونثره) ويتعاملون في حياتهم اليومية بلغة قريش الفصحى، التي تمكنت من زحزحة لغة اليمنيين الجنوبية (الحميرية) إلى أقاصي اليمن وجبال حمير، حتى أصبحت مجرد لهجة خاصة لبعض اليمنيين.
أبرزت الدراسة أهم خصائص وسمات النثر الفني لأهل اليمن، وميزت بين ما هي خاصة أوسمة عامة مشتركة بين جميع الأدباء العرب، وبين ما يمثل خصوصية لأهل اليمن أو لبعض قبائل يمنية بعينها – إن وجدت-
وتنقسم الدراسة إلى مرحلتين؛ الأولى: مرحلة جمع النصوص وتوثيقها وتحقيقها وتخريجها وشرح الغريب منها، ولا يدعي الباحث أنه استقصى كل نصوص النثر الفني لأهل اليمن في صدر الإسلام، لكن عملية الجمع هذه انتهت إلى تحصيل مجموعة صالحة من النصوص تكفي للاستشهاد والتدليل، وتؤشر إلى أهم أصناف واتجاهات الناثرين اليمنيين وقبائلهم وأغراضهم، وكان لابد من عملية الجمع والتوثيق لهذه النصوص؛ لأنه لم يسبق أن جمعت في مؤلف واحد، كما لم يسبق لهذا الموضوع أن درس بهذه الخصوصية. وقد تطلب الجمع والتوثيق جهداً ووقتاً كبيرين.
درست هذه النصوص دراسة موضوعية حيث كشفت عن ارتباط أهل اليمن بالأحداث الكبرى في صدر الإسلام، وهذا ما انعكس في أدبهم، حيث نجد الموضوع السياسي يشكل أبرز موضوعات وأغراض هذه النصوص، كما يأتي الموضوع الديني في المرحلة الثانية، وذلك لأن اليمنيين كانوا شديدي التعلق بالدين الجديد (الإسلام)، كما كان لبعضهم خلفية دينية سابقة، نتيجة لأنهم كانوا يدينون ببعض الديانات السابقة، أهمها: اليهودية والنصرانية، وأما الموضوع الثالث، فهو موضوع الحرب، فقد شارك اليمنيون في كثير من المعارك والمواقف الحربية، وكان الأدب شريك آلة الحرب، فقد استخدمت الكلمة في التحريض على القتال، وتثبيت الجنود، وحثهم على الصبر والاستبسال في ميادين الوغي، ولم ينس اليمنيون في منثوراتهم أن يعبروا - ولو بشيء يسير - عن الموضوع الاجتماعي مما يكشف عن جانب من جوانب حياتهم الاجتماعية التي كانوا يعيشونها في بلدهم اليمن، أو في مهاجرهم ومواطن سكناهم الجديدة.
استخدم هؤلاء الأدباء قوالب فنية معتادة في الوصول إلى أغراضهم ومعانيهم، وكان منهم من ينطلق من الأداء الفني في العصر الجاهلي، محتذين أساليب وتقنيات الأديب الجاهلي من حيث الإغراق في استخدام المزخرفات اللفظية والميل إلى الوحشي والغريب، والتصوير التقليدي، واللغة المنحدرة عن المعجم الجاهلي، وقد تمثل هذا الاتجاه في عدد من الأدباء المخضرمين، الذين عاشوا شطراً من حياتهم في الجاهلية، وشطراً منها في صدر الإسلام.
وكان هناك من الأدباء من التزم الأساليب والقوالب الجاهلية مع لمسات إسلامية لابد منها تمس الشكل ولا تبلغ أعماق النص.
غير أن هناك قسماً ثالثاً تمثل الأساليب الإسلامية، واستوحى منها طرائق التعبير والأداء، مستفيدين من أساليب القرآن الكريم والحديث الشريف، فظهرت آثارهم متأثرة بالأسلوب الإسلامي، الذي ساد في بداية عصر صدر الإسلام، أي في عصر النبوة والخلافة الراشدة، فكانت نصوصهم تميل إلى الوضوح، وتبعد عن الإغراق، وتخفف من الأداء التصويري والمزخرفات اللفظية، ومع ذلك فقد حملت نصوصهم بعض اللمسات الجمالية، التي تجعل من الفن أداة تضفى على النص بعض الأردية القشيبة الموحية. تأسر المتلقي بما تحمله من مضامين جديدة، وتجعل الأسلوب وسيلة لتحقيق الانتفاع والأثر.
انطلقت الدراسة في توزيع الموضوعات من منطلق التقسيم المعروف لفنون النثر الفني مبتدئة بالخطابة التي استغرقت فصلين كاملين نظراً لأهميتها، ولأنها أول أنواع الأجناس النثرية.
وخصص الفصل الثالث لدراسة المحاورات والقصص مقدمة نماذج وأمثلة على هذين الموضوعين، كل على حدة، وظهر في فصل المحاورات تميز هؤلاء الأدباء في استخدام المنطق وطرق الجدل والاحتجاج، وفي القصص قام القصاصون من اليمنيين بتوظيف التراث اليمني في عملية القص، وكانوا رواد هذا الفن على مستوى العالم العربي كله.
أما الفصل الرابع فقد درست فيه بقية الأنواع النثرية: الكتابة، ومن خلالها ظهرت مشاركة اليمنيين في المكاتبات والرسائل، لكن المحفوظ منها لا يتناسب مع الأخبار والإشارات التاريخية إليها مما يعني فقدان الكثير وبقاء القليل.
وفي مبحث الوصايا درست النصوص التي عثر عليها في هذا الجانب بما فيها وصايا الأقارب ووصايا أصحاب المهام والمسئوليات.
برز موضوع له أهميته في أدب اليمنيين – تضمنه الفصل الرابع أيضاً- وهي المواعظ الدينية التي قالها الأدباء أو خاطبوا بها من يحبون أو عن طريق مناجاة الذات.
وأخيراً أشير إلى بعض الحكم والأمثال التي نشأت في بيئة يمنية أو قيلت على ألسنة بعض اليمنيين، أو كانوا يستشهدون بها عندما يتطلب الأمر ذلك. تتوزع هذه الآثار من الناحية الفنية بين الآثار الجيدة والمتوسطة والضعيفة تمت الإشارة إلى كل منها في موضعه ومكانه من البحث.
وناقش هذا البحث موضوعاً ذا بال في تراثنا اليمني، إنه يقف عند مشاركات أهل اليمن الأدبية في عصر صدر الإسلام، الموضوع ذاته كان مثار نقاش وتساؤل عند بعض الدارسين للأدب من قدماء ومحدثين، فقد أدت نظرتهم إلى اختلاف لغة الجنوب عن لغة الشمال إلى التشكيك فيما هو موجود من آثار أدبية لأهل اليمن، بحجة أن لغتهم الحميرية تختلف عن الفصحى الشمالية، وقد ذهب بعض هؤلاء الدارسين إلى التقليل من فصاحة القبائل اليمنية الجنوبية، وجعلوهم في مرتبة أدنى من حيث المشاركات الأدبية شعرية كانت أو نثرية.
الدراسة ذهبت إلى مناقشة موضوع اللغة، وخرجت بخلاصة تؤكد أن العربية الفصحى كانت اللغة السائدة عند أهل اليمن في صدر الإسلام، ومن ثم فقد أصبحت لغة الثقافة والأدب والمعاملات الرسمية، وأما الحميرية فقد اختفت تدريجياً مع الزمن، أو على الأقل انزوت لتصبح لهجة خاصة عند بعض قبائل حمير وأقاصي اليمن، ومع بقائها المحدود في بعض جبال اليمن ومناطقها القصية إلا أن هذا الوجود المحدود لم يمنع الحميريين من أن يشاركوا بالفصحى الشمالية مشاركة مشهودة، فلقد توفر للفصحى من العوامل والأسباب ما جعلها لغة سائدة في شبه جزيرة العرب بما فيها اليمن، وهذا الامتداد والتوسع للغة قريش في اليمن نلحظه منذ أواخر العصر الجاهلي، فقد أوردت المصادر مجموعة من النصوص والآثار الجاهلية لأهل اليمن صيغت بلغة قريش الفصحى.
وهذه النصوص الأدبية مع كثرتها وتنوعها بين الجودة والضعف لا يمكن القول بأنها موضوعة، بل يصح القول أن معظمها صحيحة النسبة والرواية، ولقد توفر لها من وسائل النقل والرواية ما توفر لغيرها من وسائل تجعل أغلبها صحيحة وترجح قبولها، ولو صح التشكيك فيها لوجب التشكيك – كذلك- في كل ما أثر عن العرب جميعاً شماليهم وجنوبيهم، فقد نقلت هذه المرويات اليمنية في سياق المنقولات العربية عامة، وروتها ذات المصادر التي روت آثاراً ونصوصاً لأهل الشمال، واجتمع على روايتها نقلة الأخبار والرواة المعروفون عند أهل الرواية، فكيف يصح قبول نصوص من قبائل شمالية أو من وسط جزيرة العرب ورفض أخرى بحجة أن قائليها من اليمن، مع توفر نفس الظروف والأدوات التي نقلت من خلالها نصوص هؤلاء جميعاً؟
كان حضور اليمنيين مشهوداً وكبيراً في أحداث صدر الإسلام، وهذا ما استدعى حضوراً أدبياً متكافئًا، فلقد ساهم اليمنيون في نشر الدعوة الإسلامية، واشتركوا بفعالية كبيرة في جهود الفتح الإسلامي، وكانوا ممن أذكى حرب الخلاف بين على ومعاوية، كل هذه المشاركات رافقها حضور الكلمة الشعرية والمنثورة، فما كان الأدب ليغيب أو يتأخر عن حضور أحداث صغيرة، فكيف بهذه الأحداث الكبيرة؟
ولا غرابة – والحال كذلك – أن نقف على مادة أدبية صالحة لأدباء يمنيين منها ما هي خطب وكلمات ومنها قصص وأخبار، وفي هذا الباب نجد تميز اليمنيين بحكم إرثهم التاريخي فقد ورثوا حضارة كبيرة انحدرت إليهم من تراث الممالك اليمنية القديمة، ومن تلك المجتمعات والحكومات المدنية التي نشأت في بعض أجزاء اليمن، وشكلت أنظمة حكم مستقرة، شهد لها القرآن الكريم والتاريخ وبقايا الآثار التي تركوها.
كما ورثوا ديانات قديمة كان بعض أهل اليمن قد اعتنقوها منها اليهودية والنصرانية، فكان دخول بعض أتباع هذه الديانات وخاصة منهم أحبار اليهود ورهبان النصارى عامل ازدهار لثقافة صدر الإسلام، أضافت إلى ثقافتهم الإسلامية روافد جديدة، كما لا نغفل دور الثقافة الفارسية والحبشية اللتين دخلتا اليمن في فترتين متعاقبتين من العصر الجاهلي، فلابد أنهما تركتا بعض الآثار والبصمات على الحياة اليمنية ومنها الحياة الثقافية، ولقد أصبح القصاص ورواة الأخبار من أهل اليمن ذوي تأثير ملموس على مجريات الحياة، وسيظل أثرهم بعد ذلك لعدة قرون تلت، واقتفى أثرهم المؤرخون والقصاص ورواة الأخبار.
ولقد قام الباحث بجمع مادة جيدة من نصوص النثر الفني لأهل اليمن في صدر الإسلام، ومن ثم عمل على تحقيقها ومقابلتها وشرح الغريب منها قبل أن يشرع في دراستها دراسة منهجية تسلط
الضوء على مواطن القوة فيها ومكامن الضعف وتقدمها في صورة موضوعية بعيدة عن روح الإعجاب المفضي إلى طرح الإيجابيات وحدها، وبعيداً عن روح الانتقاص المؤدى إلى جحود
وجودها، والتشكيك فيما هو موجود منها.
عملت الدراسة على تقسيم النصوص تقسيماً يعتمد على الأنواع النثرية، فبدأت بالخطب وما في حكمها، وعند النظر في الموضوعات والأغراض العامة لهذه الخطب ظهر أن المحور الأساسي الذي تدور حوله معظم الخطب هو المحور السياسي، فقد كانت هذه الخطب تعبر عن المواقف السياسية لجميع الأطراف، كما تكشف عن وجهات نظر الجماعات والأفراد، وأدت وظائف متنوعة في الغرض السياسي تتناسب مع تنوع المجال السياسي وتعدد أغراضه.
كما جاءت الخطب الحربية في المرتبة الثانية من حيث الذيوع والانتشار، فقد كان المحاربون يلوذون بالكلمة لتعبئة الجيوش، ودفع الجنود إلى حمأة المعارك، والتشنيع على الخصوم، وغيرها من ألوان الحرب وتكتيكاته.
ومع ذلك فلم تخل خطب اليمنيين من المساهمة في الموضوع الاجتماعي من خلال الخطب الحفلية، التي تعبر عن حياتهم ومناسبتهم، كما لاحظنا وجود عدد محدود من الخطب الدينية والمواعظ، منها ما روي بشكل خطب مستقلة، ومنها ما جاء في ثنايا الخطب السياسية والحربية، ومن الموضوعات المميزة لخطب أهل اليمن الوقوف على نص يتناول التقاضي والمرافعات بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يحمل بذور الخطب القضائية.
وبالجملة فقد كان هؤلاء الخطباء منقسمين إلى قسمين كبيرين: اتجاه يحتذي الأسلوب الجاهلي القديم في المضامين والقوالب الفنية، ويتمثل في أولئك الخطباء المخضرمين، الذين عاشوا شطراً من أعمارهم في الجاهلية، وشطراً آخر في صدر الإسلام، وكان الاتجاه الثاني يحمل في خطبه وأقواله خصائص الخطاب الإسلامي المتأثر بأساليب القرآن الكريم والحديث الشريف، فكانت المضامين والأدوات المستعملة مما عهدنا رؤيته في أساليب الإسلاميين ابتداء من أسلوب خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين، وانتهاء بخطب العديد من الصحابة الذين تأثروا بالإسلام نصاً وروحاً، فتمكن الإسلام من نفوسهم، وأثر في حياتهم تأثيراً كبيراً، امتد إلى كل جزئية في حياتهم العملية والقولية.
وقد استخدم بعض هؤلاء الخطباء ألواناً من الجدل والاحتجاج، كالقياس العام والقياس المضمر، وضرب الأمثال، والتسلسل المنطقي، والميل إلى التأثير والإقناع باستخدام الأدلة والبراهين، وذكر الأسباب والوقائع، ولم يكن هذا الأداء متأثراً بالفلسفات القديمة بقدر ما هو نزوع فطري دفعت إليه الحاجة إلى استمالة الناس، أو إفحام الخصوم، كما أن الخطباء استفادوا من أساليب القرآن الكريم التي تضمنت بعض ألوان الجدل والاحتجاج.
أما المحاورات فقد كانت أولى محاوراتهم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حين وفدوا عليه، يسألونه فيجيبهم، ويسألهم عن ماضيهم الجاهلي فيجيبونه، ويتعلمون منه ويسمع منهم، وأخيراً يكرمهم ويحبوهم ببعض الألقاب ويمنحهم الأعطيات.
ثم حاوروا من بعده الخلفاء والأمراء والقادة، وتحاوروا مع بعضهم حواراً داخلياً لا يخلو من لمسات الأدب، وتقنيات الأداء، وقد غلب على تلك المرويات من الحواريات الطابع السياسي، وكانت موضوعات الحوار تختلف من حيث تمثلها لقيم الدين الإسلامي الجديد، فمنها ما كان يتمثل الإسلام، ومنها ما رجع لإحياء أمر الجاهلية وبعث قيمها من جديد.
وكانت أساليبهم وقوالبهم الفنية تتنوع من نص لآخر، بحسب مقدرة المتحاورين اللغوية والبلاغية، غير أن جميع الحوارات كانت تحرص على تمثل قدر من أساليب الجدل والمنطق، فقد كانت طبيعة الحوار وموضوعاته تلح عليهم باستمرار في أن يشفع خطابهم بالأدلة والأقيسة وضرب الأمثال، وإن وجد في بعض الحوارات ما يمكن أن يكون فيه ميل إلى عنف الكلمة، إلا أن المتحاورين استعاضوا عن المنطق بلهيب العاطفة الجياشة، وهذا ما كان في حواريات الحرب على وجه الخصوص.
فإذا ما وقفنا على القصص الذي وصل إلينا من قبل القصاص من أهل اليمن، فسنجد أنفسنا أمام مادة نثرية غزيرة، وهو لون من الأدب لم يتيسر للدارسين فحصه وتمحيصه بعد، والأمانة العلمية تقتضي القول: إن هذا اللون من الأدب يحتاج إلى دراسات أكثر تخصصاً، وأبعد عمقاً، والذي استطاعت الدراسة أن تقدمه هو الكشف عن كنوز ثمينة من تراث اليمن في هذا المجال، فهناك مجموعة من اليمنيين اشتغلوا برواية القصص والأخبار وحكيها، كما اشتهر بضعهم بصناعة القصص وسبكها، فوجدنا قصصاً كثيرة منشؤها من اليمن، كما وجدنا رواة ونقلة لهذه القصص ممن اشتهروا بهذا الفن في عصرهم، وبعده، وقد توزعت هذه القصص والأخبار إلى ثلاثة اتجاهات: الاتجاه الديني القديم؛ ويتمثل في قصص أهل الكتاب، التي رواها قصاصون يمنيون كانوا على دين أهل الكتاب ثم أسلموا، وكان أبرزهم كعب الأحبار ووهب بن منبه، أما الاتجاه الثاني: فيرجع إلى قصص جاهلية قديمة ذات صيغة عربية قبلية رواها الرواة من أهل اليمن كوقائع حدثت لهم قبل الإسلام، أو نقلوها عن غيرهم من الأبطال والملوك والزعماء القبليين، وبعضهم كان يصنع القصص صناعة أدبية كما فعل عمرو بن معدي كرب، ويستوعب الاتجاه الثالث قصص الإسلاميين، متعرضاً لوفاداتهم وقصص إسلامهم، ومشاركاتهم في معارك الفتح الإسلامي، واختلافاتهم
ومواقفهم السياسية بعد الإسلام، وهنا نجد مادة قصصية كثيرة، وقفنا عند بعض ألوان القصص الإسلامي وضربنا لذلك أمثلة وشواهد.
توفر لبعض هذه القصص عوامل بناء فنية من حيث الحبكة القصصية، وتسلسل الأحداث، ورسم الشخصيات، وبنية السرد، والحوار، تعرض البحث لخصائص الأداء القصصي في بعض هذه القصص التي اختلفت في طريقة الأداء بين تمثل هذه الأداءات أو بعضها، أو القليل منها كل قصة بحسب مقدرة راويها وهدفه من عملية القص.
ولقد جمع الفصل الرابع بين عدة أنواع نثرية بدءاً بالمكاتبات أو الرسائل وظهرت مشاركة أهل اليمن في هذا النوع من النثر كغيرهم من العرب غير أن المرويات التي وصلتنا من هذه الرسائل لا تتناسب مع الإشارات والمعلومات التاريخية عن كمية المراسلات بين أهل اليمن وغيرهم من جهة، وبينهم وبين بعضهم من جهة ثانية، مما يعني ضياع معظم الرسائل والكتب التي كتبها اليمنيون، غير أن هناك مجموعة من الرسائل استطاعت الوصول إلينا، وهي من حيث مضامينها وأغراضها لا تختلف عن رسائل صدر الإسلام، التي كان يبعثها الخلفاء والقادة والزعماء، كما أن هذه الرسائل تؤكد الموضوعات والأغراض التي ذهبت إليها الخطب مع إضافات لابد منها في موضوع إدارة الدولة وطريقة معالجة المستجدات بعد قيام الدولة ذات النظام الذي لم يعهده العرب من قبل.
ومن الناحية الفنية كانت الرسالة تتشابه مع الخطبة من حيث القوالب والأساليب والبناء المنطقي وربما كانت الرسالة – أحياناً- أكثر ميلاً إلى النفعية والأداء الهدفي من الخطبة، غير أن الرسالة كانت أكثر تمثلاً لموضوع النقض النثري من الخطب بحكم وجود الرسالة وجوابها، أو الرد عليها.
ولا تختلف الوصايا عن الرسائل كثيراً في مضامينها وأساليبها، ومن خلال النظر في النصوص التي وصلتنا من أدب الوصايا يظهر أن هناك نوعين من الوصايا: الأول يوجه الأدباء وصاياهم لأبنائهم وأقاربهم وأصدقائهم، فيما يمكن أن يسمى الاتجاه الاجتماعي للوصية، والثاني يقومون بتوجيه وصاياهم إلى القادة السياسيين وأصحاب المهام والمسئوليات في توجه واضح إلى تكريس الاتجاه السياسي في الوصية، كما أن هناك وصايا دينية قليلة الورود تحث على الفضائل والقيم الدينية، ونقلت المرويات عدداً من أجوبة الوصايا من المستهدفين من الوصايا تمثل ردة فعلهم على هذه الوصية، وغالباً يكون الاستعداد للقبول وتمثل مفردات الوصية وتوجبه الشكر للموصين.
وبرز في أدب اليمنيين في صدر الإسلام لون آخر من فن القول لا هو بالخطب الطويلة، ولا الحكم القصيرة، بل هو نوع من الوعظ الديني، المبني على جمل وعبارات قصيرة، تحمل لغة سهلة موحية رقيقة ذات شفافية وتأثير نفسي في المتلقين، وقد حفلت المصادر بمثل هذه المواعظ التي كان الوعاظ يلقونها على أتباعهم، أو يحدثون بها أصدقاءهم، وأحياناً تكون نوعاً من حديث النفس ومناجاة الذات.
كما كان لليمنيين نصيب في صناعة الحكم والأمثال وروايتها، والاستشهاد بها كغيرهم من العرب الذين يستندون إلى الحكم، كقانون اجتماعي ينطلقون منه في الحياة، وعلى الأمثال كأسلوب احتجاجي يؤكدون بها كلامهم، ويستأنسون بها فيما يذهبون إليه من الآراء والأفكار.
لقد طرقت الدراسة موضوعاً لم تطأه أقلام الباحثين بهذه الاستقلالية والتخصص، وإن كان الموضوع لا يزال بحاجة إلى إشباع في موضوع الخطب مثلاً، بحيث تستقصي النصوص بشكل أكثر إحاطة من مظانها ومصادرها، وهذا يتطلب جهوداً أخرى إضافية.
أما في موضوع القصص فيحتاج الموضوع إلى أكثر من جهد، يعمل على جمعها وتوثيقها وتحقيقها ومن ثم القيام بعملية دراسة منهجية تقوم على رؤية فنية خاصة بفن القص، لاسيما وأن اليمنيين كانوا الرواد الأوائل لهذا الفن بشهادة كثير من الدارسين.
كما يشعر الباحث بالحاجة إلى تعميق الدراسة في مجال المكاتبات والوصايا والحكم والأمثال، ودور أهل اليمن في كل هذه الفنون النثرية، والانزياحات والموافقات التي اختلف أدب اليمن أو اتفق مع النسق العربي العام، ويتوجه الخطاب إلى الأفراد والمؤسسات الأكاديمية وخاصة اليمنية منها إلى توجيه الدارسين إلى تراثنا الغني بمثل هذه الموضوعات التي تخدم أدبنا وثقافتنا اليمنية والعربية بشكل عام، لاسيما وأن هناك دولاً عربية سبقتنا إلى استخراج تراثها وإبرازه إلى حيز الوجود في شكل أدب قطري يمثل تاريخ بلدانها، ويكشف عن وجهها المشرق ومساهماتها في بناء الحضارة العربية والإسلامية، واليمن واحدة من هذه الأقطار العربية التي تملك تراثاً يستحق الوقوف عنده وبذل الجهد والوقت في سبيل استخراجه من بين الركام.
كما أن العناية بهذه الآثار ودراستها وفق مناهج الدرس الأدبي الحديث، وضمن رؤية ثقافية عربية تضع خصوصية اليمن موضع الاعتبار لهي حاجة ملحة تضعنا أمام إسهامات كل قطر في
المشهد الحضاري للأمة العربية، وهذا خير من أن تضيع جهود كبيرة في موضوعات قتلت بحثاً وتصدى لها الدارسون من كل قطر وبلد.

The Technical Prose of People of Yemen-In the Dawn of Islam


Abstract :
The subject of this research is based on the Yemen's cultural heritage specifically and the Arabian cultural heritage in general. The role of Yemeni intellectuals in either poetry and prose was subject to many discussions and exclamation during both the pre-Islamic and beginning of Islamic eras. This study proves and confirms the contributions of Yemenis in the field Arabic literature during the early years of Islam such contributions indeed deserve our best attention to study all the relevant texts; in order to distinguish the authors and writers and study its technical and subjective characteristics.
The study first aimed to collect a good number of essay texts which were narrated for some of the Yemenis, which also enable the narrators and scholars to safeguard them until they reached the blogging era, when they were kept by some of the prose, historical and linguistic books as well as biographies and translations. These texts belong to Yemeni authors, leaders and creators (by origin and by habitant). Therefore; the study excluded a large number of authors of Yemeni's origins. Due to the fact that they used to live outside of known Yemen borders during that time, a clear example of such case, are the Ansar of Azdee in Yathreb and Kahlanian Tei' in the middle of the Arabian peninsula as well as the Monthers and Ghasasina in the north.
The study concentrates on the Yemenis who lived in Yemen which is the south of the Arabian peninsula. We, thus, did not feel reluctant to include a number of authors who were fresh immigrants in the thesis, simply because they are new to the country, but they positively responded to the call of duty which is imposed by the new religion and they were scattered to cover the four corners of the world to introduce the new religion in almost independent tribal groups related to the groups of Yemenis who are inaugurators.
The research aimed to introduce the roles of the Yemenis in the field of prose, specially the artistic essays, side to side along with their fellow Arabians of all the Arabian tribes, the Yemenis were distinguished by playing significant political roles. They also were behind critical incidents which changes the course of the Arabian history. Consequently; they had parallel cultural roles in general and in the field of literature in particular.
The study highlighted the significant presence of the Yemenis throughout the entire literature performance during the early years of Islam which represented their contribution through their speeches, debates and novels in boosting the Islamic Arabian prose and cultural process and carried it forward and contributed heavily to its prosperous development. Thus, this study reveals the fact that Yemenis during the early years of the Islamic era were concerned with the prose in all its various versions and they were using the classical (Fous-ha) Arabic language of Korish in their day to day living. Such language succeeded to succeed the original language of the South of Yemen which is known as (Hemeiri) and pushed it all the way to the northern edge of Yemen and the Hemeir mountain and was transformed into a local delicate used by a limited number of Yemenis.
The study highlighted the most important characteristics and features of the artistic prose of the Yemenis. It differentiated between special and common feature which is shared among all the Arabian writers and intellectual regime. The same thing applies to what is considered as a representation of the Yemenis or to some of the Yemeni tribes (if any).
The study is divided into two phases, the first: the phase of collecting, authenticating, editing, presenting the texts and explaining what is either uncommon or irregular among them. The scholar does not claim that he has reviewed all the artistic literature of Yemen during the early years of Islam. On the other hand; the previously mentioned collecting process resulted in providing a considerable eligible collection of texts for the purpose of referencing and indication. Said collection indicates the most important types and directions of the Yemeni writers, their tribes and purposes. These texts necessitated initially the collecting and authenticating processes since they were never presented in a single book. At the same time we have to state that the hypothesis of this study has never been tackled in such specific manner. Worthy to mention that the collecting and authenticating processes eventually consumed an enormous time and efforts.
I have studied these texts subjectively in order to reveal the ties that connect the Yemeni people to the major incidents and events during the early years of Islam which reflected on their literature and writings, therefore, the political theme comes as second to none among the various subjects, themes and purposes of the said texts. While the religious subject and theme comes next due to the fact that Yemenis were attached to the new religion (Islam) to such a great extent, worthy to mention that a considerable number of them already had previous religion background since they were believers of some of the previous religions such as Christianity and Judaism. Wars and armed conflicts come in the third position among the themes and subjects tackled by Yemeni writers because they participated in a considerable number of wars and violent conflicts, literature became a full time companion to the war machine, such companionship witnessed the usage of "the word" as insinuating and motivating to "fighting" and as an encouragement to the soldiers and supporting them to a better performance of their combat roles. Yemeni writers never failed to remember (although to a limited extent) to tackle the social theme which reveals a side of their social live which they led in their home-land Yemen or even in the new places to which they emigrated.
Those writers used the traditional artistic and technical forms to cover their purposes and themes. Some of them based their art on the Pre-Islamic era's (Jahiliah) artistic performance, they followed in that process the styles and techniques of the Pre-Islamic era as far as the exaggeration in using the terminological skills and the drift towards the wild and eccentric, and the traditional figuring and the language that is driven from the Pre-Islamic era's dictionary. This pattern was represented in some of the elite writers who lived part of their lives in the Pre-Islamic era and continued under the shade of Islam.
Some of the writers were committed to the Pre-Islamic era's patterns, forms and styles and added an Islamic touch and flavor but only from the outer frame of the text rather than its deep ends.
There is also a third section that represents the Islamic styles, inspiring the performance and expression methods, the Holy Qur'n as well as the sayings of the Messenger of Allah, Mohamed Bin Abdullah (PBUH) contributed to a great extent in that path, therefore; their impact was obvious on their heritage as usually felt specially during the early years of Islam. Their texts ,therefore, tended to clarity and transparency and avoided the exaggeration and limits the figuring performance as well as the terminological skills, but in spite of that their texts still carries some of the artistic touches which turns the art into a tool that reflects some insinuating meanings that captures the audience by its new themes and freshly tackled ideas and turns the style into a method that achieves benefit and leaves its traces.

The study was launched to distribute the subjects based on the known artistic and technical literature division which in turn starts by the art of speech that was covered in two complete chapters of the study due to its importance and significance and since it is the first type of the literal types.
The third chapter of the study covered the studying of debates and stories (novels) and it presented examples and samples of these two subjects, each in turn, the debate chapter shows their remarkable skill in following the logic and the argumentative and objection styles, in the stories (novels) the Yemeni novelists employed the Yemeni's tradition and heritage in the narration process. They were the pioneers of this art in all the Arabian world.
Chapter four studied the rest of the writing types, by doing so, we proved the participation of the Yemenis in the correspondences and messages, although, what is kept of them does not match the inherited news and the historical indications to them which obviously means that most of these texts were either lost or destroyed throughout the years.
In the well part I have studied the text which were found that are related to this hypothesis and that included the wells of the relatives and family members in addition to the high rank officials.
The Yemeni literature also contains a significant subject – which was included in the fourth chapter- which is the religious preaches which were said by artists or their self meditation or were relayed to their beloved ones.
Finally; I would like to present some of the wisdoms and proverbs which were developed in a Yemeni's environment or were said by some of the Yemeni population to support their points of discussions whenever needed. These effects artistically and technically spread to cover three levels of classification that include good effects, intermediate and weak ones and were tackled each in its place and sequence in the study.







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النثر الفنّي لأهل اليمن في صدر الإسلام-جمع ودراسة فنية وموضوعية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يمن الايمان :: منتديات اسلامية :: شخصيات تاريخية-
انتقل الى: