منتدى يمن الايمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحباً بك في منتدى يمن الايمان
يرجي التكرم بالدخول اذا كنت عضو لدينا
أو التسجيل اذا رغبت بالانضمام الى اسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلك والانضمام إلينا


اهلاً وسهلا ً بك: زائر في منتدى يمن الايمان ، نتمنى أن تكون في أتم الصحة والسعاده
 
الرئيسيةالبوابةتواصل إجتماعيغرفة الدردشةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
تذكرني
أحلى الشبكات الاجتماعية

        
المواضيع الأخيرة
» كتب تاريخية روعة برابط واحد
الخميس أغسطس 21, 2014 7:49 am من طرف halbl

» كتب يمنية مهمه روعه
الجمعة أكتوبر 04, 2013 11:25 pm من طرف صبحي الاحمدي

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:22 pm من طرف بسمة الامل

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:21 pm من طرف بسمة الامل

» كيف سيكون شعورك
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:16 pm من طرف بسمة الامل

»  سورة النصر
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:15 pm من طرف بسمة الامل

» هل تعلم ان عليك اخي / اختي في الله 360 صدقه كل يوم ؟؟!!
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:11 pm من طرف بسمة الامل

» قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالي في الشرح الممتع
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:06 pm من طرف بسمة الامل

» طريقك الى السعادة - your way to happiness
الإثنين أغسطس 12, 2013 6:33 pm من طرف عادل

» رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتين
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:11 am من طرف عادل

» قصيدة في الدفاع عن الرسول الكريم"
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:08 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:06 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:05 am من طرف عادل

» ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺟﻮﻩ :
الخميس يونيو 20, 2013 9:04 pm من طرف بسمة الامل

» ربــــــــــي
الخميس يونيو 20, 2013 9:03 pm من طرف بسمة الامل

ليصلك كل جديد في المنتدى

ادخل بريدك الاالكتروني:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأكثر نشاطاً
(صحيح البخارى).....هدية للمنتدى
حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان
( صلاتى هى كل حياتى )
مجموعة متميزة من اسلاميات متنوعة
الدليل الصارم على تحريم الأغاني من القرآن والسنة و الطب الحديث
برنامج للكتابة علي الفيديو Video Edit Magic 4.4+ شرحة
تحديد التخصص الجامعي وسائل ونصائح....(صناع الحياءة)
كيفية انشاء حساب في الهوتميل
هنيئاً لك يامن تكتب بـ آلقسم ألآسلآمي
(( ميزان ))) تعال شوف ((( وزنك)))..... لاتخاف....((( صور)))
مواقع للبحث
سحابة الكلمات الدلالية
العرب اقوى واجبنا Nimbuzz للاشتراك السياني اليمن سوره يقوم بالانترنت جهازك الدعاء محمد مديرية برنامج الوطن مسرع التراويح التي اسئلة الملك الايمان تعرف iman ينفق الجوال
تصويت
ما هو إنطباعك عن المنتدى؟
 ممتاز
 جيد
 لا بأس
 بحاجة لمزيد من التطوير
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 منظومة بلوغ المرام من ادلة الاحكام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنين الشوق
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: منظومة بلوغ المرام من ادلة الاحكام   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 11:31 pm

مَنظُومَةُ بُلُوغِ الْمَرامِ مِن أَدِلَّةِ الأَحكامِ
للعَلاَّمَةِ الإِِمامِ
مُحَمَّدِ بنِ إسماعيل الصَّنعانِيِّ
الْمُتَوَفَّى في 3 شَعبان 1182 هِجْرِيّاً عَن 83 سَنَةٍ
• وَيَليها •
تَتميمها : لِتلمِيذِهِ اللإِمامِ
الحُسَين بنِ عَبدِ القادِرِ بنِ علِيِّ الصَّنْعانِيِّ
• وَبِحَواشِيها •
تَعليقاتُ الشَّيخِ مُحَمَّدِ بنِ سالِمِ البِيحانِي

[ كَتَبَهُ ونَسَّقَهُ : ابنُ سالِمٍ - عَفَا اللهُ عَنهُ - ]

[ مُقَدِّمَةٌ ]
حَمداً لِمَن بَلَّغَنا المَرامَا
وَزادَنَا مِن فَضلِهِ إِنعَامَا

ثُمَّ صَلاةُ اللهِ تَترَى ما شَرَى ()
بَرقٌ على طَيبَةَ أَو أُمِّ القُرَى

مَعَ السَّلامِ يَغشَيانِ أَحمَدَا
وَآلِهِ وَصَحبِهِ ذَوي الهُدَى

وَبَعدُ : فَالنَّظمُ سَريعُ الحِفظِ
يَكادُ أَن يَسبِقَ قَبلَ اللَّفظِ

وَقَد نَظَمتُ مَا حَوى البُلوغُ
نَظماً مُفيداً حِفظُهُ يَسُوغُ

أَودَعتُ مَا يَحويه فِي نِظامِي
مِن بَعدِ شَرحِي سُبُلَ السَّلامِ

مُختَصِراً ما ضَمَّهُ مَعناهُ
وَتارِكاً تَكريرَ ما حَواهُ

تَأليفَ شَيخِ العَارفينَ ابنَ حَجَرْ
إمامَ حُفَّاظَ العُلومِ وَالأَثَرْ

أَحسَنَ فِي تَأليفِهِ وَبالَغا
لِكَي يَصيرَ مَن حَواهُ نابِغاً

فَقَد حَوَى أَدِلَّةَ الأَحكامِ
مَنسوبَةً مِنهُ إِلَى الأَعلامِ

فَالقَصدُ حِفظُ النَّظمِ لِلدَّليلِ
مِن غَيرِ إحواجِ إلى تَطويلِ

مُنَبِّهاً فيهِ على ما ضَعَّفُوا
أَو لَيَّنُوهُ أَو بِوَقفٍ وَصَفُوا

وَرُبَّما قَدَّمتُ ما قَد أَخَّرَا
لِضَمِّ ما صَيَّرَهُ مُنتَشِرَا

وَأَسأَلُ اللهَ تَعَالَى جَدُّهُ
يُتِمَّ لِي فِيما يُرادُ قَصْدُهُ



أَبوابُ المِياهِ وَالآنِيَةِ وَإِزالَةِ النَّجاسَةِ
[ أَبياتُها : 37 ]
(بابُ المِياهِ) عَن أَبي هُرَيرَه
عَنِ النَّبِيِّ طاهِرِ السَّريرَه

يَقولُ فِي البَحرِ : الطَّهورُ ماؤُهُ
مِيتَتُهُ حِلٌّ لِمَن يَشاؤُهُ

وَالماءُ مَخلوقٌ لَنا طَهورَا
ما لَم تُغَيِّر لَونُهُ تَغيِيرَا

نَجاسَةً ، أَو رِيحُهُ أَو طَعمُه
قَيَّدَهُ بِهَذِهِ الأَئِمَّه

وَرَفعُهُ غَيرُ صَحيحٍ فَاعلَمِ
إِذ فيهِ (رِشدينُ بنُ سَعدٍ) قَد رُمِيْ

أَو قُلَّتانِ كَانَ قَدرُ الْماءِ
[ لَمْ يَحمِلا ] () شَيئاً مِنَ الأَقذاءِ

وَالبَولُ فِي الماءِ الذي لا يَجري
عَنها نَهَى شَفيعُنا في الحَشرِ

وَالغَسلُ فيهِ ، ثُمَّ غُسلُ الرَّجُلِ
بِفَضلِ أَيِّ امرَأةٍ مِن غُسلِ

أَو هِي بِفَضلِهِ ، وَفي الأَفعالِ
خِلافُهُ ؛ فَقيلَ : في الأَقوالِ

النَّهيُ تَنْزِيهاً لأَجلِ النَّدبِ
وَصَحَّ فِي غَسلٍ وُلُوغُ الكَلْبِ

سَبعٌ وَأُولاهُنَّ بِالتُّرابِ
وَالهِرُّ طَوَّافٌ عَلَى الأَصحابِ

لا نَجِسٌ وَاْصبُبْ ذَنُوبَ ماءِ
تَطهُرْ بِهِ الأَرضُ عَلَى الثَّراءِ

وَمَيتَةُ الْحُوتِ مَعَ الجَرادِ
ثُمَّ دَمُ الطُّحالِ والأَكبادِ

لَنَا حَلالٌ ، وَالذُّبابُ فِي الإِنَا
على الشَّرابِ حُكمُهُ قَد بُيِّنَا

بِأنَّهُ يُغْمَسُ ثُمَّ يُنْزَعُ
لِحِكمَةٍ بَيَّنَها الْمُشَرِّعُ

إِذْ فِي جَناحِ وَاحِدٍ مِنهُ الدَّوَا
والآخَرُ الدَّاءُ بِهِ قَدِ اِتَّقَى

مَا بِيْنَ مِن بَهيمَةٍِ بِالقَطعِ
بِهَا حَياةٌ مَيتَةٌ بِالقَطعِ

(بَابٌ أَتَى فِيمَا أَتَى فِي الآنِيَه)
فِيها أحادِيثٌ هُنا ثَمانِيَه

أَوَّلُهَا آنِيَةٌ مِن ذَهَبِ
أَو فَِضَّةٍ فِيها النَّبِيْ لَم يَشْرَبِ

بَل قالَ مَن يَشرَبُ فِيهَا إِنَّما
جَرْجَرَ فِي أَمعائِهِ جَهَنَّمَا

والأَكلُ فِيها قَالَ لِلكُفَّارِ
هُنَا وَفِي الأُخرَى فَلِلأَخبارِ

وَالدَّبْغُ : تَطهيرُ جُلودِ الْمَيْتَهْ

كَما رَوى أَجِلَّةُ الأَئِمَّهْ

وَقَد أَتَى : فَأيُّما إِيهابِ
فَعَمَّ فِي الْخِنْزِيرِ وَالكِلابِ

وَفيهِ أَقوالٌ إلى الأَعمالِ
قَد بُيِّنَت في سُبُلِ السَّلامِ

وَمَن يَرِدْ () آنِيَةَ () الكِتابِي
يَغسِلُها للأَكلِ والشَّرابِ ()

إن لَم يَجِد آنِيَةً سِواها
والْمُصطَفَى والصَّحبِ صَحبِ طَهَ

تَوَضَّأَ الكُلُّ مِنَ الْمَزادَهْ
لِمُشرِكٍ قد عَرَفُوا إلْحادَهْ

واَتُّخِذَت سِلسِلَةٌ مِن فِضَّةِ
فِي قَدَحٍ لِسَيِّدِ البَرِيَّةِ

عَنْ أَنَسٍ أَنَّ الرَّسُولَ سُئِلاَ
تُتَّخَذُ الخَمرَةَ خَلاًّ ؟ قَالَ : لا

وَعَنهُ : قَد كانَ النِّدا فِي خَيبَرِ
بِالنَّهْيِ عَنْ أَكلِ لُحُومِ الْحُمُرِ

أَهْلِيَّةٍ . ثُمَّ لُعابُ الرَّاحِلَهْ
سَالَ () عَلَى عَمْرٍ وأَرشَدْ ناقِلَهْ

وأَحمَدُ كانَ عليها يَخطُبُ
وفي الْمَنِيْ ما ضَمَّنَتْهُ الكُتُبُ

الفَركُ والغَسلُ وَحَتُّ اليابِسِ
بالظُّفرِ مِن أَثوابِ أَيِّ لابِسِ

والرَّشُّ مِن بَولِ الصَّبِيْ لَم يَأكُلِ
لا بَول أُنثَى طِفلِهِ فَلْيُغسَلِ

وَفي دَمِ الحَيضِ أتَى عَنْ أَسما
القَرصُ والحَتُّ ونَضحٌ بِالْمَا

ويَكفي الماءُ وإنْ لَم يَذهَبِ ()
رِوايَةً ما ثَبَتَت عَنِ النَّبِيْ


أَبوابُ الوُضوءِ
والْمَسحِ على الخُفَّينِ
ونَواقِضُ الوُضوءِ
[ أبياتُها : 72 ]
وافتَحْ لأَبوابِ الوُضوءِ بابا
وَادْخُلْ تَجِد ما يُثمِرَ الثَّوابا

قَد قالَ لولا خَشيَةُ الْمَشَقَّةِ
أَمَرتُ حَتماً بالسِّواكِ أُمَّتِي

عِندَ الوُضو لَكِنَّهُ مَندوبُ
فَكَم أَتَى فيهِ لَنا تَرغيبُ

واغسُل ثَلاثاً كُلَّ عُضوٍ ُوتِرا
مُمَضِّمِضاً مُستَنشِقاً مُستَنثِرا

مُستَكمِلاً لِكُلِّ عُضوٍ تغسلُ
والرَّأس بالتَّثليثِ ليسَ يُنقَلُ

فِيما رَوى حمران عَن عُثمانا
وَعَن عَلِيِّ مَرَّةً وكانا

يُقبِلُ بِالكَفَّينِ ثُمَّ يُدبِرُ ()
في مَسحِهِ الرّأسَ كَما قَد ذَكَروا

بِأنَّهُ بِأَوَّلِ الرَّأسِ بَدا
بِراحَتَيهِ ذاهباً إلى القَفَا

وَرَدِّها إلى مَكانِ الابتِدا
والكُلُّ تَخييرٌ فَخُذ بِما تَشا

وَأَدخِلِ السَّبَّاحَتَينِ الأُذْنَا
للمَسحِ فيه ظاهِراً وباطِنا

يَستَنثِرُ القائِمُ أَيْ مِن نَومِهِ
إِذْ باتَ شَيطانٌ على خَيشومِهِ

ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَبعدَ النَّومِ
يَلزَمُ للكَفَّينِ بالْمَحتومِ

ثَلاثُ غَسلاتٍ على ما جاءَ
مِن قَبلِ إدخالِهِما الإناءَ

وأَسبِغِ الوُضوءَ ثُمَّ خَلِّلِ
أَصابِعَ الكَفَّينِ ثُمَّ الأَرجُلِ

يُبالِغُ الْمُفطِرُ في استِنشاقِهِ
لا صائِمٌ . وكانَ مِن أَخلاقِهِ :

تَخليلُهُ الِّلحيَةَ ثُمَّ الاكتِفا
بِثُلُثَيْ مُدٍّ (مِنَ الماءِ كَفَى)

وَالدَّلكُ للأَعضَا رَواهُ مَن رَوَى
الأَخذُ للأُذْنَينِ ماءٌ غَيرُ ما

لِرَأسِهِ ؛ لَكِن أَتى في مُسلِمِ
بأنَّهُ للرَّأسِ كانَ فاعلَمِ

وفيهِ قالَ الحافِظُ المَحفوظُ
فَما رواهُ البَيهَقيْ مَرفوضُ

وَطَوِّلِ اغُرَّةَ والتَّحجيلا
ولا تُبالِ بالَّذِي قد قيلا

والمُصطَفَى يُعجِبُهُ التَّيَمُّنُ
في كُلِّ شَأنٍ وهْوَ أَمرٌ بَيِّنُ

وقد أتى الأمرُ لنا بِذاكَ
عِند الوُضوءِ فاعتَمدْ هُناكَ

وَامسَح على ناصِيَةٍ مُكَمِّلا
حالَ الوُضو عَمَامَةً مُستَكمِلا

وَيَبدَأُ العَبدُ بِما بهِ بَدَا
رَبُّ الأَنامِ قائِلاً إِنَّ الصَّفَا

أَمَّا إِدارُ المَاءِ () على الْمَرافِقِ
فَالدَّارُ قَد ضَعَفَّها والبَيهَقي

وضَعَّفَ الكُلُّ حَديثَ البَسمَلَهْ
على الوُضو ، وَضَعَّفُوا ما نَقَلَهْ

راوي حديث طلحَة عَن طَلحَةِ
في الفِعلِ ما بَينَهُما بِغَرفَةِ ()

وَهْوَ خلافُ ما رَوَوهُ عَن علِي
يَأَخذُ () مِنهُ وَهْوَ كالنَّصِّ الْجَلِي

في جَمعِ الاستِنشاقِ والتَّمَضمُضِ
فِي غُرفَةٍ ثمَّ بِهذا تَرتَضِي

وقد رأى في قَدَمٍ كالظُّفرِ
خالٍ عنِ الما فَأَتَى بالأَمرِ

لهُ بِإحسانِ الوُضو في الفِعلِ
فَالْمَدُّ يَكفي في الوُضو لا الغُسلِ

فإنَّهُ بالصَّاعِ كانَ يَغتَسِلْ
وَقَد يَزيدُ الْمُدَّ كُلاَّ قَد عَمَلْ

وإِن فَرَغتَ فَأْتِ بالشَّهادَةِ
ما روى فيها من الزِّيادَةِ

فإنَّها تَفتَحُ بابَ الجَنَّه
(بابٌ : وَمَسحُ الخُفِّ جاءَ سُنَّه)

وَشَرطُهُ أَنء تُدخَلَ الأَقدامُ
طاهِرَةً ، وقد روى? الإِمامُ

مَسْحاُ لأَعلَى? الخُفِّ دُونَ الأَسفَلِ
وَوقْتُهُ للسَّائِرِ الْمُنتَقِلِ :

ثَلاثَةُ كما أَتى? أَيَّاما
مَعَ الليالِي ، ولِمَن أَقامَا :

يومٌ مَعَ لَيلَتِهِ ليسَ سِوى?
ورُدَّ ما زادَ عليهِ ما روى? ()

وضَعَّفوا ما عنهُ فيهِ قد أتَى?
مِن مَسحِهِ أَسفله والأَعلَى?

لا ينْزع الخُفّ سِوى? الجنابَهْ
لِناقِضٍ كما رَوى? الصَّحابَهْ

وامسَح على? التَّسْخينِ والعِمامَه
(وانْشِرْ لِبابٍ ناقِضٍ أَعلامه)

• قَد خَفَقَت نَوماً رُؤوسُ الصَّحبِ
في عَهدِهِ مِن دونِ وَضعِ جَنبِ

ثمَّ يقومونَ إلى? الصَّلاةِ
ولا يُعيدونَ الوُضُو ويَاْتِي

فيه حديثانِ وفيهما نَظَر
• وأَخرجَ الشَّيخانِ عَن خيرِ البَشَر

بأنَّ مَن تُبلَى? بالاستِحاضَهْ
ليسَ يُرى? شَرعاً بِها انتِقاضَه

وأمرها بهِ لِكُلِّ فَرضِ
ليسَ يَراهُ مُسلِمٌ بالْمَرضِي

• أَمَّا الوُضُو في الْمَذْيِ فَهْوَ يُفعَلُ
وجاءَ في التَّقبيلِ ما لا يُقبَلُ

بأنَّهُ قَبَّلَ ثُمَّ صَلَّى? ()
قال البُخارِيْ لَم يَصِحُّ نَقْلا

وَمَن يَجِدْ في بَطنِهِ ما يُشكِلُ
بَنَى? على الأَصلِ الَّذي لا يُنقَلُ

حَتَّى? يَحِسَّ صَوتَهُ أَو رِيحَهْ
أَتَتْ بِهِ رِوايَةٌ صَحيحَهْ

• واختَلَف النُّظَّارُ في مَسِّ الذَّكَرْ
أَناقِضٌ أمء لا فَفِي الكُلِّ أَثَرْ

فابنُ الْمَدينِيْ رَجَّحَ الأَخيرا
وصَحَّحَ البُخارِيُّ الشَّهيرا

بَل قالَ : ذا أَصَحُّ ما فِي البابِ
وذاكَ تَرجيحٌ على الصَّوابِ

كَما رَووهُ مِن حديثِ بُسرَهْ ()
وغَيرِهِ مِمَّا أَطالُوا ذِكرَهْ

• أمَّا حديثُ القَيءِ والرُّعافِ
وأَمْرُ مَن صَلَّى? بالانصِرافِ

إلى? الوُضو لا يُحْدِثَنْ كَلاما
ثُمَّ يَعودُ بانِياً علَى? مَاْ

صَلَّى? ؛ فَقد ضُعِّفَ فِي الرُّواةِ
وَغَيرُهُ أَرجَحُ سَوفَ ياْتِي

• والنَّقضُ مِنْ أَكلِ لُحومِ الإِبْلِ
أَتَى? بهِ النَّصُّ الجَلِيُّ فَافعَلِ

لا غَيرها مِنَ الِّلحومِ أَو مَا
قَد مَسَّتِ النَّارُ فليسَ حَتْمَا

والغُسلُ مِن غَسلِكِ جِسمَ الْمَيِّتِ
أو الوُضُو مِن حَملِهِ لَم يَثبُتِ

بَيَّنْتُهُ في سُبُلِ السَّلامِ
فانظُر إلى ما جا عَنِ الأَعلامِ

وَلا يَمَسّ الِّكْرَ إلاَّ طاهِرُ
أُعِلَّ والتَّحسينُ فيهِ ظاهِرُ

لَكِنَّ لَفظَ (طاهِرٍ) مُشتَرَكُ ()
تَرَى? الْمَعانِيْ حَولَهُ تَعتَرِكُ

وما أتَت قَرينَةٌ مُعَيَّنَهْ
والْمُدَّعَى? تُطلَبُ مِنهُ البَيِّنَهْ

كانَ الرَّسُولُ ذاكِراً مَولاهُ
في كُلِّ حينٍ ؛ مُسلِمٌ رَواهُ

وَقد أَشَرنا لكَ فيما سَلَفَا
بِأَنَّ في النَّومِ رُوِيْ ما ضُعِّفَا

وَضَعَّفوا النَّقضَ بِنَومِ الْمُضطَجِعْ
ولَيَّنوا ما عَنهُ أيضاً قَد رُفِعْ

بِأَنَّهُ بعدَ احتجامٍ صَلَّى?
ولم يكُن مِن بعدِهِ تَوَضَّا

وصَحَّ أنَّ العَبدَ حَقّاً يُبتَلَى
وَهْوَ على? فِعلِ الصَّلاةِ مُقْبِلا

فَيَنفَخُ الشَّيطانُ منهُ في الدُّبُر
يَقُولُ أَحدَثتَ ؛ ففيها يَستَمِرْ

ما لم يَجِد ريحاً لهُ أو يَسمَعُ
صَوتاً فلَم يسبق لهُ مَن يَدفعُ


أبوابُ قَضاءِ الحاجَةِ
والغُسلِ وصِفَتِهِ
والحَيضِ
[ أبياتُها 95 ]
(بابُ قَضاءِ الحاجَةِ) المَعروفَهْ
آدابُهُ في شَرعِنا مَوصوفَهْ

فَوضعُهُ الخاتَمَ للدُّخولِ
إلى? الخَلا عَدُّوهُ في المَعلولِ

• ولْيَستَعِذْ داخِلُهُ بِما وَرَد
ومَن أتَى? إلى الخَلاءِ أَبعَدْ

فلا يَراهُ أَحَدٌ ، وبِالْمَا
قد كانَ يَستَنجِي ولَن يَلْتَزِما

• وقَد نهَى? الشَّارِعُ عَن مَواضِعا
يُلعَنُ مَن فيها الأَذاءُ وَضَعَا

هِيَ : التَّخَلِّي في طريقِ النَّاسِ
أو ظِلِّهِم صَحَّ بلا التِباسِ

وزِيدَ : نَقعُ الماءِ والْمَوارِدُ
وفيهِما ضَعفٌ كَذاكَ الوارِدُ

في النَّهيِ عَن ضِفَّةِ نَهرٍ جاري
أو كانَ تَحتَ مُثمِرِ الأَشجارِ

كالنَّهي للمَرءِ عَنِ التَّحَدُّثِ
مَعْ غَيرِهِ في حالِ فعلِ الحَدَثِ

أو يُمسِكَنَّ حالَ فِعلِهِ الذَّكَر
أو يَمسَحَنَّ باليَمِينِ ، والحَذَرْ

تَنَفُّسُ الشَّارِبِ في الإِناءِ
واحْذَر إِذا ما كُنتَ في الخَلاءِ

أَن تَتَخَلَّى? عامِداً مُستَقبِلا
أَو بِرَجيعٍ أَو بَعظمٍ جاعِلا

بِذ?لِكَ استِجمارَهُ فقد أتَى?
النَّهْيَ عَنْ ه?ذا وكُلٌّ قَد رَوَى?

أَنْ لَيسَ يَكفيهِ للاسْتِجمارِ
أَقَلُّ مِن ثَلاثَة أَحجارِ

ومَن أتَى الغائِطَ فَليَسْتَتِرِ
كما أتى? رِوايَةً في الأَثَرِ

وقال في الرَّوثَةِ ه?ذا رِكسُ
مَعناهُ عِندَ الُّلغَوِيِّ رِجْسُ

يَقولُ : غُفرانَكَ مَهما خَرَجا
عَنِ التَّخَلِّي ، ونَهَى? وحَرَّجا

عَنْ تَركِ الاستِبرا مِنَ البَولِ فَقد
عُدَّ عَذابُ القَبرِ مِنهُ . ووَرَد

قُعودُهُ فيه على? يُسراهُ
عندَ التَّخَلِّي ناصِباً يُمناهُ

وَهْوَ ضَعيفٌ ضَعْفَ نَتْرِهِ الذَّكَر
ثَلاثَ مَرَّاتٍ وما صَحَّ الخَبَر

بِما أتَى? عَن ساكِني قُباءِ
إتباعُهُم أَحجارَهُم بالْماءِ

بَل صَحَّ ل?كِن لا بِذِكرِ الحَجَرِ
وقَد تَرَكنا النَّظْمَ للمُكَرَّرِ

(بابٌ أَتى? فِي ذِكرِ أمرِ الغُسلِ
وحُكمُهُ مِن واجِبٍ ونَفلِ)

قالُوا حَديثَ الما مِنَ الماءِ نُسِخْ
وحُكمُهُ الْمَفهومُ عَنَّا قَد فُسِخ ()

بِقَولِهِ : إِذا جَلَسْ بَينَ الشُّعَبْ
وأَجهَدَ الْمَرأَةَ فَالغُسلُ وَجَبْ

ومُسلِمٌ زادَ : (وإِن لَم يُنْزِلِ)
ومَن رَأَت في النَّومِ مِثلَ الرَّجُلِ

تُؤمَرُ مِن ذاكَ بالاغتِسالِ
إِنَّ النِّسا شَقائِقُ الرِّجالِ

• وأَربَعٌ قَد كانَ مِنها يَغتَسِل :
جَنابَةٌ وجُمعَةٌ كَما نُقِل

وغُسلُ مَيْتٍ ومِنَ الحِجامَهْ
وجا لِمَن أسلَم في ثُمامَهْ

وجا بِلَفظٍ واجِبٍ في الْجُمعَةِ
لَ?كِنَّهُ مُؤَكّدٌ للسُّنَّةِ ()

لِقَولِهِ : فَمَن تَوَضَّا فَبِهَا () ()
فَكُن لِمَا تَسمَعَهُ مُنتَبِها

وكانُ يُقرِي صَحبَهُ القُرْآنَا
ما لَم يَكُن مُجْتَنِباً () ، وكانَ

يَأمُرُ بالوُضُوءِ مَن قَد جامَعا
إِذا أرادَ عَودَهُ مُواقِعاً

وَقَد أَعَلُّوا في الحَديثِ ما أَتَى?
مِن نَومِهِ ( مُجْتَنِباً ) ما مَسَّ مَا ()

بِغَسلِهِ كَفَّيهِ كانَ يَبتَدِي
يُفرِغُ بِاليُمْنَى? () على? يُسرَى? اليَدِ

فَيُغْسَلُ الفَرجُ بِها وقَد رَوَت
مَيمُونَةٌ مِن فِعلِهِ ما قَد رَأَت

مِن ضَربِهِ مِن بَعدِهِ للأَرضِ
بِكَفِّهِ ثُمَّ وُضوءِ الفَرضِ

وبَعدَهُ فَإِنَّهُ قَد أَدخَلا
أُصبُعَهُ في شَعرهِ مُخَلِّلا

ثُمَّ على الرَّأسِ ثَلاثاً قَد حَفَنْ
ثُمَّ أَفاضَ الما على باقِي البَدَن

وصَحَّ عَنهُ الرَّدُّ للمِنديلِ
وَنَفضِهِ لِلكَفِّ () كالبَديلِ

ولَم يَجِب نَقضُ النِّساءِ الشَّعرا
ثَلاثَةً تَحثُو رَوَوهُ خَبَرا

فِي غَسلِها فِي الحَيضِ والجَنابَةِ
وحُرِّمَ المَسجِدُ في الرِّوايَةِ

على? الَّتي في حَيضِها والجُنُبِ
وَصَحَّ فِيما جاءَنا عَنِ النَّبِيِّ

بِأَنَّهُ كانَ وَبَعضُ الأَهلِ
يَغتَرِفانِ الْمَا مَعاً فِي الغُسلِ

تَختَلِفُ الأَيدِي بهِ وتَلتَقِي
(كَذَا رُوِيْ فِي خَبَرٍ مُوَثَّقِ)

وتَحتَ كُلِّ شَعرَةٍ جَنابَهْ
(ضَعَّفَهُ بَعضُ ذَوي الإِصابَهْ)

(بابُ التَّيَمُّمْ) صَحَّ عَنْ مُحَمَّدِ
أُعطِيتُ خَمساً لَم تَكُن لأَحَدِ

نُصِرتُ بِالرُّعبِ مَسِيرَ شَهرِ
والأَرض صَارَتْ مَسجِدي وطُهْرِي

فَأَيُّمَا مُكَلَّفٌ مِن أُمَّتِي
لَم يَجِدِ الماءَ اجْتَزَى? بالتُّرْبَةِ

بِضَربَةٍ تَضرِبُها يَدَاهُ
فَيَمسَحُ اليُسرَى? على يُمناهُ

وظاهِرُ الكَفَّينِ (والوَجهِ كما
صَحَّحَ هَذا عَنهُ بَعض العُلَما

والنَّفخُ في كَفَّيهِ بَعد الضَّربِ
صَحَّ فَقالُوا إِنَّهُ لِلنَّدبِ ()

وَقَد رُوِي : يَضرِبُ ضَربَتَينِ
مُبَلِّغاً للمَسحِ مِرفَقَينِ

لَ?كِنّهُ قَالَ أَئِمَّةُ الأَثَرْ
بِوَقفِهِ على? التَّقِيِّ ابْنِ عُمَرْ

وَعادِمُ الماءِ بِأَيِّ حِينِ
(يَكْفِيهِ لَو عَشْراً مِنَ السِّنينِ)

وُضوؤُهُ التُّربُ فَلَو يَوماً وَجَدْ
ماءً فَحَتمٌ أَنْ يَمَسَّهُ الجَسَدْ

فَإِن أَتَى وَقتُ الصَّلاةِ فاقِدا
للماءِ صَلَّى? بِالتُّرابِ عامِدا

فإن رَأى? الماءَ وفِي الوَقتِ سعَهْ
ولَم يَعُدْ فَسُنَّةٌ مُتَّبَعَهْ

أَجزاهُ ما صَلاَّهُ بِالتُّرابِ
وإنْ يَعُد حازَ مِنَ الثَّوابِ

أجْرَينِ . والشَّخصُ بِهِ جِراحَهْ
أَجنَبَ فَالتُّرْبُ لَهْ إِباحَهْ

إِنْ خافَ مِن مَوتٍ بالأَغْسالِ
هذا عَنِ الحَبْرِ وَفِي السُّؤالِ

أَفتاهُ بالمَسحِ على? الجَبائِرِ
ل?كِنَّهُ واهٍ كَما عَنْ جابِرِ

فِي رَجُلٍ شُجَّ وأَجنَبْ واغتَسَلْ
أَفتاهُ أَقوامٌ فَماتَ وانتَقَلْ

فَلامَهُم خَيرُ الأَنامِ قائِلا
قَد كانَ يَكفِيهِ التُّرابُ جاعِلا

عَلى? الجِراحِ خِرقَةً ويَمسَحُ
وَيَغسِلُ البَاقِي ول?كِن رَجَّحُوا

تَضعيفَهُ وضعَّفوا ما يُروى?
أَنَّ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لاَ تُؤتَى?

سِرى? صِلاةٍ بِالتُّرابِ واحِدَهْ
وَلْيَتَيَمَّمْ مَن أَرادَ زائِدَهْ

وَالْحَقُّ فِيهِ أَنَّهُ كالْماءِ
فِي النَّقضِ لا في سائِلِ الأَشياءِ ()

(هذا وخُذ أحكامَ بابِ الحَيضِ)
تَظفَرْ بِحُكمِ نَفلِها والفَرضِ ()

فَفِي الأَحاديثِ لَهُ مُعَرِّفُ
بِأَنَّهُ أَسوَدٌ وَهْوَ يُعرَفُ

وَجا غَليظٌ أَسْوَدٌ وَصْفانِ ()
فَما خَلا عَن ه?ذِهِ الْمَعانِي

فَلَيسَ حيضاً بل هُوَ استِحاضَهْ
أَحكامُهُ في شَرعِنا مُفاضَهْ

أَنْ تَتَوَضَّى? وتُصَلِّيْ ، وأتَى?
عِندَ أَبِي داودَ فيما يُرْوى? ()

رَواهُ عَن بِنتِ عميسٍ أَسْمَا
تَجلِسُ في الْمركنِ مِن فَوقِ الْمَا

فَإِن عَلَتْهُ صُفرَةً فَلتَغتَسِلْ
لِكُلِّ فَرضَينِ كَما عَنْها نُقِلْ

وَلْتَغتَسِلْ للفَجرِ غَسلاً واحِدا
وَلْتَتَوَضَّأ بَعدَهُ فيما عَدا

ه?ذا ، ول?كِنْ في حَديثِ حمنهْ
أَنَّ الَّذي أَصابَها مِن رَكضَهْ

فَحَيضُها مِثلُ النِّسا بِسِتَّهْ
مِن شَهرِها تَعُدُّها أَو سَبعَهْ

وَبَعدها الغُسلُ عليها حَتْمُ
ثُمَّ الصَّلاةُ مِثلُها وَالصَّومُ

وه?كَذا تَصنَعُ كُلَّ شَهرِ
وإِنْ غَدا الدَّمُ عليها يَجرِي

وإِنْ رَأَتْهُ () تَجْمَعُ الفَرضَيْنِ
مِنَ العِشاءِ أَوْ مِنَ () العَصْرَينِ

تُؤَخِّرُ الأُولَى? لِما يَتَّسِعُ
لِفِعلِها ثُمَّ إِلَيْهَا تَجمَعُ

في أَوَّلِ الوَقتِ الصَّلاةَ الأُخرَى?
فَإِنَّ ه?ذا أَعجَبُ وَأَحرَى?

وحُكمُها في الغُسلِ مِثلُ أَسما
جَمعاً وَإفراداً ولَيسَ حَتْما

وَأُختُها قَالَ لَها : تَوَضَّئِيْ
لِكُلِّ فَرضٍ في الصَّحيحِ قَد رُوِيْ

ل?كِنَّها لِكُلِّ فَرْضٍ تَغتَسِلْ
مِن غَيرِ أَمرٍ ه?كَذا عَنهُ نُقِلْ

وَلَيسَ للصُّفرَةِ بَعدَ الطُّهرِ
ومِثلُها الْحُمرَةُ حُكمٌ يَجْرِي

وَوَطْئُوها في حَيضِها مُحَرَّمُ
وَتَأتَزِرْ فَإنَّ ذاكَ أَحزَمُ

لمن يُريدُ أنَّهُ يُباشِرُ
ومَن أَتاها حائِضاً فَيُؤمَرُ

يُخرِجُ دِيناراً بهِ يُكَفِّرُ
أَو نِصفهُ فإِنَّهُ مُخَيَّرُ ()

أَلَيسَ إِن حاضَت فَلَم تُصَلِّ
وَلَم تَصُم قَد قالَ خَيرُ الرُّسْلِ

ومَن تَحِض مُحرِمَةً فَإنَّها
تَفعَلُ كُلَّ نُسكٍ ل?كِنَّ نَهَى?

عَنِ الطَّوافِ تَقعُدُ النِّفاسُ
الأَربَعينَ ما عَلَيهَا باسُ

وتِلكَ والْحائِضُ في الأَحكامِ
مِثلانِ فِي حِلٍّ وَفِي حرامِ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: منظومة بلوغ المرام من ادلة الاحكام   الأربعاء نوفمبر 02, 2011 11:21 pm

سلمت يداك ع الافاده







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منظومة بلوغ المرام من ادلة الاحكام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يمن الايمان :: منتديات الشعر والشعراء :: منتدى الشعر الاسلامي-
انتقل الى: