منتدى يمن الايمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحباً بك في منتدى يمن الايمان
يرجي التكرم بالدخول اذا كنت عضو لدينا
أو التسجيل اذا رغبت بالانضمام الى اسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلك والانضمام إلينا


اهلاً وسهلا ً بك: زائر في منتدى يمن الايمان ، نتمنى أن تكون في أتم الصحة والسعاده
 
الرئيسيةالبوابةتواصل إجتماعيغرفة الدردشةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
تذكرني
أحلى الشبكات الاجتماعية

        
المواضيع الأخيرة
» كتب تاريخية روعة برابط واحد
الخميس أغسطس 21, 2014 7:49 am من طرف halbl

» كتب يمنية مهمه روعه
الجمعة أكتوبر 04, 2013 11:25 pm من طرف صبحي الاحمدي

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:22 pm من طرف بسمة الامل

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:21 pm من طرف بسمة الامل

» كيف سيكون شعورك
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:16 pm من طرف بسمة الامل

»  سورة النصر
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:15 pm من طرف بسمة الامل

» هل تعلم ان عليك اخي / اختي في الله 360 صدقه كل يوم ؟؟!!
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:11 pm من طرف بسمة الامل

» قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالي في الشرح الممتع
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:06 pm من طرف بسمة الامل

» طريقك الى السعادة - your way to happiness
الإثنين أغسطس 12, 2013 6:33 pm من طرف عادل

» رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتين
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:11 am من طرف عادل

» قصيدة في الدفاع عن الرسول الكريم"
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:08 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:06 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:05 am من طرف عادل

» ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺟﻮﻩ :
الخميس يونيو 20, 2013 9:04 pm من طرف بسمة الامل

» ربــــــــــي
الخميس يونيو 20, 2013 9:03 pm من طرف بسمة الامل

ليصلك كل جديد في المنتدى

ادخل بريدك الاالكتروني:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأكثر نشاطاً
(صحيح البخارى).....هدية للمنتدى
حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان
( صلاتى هى كل حياتى )
مجموعة متميزة من اسلاميات متنوعة
الدليل الصارم على تحريم الأغاني من القرآن والسنة و الطب الحديث
برنامج للكتابة علي الفيديو Video Edit Magic 4.4+ شرحة
تحديد التخصص الجامعي وسائل ونصائح....(صناع الحياءة)
كيفية انشاء حساب في الهوتميل
هنيئاً لك يامن تكتب بـ آلقسم ألآسلآمي
(( ميزان ))) تعال شوف ((( وزنك)))..... لاتخاف....((( صور)))
مواقع للبحث
سحابة الكلمات الدلالية
Nimbuzz مسرع تعرف iman يقوم واجبنا العرب بالانترنت التي اسئلة اقوى السياني الوطن محمد الدعاء للاشتراك سوره الجوال برنامج ينفق التراويح الايمان اليمن مديرية جهازك الملك
تصويت
ما هو إنطباعك عن المنتدى؟
 ممتاز
 جيد
 لا بأس
 بحاجة لمزيد من التطوير
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 طب القلب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 326
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 36

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: طب القلب   الجمعة يوليو 30, 2010 9:05 pm

طب القلب
لقلب هو مضخة للدم يعمل على توصيل الاوكسجين والغذاء إلى انحاء الجسم ومن ثم التخلص من ثاني اوكسيد الكاربون ومخلفات الايض.
ونظرا لاهميته فطب القلب هو من الفروع المهمة في الطب.

الادرينالين يزيد من نبضات القلب .

اسيتايل كولين يقلل من نبضات القلب.

النبض الطبيعي 60-120نبضة في الدقيقة ...ويكون أكثر في الاطفال ..واقل في الرياضيين لان عضلة القلب تكون متضخمة لديهم
والنبض الاقل من 60 هو كافي للتبادل الغازي وتبادل الغذاء والمخلفات.. يزداد النبض في التمارين الرياضية او في القلق..
=========================

طب الأنف والأذن والحنجرة


طب الأنف والأذن والحنجرة هو التخصص الطبي الذي يهتم بأمراض و تشخيص و تجيمل في بعض الاحيان المناطق
الاكثر حساسية و اهميه لدى الانسان اذ يعالج بذلك أكثر من 3 حواس يتمتع بها الانسان و التي مجموعها 5خمس حواس اساسية للإنسان الطبيعي .
لقد تم ادراج الانف والاذن والحنجرة ضمن اختصاص واحد في الطب لانها متصلة معا بفتحات عديدة داخل الجمجمة وعادة ما يكون الضرر الواقع على أحد هذه الاعضاء
مؤثر على العضوين الاخرين بشكل ما.
========================================
طب المسالك البولية و التناسلية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث

طب المسالك البولية و التناسلية هو فرع الطب الذى يركز على المسالك بولية في الرجل و المرأة, و المسالك البولية و التناسلية في الرجل .

* ويكون العلاج في هذا المجال الطبى دوائيا مثل حالات عدوي المسالك البولية أو جراحيا كأزالة حصوة كلوية أو ورم كلوي

================================================
طب الأمراض الصدرية

طب الأمراض الصدرية Chest medicine هو الطب الذي يعني بدراسة أمراض و حالات الأمراض ذات العلاقة بالجهاز التنفسي.


أقسام الأمراض الصدرية

* أمراض الجهاز التنفسي الخلقية
* أمراض عدوي الجهاز التنفسي و تقسم الي أمراض الجهاز التنفسي العلوي و أمراض الجهاز التنفسي السفلي
* أمراض الربو و الحساسية
* أورام الجهاز التنفسي
* أمراض الصناعة (التحجر الرئوي و مثيلاته)
* أمراض الجهاو التنفسي المرتبطة بالجهاز الدوري (القلب و الأوعية)

مهم جدًا لمرضى الربو عند أخذ الفينتلين أو أي بخاخ على نط الفينتلين في طريقة الاستعمال تغرغر بالماء إلى منتصف الحلق مرتين لكي يحمي من خشونة الصوت

المعالجة البيولوجية الحديثة للربو التحسسي والقصبي بواسطة الخلاصة الكاملة للغدة الزعترية
==================================================
طب الأمراض العظمية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث

طب الأمراض العظمية أو الروماتولوجي (Rheumatology) هو فرع من فروع الطب الباطني يعنى بدراسة الأمراض التي تصيب العظام والمفاصل
و الأنسجة الرخوة، وهو يختلف عن طب العظام من حيث أنه لا يتدخل في العلاجات الجراحية وإنما يسعى لدراسة الآلية الإمراضية وتحديد أسباب المرض ومعالجته بالأدوية،
ويعتبر مرض التهاب المفاصل أو الروماتويد أهم الأمراض التي تتم دراستها في هذا الاختصاص، يليه الداء التنكسي أو ما يعرف بالروماتيزم.
كما يعتبر مرض نخر العظام أو هشاشة العظام من الأمراض التي يكثر انتشارها حاليا وبالتالي الاهتمام بها في هذا الفرع من الطب،
بالإضافة إلى الذئبة والتهابات الأوعية (Vasculitis) وهي عموما أمراض قليلة الشيوع.

يشار إلى هذا الاختصاص أحيانا باسم طب أمراض الجهاز الحركي أو الجهاز الهيكلي إذ أنه يتناول أيضا دراسة الأمراض التي تصيب كافة المكونات الاساسية
للهيكل البشري من عظام ومفاصل وأوتار وأربطة وعضلات وأنسجة ضامة بالإضافة إلى العمود الفقري ومكوناته من فقرات وأقراص بين فقرية ومفاصل بين فقرية وأوتار.

بالاضافة إلى ما ذكر، يتناول هذا الاختصاص أيضا زمرة من الأمراض يشار اليها بالأمراض المناعية وهي الأمراض الناجمة عن خلل في جهاز المناعة البشري.

[تحرير] الأمراض

1. التهاب المفاصل: ويشمل التهاب المفاصل الرثواني (الروماتويد) والتهاب المفاصل الصدافي والتهاب المفاصل الارتكاسي والتهاب المفاصل الإنتاني.
2. الداء التنكسي (الروماتيزم).
3. النقرس.
4. الذئبة الحمامية الجهازية.
5. أمراض النسج الرخوة: وتشمل التصلب الجهازي وداء رينو
6. التهاب الفقار المقسط
7. التهاب الجلد والعضلات
8. أمراض العظام الاستقلابية: وتشمل نخر العظام ( الهشاشة العظمية) والخرع وتلين العظام وداء باجيت
9. الحمى الرثوية
10. التهابات الأوعية: وتشمل التهاب الشريان ذو الخلايا العرطلة والتهاب الشريان العديد العقدي ومتلازمة بهجت والداء الحبيبومي لواغنر وداء تاكاياسو

ما ذكر أعلاه لا يشمل كافة الأمراض في هذا الاختصاص و يجب العودة للمجلات والمراجع المتخصصة للمزيد من التفاصيل.
====================================
طب الأمراض الوراثية
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح, ابحث

تعتبر الخلايا الوحدات الأساسية المكونة لجسم الإنسان ، و تتألف الخلية إجمالاً من نواة في قلبها و من مادة هيولية تحتوي على مكونات عديدة تحيط بالنواة ،
و يحيط بالجميع غشاء خلوي بديع التركيب .

لنواة الخلية غشاء خاص ، كما أنها تحتوي على مواد و بنى متنوعة من بينها مادة وراثية هي الأهم في الخلية ، و مجموع تلك المادة الوراثية
هو ما يدعى بالمجين أو الموروث (GENOME الذي يتوزع على ( 23 ) زوج من الصبغيات CHROMOSOMES،
و يتكون كل صبغي من سلسلتين من مادة الدنا DNAأو الحمض النووي متقوص الأوكسجين ،
و إن المكونة الأساسية في بناء سلسلة الدنا هي مادة تدعى النوويد NUCLEOTIDE الذي له أنواع أربعة ،
و يرتبط كل نوويد مع نوويد مقابل له من السلسلة المقابلة ليشكلا وحدة أو زوجاً من قواعد النوويد.

يتألف الموروث البشري ( المجين ) من ( 3 ) مليارات من هذه الوحدات أو الأزواج القاعدية من الدنا ،
و كل الأهمية تكمن في تلك القواعد لأن تسلسلها على طول سلسلة المادة الوراثية هو الشيء الوحيد الذي يؤدي لاختلاف التركيب .

لقد كان يعتقد أن تلك المليارات الثلاثة تشفر أو ترمز مئة ألف من المورثات GENES، و لكن تبين أنها بالواقع أكثر من ثلاثين ألف بقليل ليس إلا،
و المورثة هي منطقة من الدنا يمكنها أن تحدد بروتيناً معيناً أو أي مركب آخر يقوم بمهمة معينة في جســـــمنا .

تتضمن المادة الوراثية المعلومات الخاصة ببنية الخلايا و وظيفتها و تكاثرها،و ذلك على شكل شيفرة وراثية،
حيث أن المورثة الواحدة تشفر ( 10 _ 20 ) وظيفة مختلفة و ذلك حسب النسيج الذي تتواجد فيه ضمن البدن و الظروف التي تحيط بها ،
و ليس كل المورثات في خلية ما ستعمل بل جزء منها فقط سيعمل ، و ذلك حسب الوظيفة المقدرة لتلك الخلية .

لقد كان حلماً راود مخيلة العلماء طويلاً أن يتعرفوا على التركيب الدقيق و الكامل للمادة الوراثية عند الإنسان ،
حتى كان 1985 حيث عقدت العديد من المؤتمرات و توالى ذلك حتى عام 1987 ، حيث تمخض ذلك عن نشوء فكرة مشروع المجين ( الموروث) البشري ،
و الذي انطلق جدياً في الولايات المتحدة عام 1990، و من ثم صار لأمم كثيرة أخرى برامج بحث مماثلة كجزء من هذا البرنامج العالمي .

يمثل مشروع المجين ( الموروث ) البشري جهداً كبيراً لإنجاز خريطة وراثية حقيقية و ذلك لفهم التعليمات الوراثية التي تجعل من كل فرد منا كينونة مميزة ،
و الهدف من ذلك إجراء قراءة كاملة للمليارات الثلاثة من أزواج القواعد مع وضع خرائط فائقة الدقة و النوعية للمادة الوراثية البشرية ،
و إيجاد مواضع المورثات البشرية على الصبغيات و رسم خرائط لذلك ، و هي مهمة شاقة بكل المعايير ، و ذلك في فترة أقصاها 2005 ، و ربما لن تتجاوز 2003.

إن التعرف على المورثات يمكن أن يكون أصعب من إيجاد إبرة في كومة قش ، و السبب هو الحجم الهائل للموروث البشري و الذي يكمن في مكان ما من حروفه الخلل المسؤول ،
و من أجل تذليل تلك الصعاب تعاون العلماء و من فروع كثيرة مثل علم الأحياء ( البيولوجيا ) و الفيزياء و الهندسة و علماء الحاسوب ( الكمبيوتر )
لتطوير تقنيات مناسبة ، و قد أثبتو ا مقدرتهم على ذلك.

إن النتيجة المتوقعة ستكون مذهلة ، و هي عبارة عن قاعدة معلومات واسعة و بمستويات عديدة من الدقة و الوضوح و التفصيل ،
و لقد بدأت كنوز تلك النتائج و ثمارها تهل علينا تباعاً ، فلقد عينت المورثة المتورطة بإحداث الداء الكيسي الليفي CYSTIC FIBROSIS
و هو الداء الوراثي واسع الإنتشار و الذي يؤدي للكثير من الإختلاطات و الوفيات ، و أصبح هناك اختبار متاح لتحديد حملة المورثة المعيبة
في العائلات ذات الخطورة العالية ، كما اكتشف العلماء في مطلع عام ( 1994 ) مورثتين متورطتين في الشكل الوراثي من سرطان القولون ،
كما اكتمل في بداية عام ( 1996 ) وضع الخرائط لأكثر من ( 4000 ) مورثة ، و تم ربط ( 1000 ) مرض وراثي بعيب معين في مورثة معينة ،
و ارتفع عدد المورثات التي تم تحديدها في منتصف عام 1999 إلى ( 7700 ) مورثة ، و قبل نهاية عام 1999أعلن الباحثون في الولايات المتحدة
و اليابان و السويد التسلسل الكامل للمادة الوراثية المكونة للصبغي ( 22 ) و هو ثاني أصغر صبغي في جسم الإنسان ، و يحتوي على ( 33,5 ) مليون من أزواج القواعد ،
و له علاقة بعمل الجملة المناعية و أمراض القلب الولادية و الفصام و التأخر العقلي و العيوب الولادية و بضعة سرطانات من بينها ابيضاض الدم و سرطان الثدي و غيرها ،
و ما سنعلمه مستقبلاً أكثر .

و بهذا الإنجاز يكون قد انتهى الفصل الأول من الموسوعة الوراثية المرتقبة ، حيث أنها المرة الأولى في التاريخ البشري التي يتسنى فيها للعلم عرض هذه الأسرار ،
و كان الأمر أشبه ما يكون بانقشاع الضباب عن بحر محيط زاخر بالبواخر المحملة بالمعلومات الثمينة .

و تهاوت حصون الصبغيات و أسرارها ففي هذا العام ( 2000 ) وضع العلماء الخرائط البدائية للصبغيات ( 5 و 16 و 19 ) ، و في شهر آيار من ذلك العام أنجز ( 62 )
عالماً في اليابان و ألمانيا و فرنسا و سويسرا و بريطانيا الخريطة الدقيقة و الكاملة للصبغي (21 ) ، و تم الإعلان عن ذلك في وقت لاحق ،
و قد تبين أن هذا الصبغي يحتوي على أكثر من (33 ) مليون زوج من أزواج قواعد مادة الدنا ، و تم الكشف عن عدد من المورثات المتعلقة باضطرابات بشرية نوعية ،
و كذلك لا ننسى علاقة هذا الصبغي الشهيرة بمتلازمة داون أو ( الطفل المنغولي ) المعروفة ، و التي تتميز بتثلث الصبغي ( 21 ) ،
و بهذه الإكتشافات ستتاح معلومات قيمة لاستقصاء جذور تلك المتلازمة و الوصول لحلول قد تكون مذهلة و حاسمة في تدبير حالة المنغولية ،
كما أن إكمال الخرائط الخاصة بالصبـــغيين ( 21_ 22 ) قد مثل يومها ( 2-3 % ) من إجمالي العمل ،
هذا بالإضافة لإنجازات مهمة على صعيد مرض الزهايمر ALZHEIMER ( اعتلال الدماغ الإسفنجي العائلي عند الكهول )
حيث أعلن العلماء في ( 7/6/2000 )أنهم قد عينوا أنزيماً يعتقد أنه يلعب دوراً بتطور هذا المرض ، و سيكون ذلك الأنزيم هدفاً جيداً لعلاجات نوعية ،
و هناك إنجازات أخرى لا تقل أهمية بخصوص بعض أشكال السرطانات ،
و من الإنجازات التي تستحق الذكر نذكر أنه قد تم تحديد مورثة يبدو أنها تلعب دوراً في منع سرطان الثدي من الإنتشار إلى أجزاء أخرى من البدن ،
بالإضافة لآمال علاجية جديدة لمعالجة مرض نقص المناعة المكتسب ( الإيدز ).

إن المشروع المذكور يعدنا و حتى قبل نهايته بأن يحول مفاهيمنا الحيوية ( البيولوجية ) و الطبية ، حيث أن المورثات لا تؤثر فقط في كيف سنظهر نحن ،
و إنما تعني ماهي الأمراض و بالتالي الإعاقات التي قد تحصل لنا في المستقبل.

لقد بدأت تلوح بالأفق ملامح طب جزيئي لا يعالج الأعراض بقدر ما يستهدف جذور المرض الســـببية ،
و إن الإختبارات التشخيصية النوعية ستسمح بمعالجة مبكرة لعدد لا محدود من الحالات ،
و سيساهم الطب القادم بشكل حاسم في تحسين تشخيص المرض الوراثي و ذلك من ناحية الدقة و الثقة و الوقت ،
و كذلك في الكشف المبكر عن التأهب أو الإستعداد لحدوث مرض ما عند شخص ما ،
و إمكانية كشف المرض مورثياً قبل ظهور أعراضه أو الإعاقات الناجمة عنه بزمن طويل ،
و هكذا تتخذ الإحتياطات التي قد تمنع ظهور المرض ، و كذلك سيمكن توفير أدوية جديدة تماما فائقة الدقة في أهدافها ،
و ستكون هناك قفزات هائلة في مضمار المعالجة المورثية و ذلك بتصحيح أو تقوية أو استبدال المورثات المعيبة ،بالإضافة لتقنيات المعالجة المناعية الحديثة ،
و لإمكانيات تجنب الحالات البيئية التي يمكن أن تثير المرض .

إنه لايخفى علينا مدى علاقة الإعاقات بالأمراض و تحديداً الأمراض الوراثية و الصبغية ،
و كل تقدم يحرزه الإنسان في مجال مكافحة تلك الأمراض سينعكس إيجابياً بالتأكيد على قضية الإعاقة سواء من ناحية الوقاية أو العلاج .
و لكن يجب أن لا ننسى أن للإعاقة أسباباً أخرى عديدة ، و مع ذلك فقد تدخلت الأبحاث الوراثية في ذلك، فعلى سبيل المثال هناك الأبحاث المجراة على الجراثيم
و التي ستساهم كثيراً في خدمة قضية الإعاقة من خلال المراقبة البيئية لكشف الملوثات ، و كذلك من خلال الحماية من الحرب الكيميائية
و الحيوية و كذلك الإزالة الفعالة و الأمينة للفضلات ، و كذلك تدخلت علوم الوراثة في مجال تقييم الأذية الصحية و الأخطار الناجمة عن التعرض للإشعاع
و لو بدرجات تعرض قليلة و كذلك في حالات التعرض للكيماويات و السموم المحدثة للطفرات الوراثية و السرطانات ، مع أبحاث لإنقاص احتمال حدوث الطفرات المورثة .

كما أن هناك اختلاف في التأهب لحدوث إصابة ما عند البشر بالتعرض لبعض العوامل و بكشف ذلك يمكن إبعاد الأشخاص ذوي الخطورة عن العمل في مجال ما .

إن لمشروع الموروث البشري أوجهاً أخرى اجتماعية و أخلاقية و قانونية ، فمثلا تم توفير اختبار لكشف الذين سيحدث عندهم مرض هنتنغتون HUNTINGTON DISEASE
أو العته ما قبل الشيخوخة ضمن العائلات ذات الخطورة العالية و منذ سنوات ، و لكن لم يقرر إجراء هذا الإختبار إلا عدد قليل من الذين يعنيهم الأمر ،
و ذلك بسبب عدم وجود طريقة للشفاء أو الوقاية من المرض ، و العديد من الناس يفضل أن يعيش بدون "وجع رأس" لأن إيجابية الإختبار ستعني ببساطة
أنه سيبقى في هاجس أنه سيصاب بمرض قاتل لاحقاً،و كذلك ما الذي يمكن أن يحدث فيما إذا علمت شركات التأمين الصحي أو أرباب العمل بذلك في عالم تغلبت فيه المعايير المادية _
و للأسف _؟.

هناك أيضا خوف من استخدام المعلومات الوراثية من قبل المحاكم و المدارس و الجيوش و غير ذلك، و كذلك هناك قلق حول من سيملك تلك المعلومات و من سيضبطها ،
و كذلك حول التأثيرات النفسية و الاجتماعية ، وهناك تساؤل جدي فيما إذا كان يجب إجراء الاختبارات الحديثة عندما لا تتوفر معالجات ؟
و هل للوالدين الحق بإجراء اختبارات تشخيصية لأطفالهم الصغار لأمراض لا تظهر إلا في مرحلة متقدمة من العمر ؟ ،
و هناك اهتمام بحدود و أخطار استخدام التقنيات الوراثية في مسائل الإنجاب و الحمل، و كذلك مدى النفع الممكن من تلك الاختبارات عند الأجنة .

إن المعالجة المورثية ستصبح واقعاً ، و آنذاك ينبغي تحديد ما هو طبيعي و ما هو الشذوذ أو الإضطراب الذي يجب علاجه ؟و يجب تحديد من يقرر ذلك ؟
و هل سيؤثر البحث عن الشفاء في بعض حالات العجز على الشخص بشكل أخطر مما يعاني منه الشخص بالأصل؟ .

لكل تلك الأسباب الوجيهة و البالغة الأهمية فإن المشروع و منذ بداياته قد خصص ما يقارب من (5% ) من ميزانيته الإجمالية للبحث المركز في مجال استباق و حل المشاكل الأخلاقية
و القانونية و الإجتماعية المحتملة الظهور ، و هذه واحدة من الأعمال المشكورة التي امتاز بها المشروع و عمل بها كي يتسنى الحصول على العسل بدون لدغات _ ما أمكن ذلك _ ،
و الخلاصة حلم جميل و واقع أجمل هذا ما نتأمله من ثورة العصر الوراثية و خصوصاً على مستوى قضية الإعاقة .
================================
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طب القلب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يمن الايمان :: منتدى الطب والصحة-
انتقل الى: