منتدى يمن الايمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحباً بك في منتدى يمن الايمان
يرجي التكرم بالدخول اذا كنت عضو لدينا
أو التسجيل اذا رغبت بالانضمام الى اسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلك والانضمام إلينا


اهلاً وسهلا ً بك: زائر في منتدى يمن الايمان ، نتمنى أن تكون في أتم الصحة والسعاده
 
الرئيسيةالبوابةتواصل إجتماعيغرفة الدردشةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
تذكرني
أحلى الشبكات الاجتماعية

        
المواضيع الأخيرة
» كتب تاريخية روعة برابط واحد
الخميس أغسطس 21, 2014 7:49 am من طرف halbl

» كتب يمنية مهمه روعه
الجمعة أكتوبر 04, 2013 11:25 pm من طرف صبحي الاحمدي

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:22 pm من طرف بسمة الامل

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:21 pm من طرف بسمة الامل

» كيف سيكون شعورك
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:16 pm من طرف بسمة الامل

»  سورة النصر
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:15 pm من طرف بسمة الامل

» هل تعلم ان عليك اخي / اختي في الله 360 صدقه كل يوم ؟؟!!
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:11 pm من طرف بسمة الامل

» قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالي في الشرح الممتع
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:06 pm من طرف بسمة الامل

» طريقك الى السعادة - your way to happiness
الإثنين أغسطس 12, 2013 6:33 pm من طرف عادل

» رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتين
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:11 am من طرف عادل

» قصيدة في الدفاع عن الرسول الكريم"
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:08 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:06 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:05 am من طرف عادل

» ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺟﻮﻩ :
الخميس يونيو 20, 2013 9:04 pm من طرف بسمة الامل

» ربــــــــــي
الخميس يونيو 20, 2013 9:03 pm من طرف بسمة الامل

ليصلك كل جديد في المنتدى

ادخل بريدك الاالكتروني:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأكثر نشاطاً
(صحيح البخارى).....هدية للمنتدى
حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان
( صلاتى هى كل حياتى )
مجموعة متميزة من اسلاميات متنوعة
الدليل الصارم على تحريم الأغاني من القرآن والسنة و الطب الحديث
برنامج للكتابة علي الفيديو Video Edit Magic 4.4+ شرحة
تحديد التخصص الجامعي وسائل ونصائح....(صناع الحياءة)
كيفية انشاء حساب في الهوتميل
هنيئاً لك يامن تكتب بـ آلقسم ألآسلآمي
(( ميزان ))) تعال شوف ((( وزنك)))..... لاتخاف....((( صور)))
مواقع للبحث
سحابة الكلمات الدلالية
برنامج الدعاء بالانترنت اقوى الايمان مسرع جهازك اليمن مديرية ينفق محمد السياني التراويح يقوم التي الملك تعرف iman سوره واجبنا الجوال الوطن للاشتراك اسئلة العرب Nimbuzz
تصويت
ما هو إنطباعك عن المنتدى؟
 ممتاز
 جيد
 لا بأس
 بحاجة لمزيد من التطوير
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 السَّبْحة الثّمينة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنين الشوق
عضو فضي
عضو فضي


عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 03/10/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: السَّبْحة الثّمينة   الثلاثاء أكتوبر 25, 2011 11:17 pm

السَّبْحة الثّمينة
نظم السَّفينة
للسيد العلامة الدّاعي إلى الله
الإمام أحمد مَشهور بن طه الحداد
المتوفى 14 رجب 1416هـ

سفينة النجا ومكانتها في متون الفقه
في كتب الفقه مختصرات، خصت بالإقبال عليها والعناية بها عباراتها وجيزة وفوائدها جمة، خميصة من اللفظ، بطينة من المعنى، بسهل حفظها، ويُستنجد باستحضار نصوصها عند الحاجة والنوازل.
فعند الحنفية مختصر القدوري، وعند المالكية مختصر سيدي خليل، وعند الحنابلة مختصر الخرقي، وعند أكثر الشافعية في فقه العبادات سفينة النجاة الذي نكتب هذه العجالة مقدمة لشرح نظمها هذا.
(وكتاب سفينة النجاة فيما يجب على العبد لمولاه، ويسمى سفينة النجا)، ألف العلامة الشيخ سالم بن عبد الله بن سعد بن سُمَير الحضرمي الشافعي، وهي سفينة نجاة كمماثلاتها، تمخر البحار في موج كالجبال فينجو راكبها، ويدرك الغرق من تخلف عنها من الجاهلين لأنها باسم الله مجراها ومرساها، ولأن ما حوته من أحكام في العبادات مبني على أسٍّ متين من كتاب الله وسنَّة نبيه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم.
وقد بدأ المؤلف كتابه بأصول الشريعة، وجمع ما يتعلق بأحكام الطهارة وأركان الصلاة وشرائطها وأبعاضها وشيئاً من هيئاتها، وكذلك الزكاة، وزاد بعض الشارحين على المتن أحكام الصيام والحج وآداب الزيارة، وأتى على شرح ما زاد.
وكان لهذا الكتاب المختصر انتشار واسع في كثير من البلاد الإسلامية وأقبل الطلاب عليه بالقراءة والحفظ، والشيوخ بالتدريس والشرح، ففي سائر البلاد الحضرمية وبقية المحافظات اليمنية يبدأُ طلاب العلم الشرعي تحصيلهم العلمي باستظهاره.
وفي حصوات وأروقة الحرمين الشريفين ومعاهدهما كالصولتية، ودار العلوم ومدارس الفلاح قُرِّرَ تدريسه.
وتجاوز انتشاره الجزيرة العربية إلى شرق القارة الإفريقية ،كالحبشة والصومال وتانزانيا وكينيا وزنجبار وجزائر القمر.
أما في جنوب شرق قارة آسيا- أندونيسيا وماليزيا وما حولهما، فقد نال عناية فائقة وترجم إلى لغات تلك البلاد كالملايو وجاوة والصندانية.

(مؤلف كتاب سفينة النجاة فيما يجب على العبد لمولاه)
هو العلامة المعلم والقاضي والسياسي والخبير بالشؤون العسكرية (الفقيه الشيخ سالم بن عبد الله) بن سعد بن عبد الله بن سمير الحضرمي الشافعي، ولد في قرية ذي أصبح من قرى وادي حضرموت
أدركته المنية عام 1271 هجرية في بتاوى من بلاد جاوة، ترك عدداً من المؤلفات منها:
1- سفينة النجاة هذا.
2- الفوائد الجلية في الزجر عن تعاطي الحيل الربوية.
والشيخ سالم بن سمير فرع من دوحةٍ فيها مقرؤوا القرآن والفقهاء وفيها الأمراء والقضاة.

السبحة الثمينة نظم السفينة
كثر اهتمام الفقهاء بكتاب سفينة النجاة مع وجازته، فمنهم من نظمه ومنهم من شرحه وبعضهم كتب عليه حواشي، ومما يُلفت الانتباه أن هذه الخدمة قد قام بها علماء من بلاد متعددة حتى من غير موطن المؤلف ومن فقهاء مذاهب غير مذهب الشافعي الذي كُتب فيه.
وبين يدينا الآن منظومة رائقة لذلك المتن ألا وهي :
السبحة الثمينة نظم السفينة
للسيد العلامة أحمد مشهور بن طه الحداد، نظمها في نحو ثلاثمائة بيت من النظم الجيد، وقال أنه سَيُحليه بشيء من علم أحوال أرباب القلوب المعتنين بتنقيتها من كل حوب، ولعله لم يتسن له ذلك فجاء ابنه الشاعر القدير الأديب السيد الأستاذ حامد فنظم ما حلَّى به المنظوم بالنظم الراقي ثم شرحه مقتبساً من مدارج السالكين للإمام ابن القيم وكتب الإمام عبد الله الحداد.

ترجمة الناظم:
ولد الناظم في عام 1325 هـ ببلدة قيدون من وادي حضرموت، ودرس العلوم الشرعية على العلامة الكبير السيد علوي بن طاهر الحداد وأخيه الحبيب عبد الله وسافر إلى الحرمين الشريفين وإلى جاوة وأخذ عن جمع من العلماء هناك، ثم سافر إلى شرق أفريقيا واتصل هناك بالعلامة السيد عمر بن أحمد بن سميط ولعله ممن حسَّن له المقام هناك، فساح في بلدانها ينشر العلم ويدعو إلى توحيد الله ونفع الله به وبتلاميذه وكان يذهب إلى الأدغال لدعوة أهلها من الوثنيين والنصارى فأثمرت دعوته فأسلم على يديه ومعه تلاميذه عشرات الآلاف، وكانت له صولات في رد النِّحلة القاديانية ونصره الله عليهم في مواطن كثيرة، وبعد عمر جاوز التسعين أمضاه في التعليم ونشر الدعوة وافته المنية عا 1416هـ، بمدينة جده ودفن بمكة المكرمة، وله من المؤلفات:
1- مفتاح الجنة- مطبوع و مترجم إلى عدة لغات .
2- المسك الفائح في أحكام الصيد والذبائح.
3- رسالة في تاريخ تدوين السنة النبوية.
4- السبحة الثمينة نظم السفينة، هذا.
وقد قام الشيخ محمد بن علي باعطية بشرح هذا النظم -وذكر أن الناظم وضعه وهو في سن العشرين عاماً أو أقل- بإشارة من الناظم أسماه (الدرة اليتيمة شرح السبحة الثمينة نظم السفينة) وهو مطبوع.

المقدِّمةُ
لِلَّهِ حَمْدِيْ جَاعِلِ التُّقَاةِ ... لِلمُتَّقي سَفِينَةَ النَّجاةِ
وَجَاعِلِ الإرَادَةِ الخَيْرِيَّةِ ... لِعَبدِهِ تَفْقِيهُهُ في الملَّةِ
وأفْضَلُ الصَّلاةِ والتَّسْلِيمِ ... عَلَى النَّبِيْ المَبْعُوثِ بالتَّعْلِيمِ
مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الهُدَاةِ ... وَتَابِعِيهِمْ بِمَدَى الأوْقَاتِ
وَبعدُ هَذِي سُبْحَةٌ ثمينهْ ... نَاظِمَةٌ مَسَائِلَ السَّفِينَهْ
وَقَدْ تَحَلَّتْ بزِيادَاتٍ غُرَرْ ... وَعِلْمِ أحوالِ القُلُوب المُسْتَتَرْ
جَمْعاً لعِلْمِ الشَّرْعِ والحَقِيقَةْ ... الْمُوصِلَيْنِ مُنْتَهى الطَّرِيقَةْ
والله أرْجو المَنَّ بالسَّعادهْ ... لِيْ ولِمَنْ يَنْطِقُ بالشَّهَادَهْ
***
( فَصلٌ في أرْكَانِ الدِّينِ )
الَدِّيْنُ مَا جَاءَ بِه البَشِيْرُ ... عَنْ رَبِّهِ لِيَهْتَدِيْ الْجُمْهُورُ
تَشْمَلُهُ ثَلاَثَةٌ أرْكَانُ ... لاِسْلاَمُ والإيمَانُ والإحْسَانُ
أرْكَانُ الإسْلاَمِ
أرْكَانُ الإسْلاَمِ أتَتْنَا خَمْسَةْ ... شَهادَتَا التَّوْحِيدِ فاعْلَمْ أسَّهْ
وَبَعْدَهَا إقَامَةُ الصَّلاَةِ ... والثَّالِثُ الإيتَاءُ للزَّكَاةِ
والصَّومُ والْحَجُ وذَا أحِيْلاَ ... للمُسْتَطِيعِ نَحْوَهُ سَبِيلا

أرْكَانُ الإيمَانِ
وَهَاكَ للإيمَانِ أرْكَاناً تُعَدْ ... بِسِتَّةٍ تُؤْمِنُ بِالله الصَّمَدْ
وَبمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهْ ... وَرُسْلِهِ كَمَا أتَى الحَديثُ بِهْ
وَاليَوْمِ الآخِرِ المَهُولِ والْقَدَرْ ... مِن رَّبِنَا مَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ وشَرْ
مَعْنَى الإسْلاَمِ والإيِمَانِ والجَلاَلَةِ
لَفْظَانِ قَدْ جَاءَا لمعنَى وَاحِدِ ... وَبِاخْتِلاَفٍ في كِتَابِ الْوَاحِدِ
فَالأوَّلُ التَّصْدِيقُ بالجَنَانِ ... والثَّانِيَ الأعْمَالُ بالأرْكَانِ
وَشَرْحُ لا إلهَ إلاَّ اللهُ ... لا رَبَّ مَعْبُودَاً بِحَقْ الاَّ هُوْ
***
مُوجِبُ التَّكْلِيفِ
وَحَيْثُ نِيطَ الحُكْمُ بِالتَّكْلِيفِ ... فَالْحَقُ أنْ يُعْلَمَ بِالتَّعْرِيفِ
فَالْحَدُّ بالسِنِينِ خَمْسُ عَشْرَهْ ... والإِحْتِلامُ عِنْدَ تِسْع فَادْرَهْ
عَلاَمَتَانِ في الذُّكُورِ والإنَاثْ ... والحَيْضُ في الإنَاثِ ثَالِثُ الثَّلاَثْ
***
باب الطهارة
أسْبَابُ الطَّهَارَةِ
بِالْماءِ والتُّرَابِ والحِجَارَهْ ... والدَّبْغِ خُذْ وَسَائِلَ الطَّهَارَهْ
فَالمَاءُ بِاعْتِبَارِ مَانِعٍ يُلِمْ ... إلى قَلِيل وَكَثيرٍ يَنْقَسِمْ
أمَّا الْقَلِيلُ فَهُوَ دُوْنَ القُلَّتَينْ ... وَالحَدُّ لِلكَثِيْرِ بالسَّابِقَتَينْ
فَيَتَنَجَّسُ القَلِيلُ إنْ طَرَا ... عَلَيهْ نَجَسٌ وَإنْ مَا غَيَّرَا
وَيَحْمِلُ الكَثِيرُ مَا لاَقى وَلَمْ ... مِنْهُ يُغَيَّرْ طَعْمٌ أوْ لَوْنٌ وَشَمّ
وإنْ بِطَاهِرٍ أُشِيبَا فَهُمَا ... مُسْتَعْمَلانِ حَيْثُ سُلِبَ اسْمُ ما
***
شُرُوطُ إجْزَاءِ الحَجَرِ
إجْزَاؤُهُ شُرُوطُهُ ثَمَانِيَهْ ... أنْ يُنْقِيَ المَحَلَّ واسْمَعْ ثانِيَةْ
أنْ لا عَلَيْهِ غَيْرُه يَطْرَا وَلاَ ... يَجفَّ نَجَسٌ ولا يَنْتَقِلا
ولا يُجاوِزَنَّ صَفْحَةً ولا ... حَشَفَةً ولا يُلاقِيْ بَلَلا
وَبِثَلاثَةٍ مِنَ الحِجارَهْ ... والثَّامِنُ الشَّرْطُ لَها الطَّهارهُ
***

فُروَضُ الوُضُوءِ
فُرُوضُهُ سِتَّةٌ النِّيَّةُ مَعْ ... غَسْلٍ لِوَجْهٍ واليَدَينِ تَتْبَعْ
بِمِرْفَقَيْهِما ومَسْحُ بَعضِ ما ... بالراسِ والرِّجْلَين مَعْ كَعْبَيهِما
والسادسُ الترتيبُ في الطُهْرِ وَهُوْ ... أنْ لا يُقَدِّمْ عُضُواً عَلَى عُضُوْ
***
شُرُوطُ الْوُضُوءِ
شُرُوطُهُ عَشَرَةٌ وِلاءُ ... لاسْلامُ والتَّمْيِيْزُ والنَّقَاءُ
عَن حَيْضٍ أو نِفَاسِها أو مانِعِ ... مَاءٍ عن البَشْرَة لا كَالطابِعِ
ونَفْيُ ما غَيَّرَهُ بالأعْضَا ... وَعِلْمُهُ كَوْنَ الوُضُوءِ فَرضا
والجَزْمُ بالفُرُوضِ تَفْصِيلاً كما ... أفادَ شَرْطٌ ثامِنٌ طَهُورُ ما
وَزِيْدَ شَرْطانِ لِدائِمِ الحَدَثْ ... دُخُولُ وَقْتٍ ومُوَالاةٌ تُحَثّ
***
مُوجِبَاتُ الْغُسْلِ وَفُرُوضُهُ
لِلغُسْلِ سِتُّ مُوْجِباتٍ إنْ وَلَجْ ... في الفَرْجِ كَمْرَةً أوِ المَنِيْ خَرَجْ
والحَيْضُ والنِّفاسُ والوِلادهُ ... والموتُ والنذرُ من الزيادةْ
وفَرْضُهُ اثْنانِ بأَنْ يَنوِيْ وأنْ ... يُعِمَّ بالماءِ ظَوَاهِرَ البَدَنْ
***
نَوَاقِضُ الْوُضُوءِ
ناقِضُهُ أربعةٌ ما خَرَجا ... مِنَ السَبِيلَين ولَوْ في النَّزر جا
ونومُ غَيْرِ مُثْبِتٍ مَقعَدَتَهُ ... ومَسُّه قُبْلاً ودُبْراً حَلْقَتَهْ
والرابعُ التِقَاءُ بَشْرَتَيْ ذَكَرْ ... وامْرَأةٍ أجانِبٍ مَعَ الكِبَرْ
***
مَا يَحْرُمُ بِالأحْدَاثِ
تَخْتَلِفُ الأحْداثُ إمَّا أصْغَرُ ... أوْ وَسَطٌ يُرْدِفُهُ أوْ أكْبَرُ
فَمُوجِبُ الوُضوءِ وَهْوَ الأصْغَرُ ... بِهِ الصلاةُ والطَّوافُ تُحظَرُ
وَمَسُّ مُصْحَفٍ وحَمْلُهُ فَذِي ... أرْبَعَةٌ بِهِ حَرَامٌ والَّذِي
يُوجبُ غُسْلاً فالجنابةُ الوَسَطْ ... حَرِّمْ بِها مِنَ الأمُورِ ما فَرَط
واللُّبْثَ في المَسْجِدِ والقُرْآنَ زِدْ ... والحيضَ والنِّفاسَ بالأكبر حِدْ
بِهِ عَلَى ما مَرَّ يَحرُمُ الصيامْ ... والمَرُّ في المَسجِدِ مَعْ خَوْف انْثِجام
ثُمَّ الطَّلاقُ أو ينالُ إرْبَهْ ... ما بَيْنَ سُرَّةٍ لها ورُكْبَه
***

أسْبَابُ التَّيَمُّمِ
أسبابُهُ ثَلاثَةٌ عَدَمُ ماء ... ومَرَضٌ والاحْتِياجُ لِظَمَأ
مُحْتَرَمٍ لا مِثْلَ تارِكِ الصَّلاهْ ... ومُحْصَنٍ زانٍ ومُرْتَدٌ تَلاه
وكَلْبُهُ العَقورُ والخنزيرُ ... فهؤلاءِ قَتْلُهُمْ مَغْفُورٌ
شُروطُ التَّيَمُمِ
شُرُوطُهُ عَشَرَةٌ أن يُفْعَلا ... بالتُرْبِ شَرْط الطُهْرِ لا مُسْتَعمَلا
وَلا مُخالِطاً بِطاهِرٍ وأنْ ... يُقْصُدَه بِنَقْلِهِ إلى البَدَنْ
وَالمَسْحُ لِلْوَجْهِ ولليَدَيْنِ ... بِضَرْبَتَيْنِ عُدّا إثْنَتَيْنِ
وَأنْ يُزِيلَ أوَّلاً نَجاسَتَهْ ... وَيَتَحَرَّى قَبْلَ قَصْدٍ قِبْلَتَهْ
وَلْيَتَيمَّمْ بَعْدَ وقتٍ وَجَبا ... وكَونُهُ لِكُلِّ فَرْضٍ وَجَبا
مُبِطلاتُ التَيَمُّمِ
مُبْطِلُهُ ثَلاثَةٌ ما أبْطَلا ... وُضُوءَهُ وَرِدَّةٌ ثُمَّ تَلا
تَوَهُّمُ المَاءِ إذا تَيَمَّما ... لِفَقْدِهِ بِدُونِ حائلٍ حَمى
فُروضُ التَّيَمُّم
قُلْ خَمْسةٌ نَقْلُ تُرابٍ قُصِدا ... ونيَّةٌ ومَسْحُ وَجْهٍ ما بَدا
والمَسْحُ لليَدَينِ حتى المِرْفَقَينْ ... والخامسُ الترتيبُ بَينَ المَسْحَتَينْ
***
طَهَارَةُ الإحالَةِ
مِنَ الطَّهارةِ اسْتِحالَةٌ أتَتْ ... في الخَمْرِ إنْ بِنَفْسِها تَخَلَّلَتْ
كَذاكَ جِلْدُ مَيْتَةٍ إذا انْدَبَغْ ... وَلَوْ بِنَجِس بِحِرِّيفٍ لَدَغْ
وَما اسْتَحَالَ حَيَواناً مِنْ نَجِسْ ... كَدُودِ رَوْثٍ وعلى المَذكورِ قِسْ
***
بَابُ النَّجاساتِ
وَهْيَ ثلاثٌ فَاستَمِعْ ما غُلِّظَتْ ... أو خُفِّفَتْ في الحُكْمِ أو تَوَسَّطَتْ
فَغَلَّظُوا نَجاسَةَ الكلبِ مَعَ الْـ ... ـخنزيرِ أو فَرْعٍ لِهَذَيْنِ نَسَلْ
وبَوْلُ طِفْلِ لَبَنٍ قد أَلِفَهْ ... لَمْ يَعْدُ حَولَيْنِ هِيَ المخفَّفهْ
وما سَواهُما فمُتَوَسِّطَهْ ... في صُوَرٍ كَثِيرةٍ مُنْضَبِطَهْ
***
إزالَةُ النَّجاسةِ
بالغُسْلِ سَبْعاً تَطْهُرُ المُغَلَّظَهْ ... واحِدٌ بالتُّرْبِ مِنْها فأحفَظَهْ
كَذَا بِرَشٍّ تَطهُرُ المُخَفَّفهْ ... مُغَلِّبٍ ونَفْيِ عَينٍ وَصِفَهْ
وَمَا تَوَسَّطَتْ إلى عَيْنِيَّهْ ... قَد قسَّمُوها وإلى حُكْمِيَّهْ
فَما لَها لَوْنٌ وطَعْمٌ وتُشَمْ ... عَيْنِيَّةٌ تُزالُ والوَصْفُ انعدم
وَعَكْسُها حُكْمِيَّةُ البَقَاءِ ... يَكْفِي عَلَيها جَرَيانُ الماءِ
***

بَابُ الحَيْضِ
يُومٌ ولَيْلَةٌ أقَلُّ الحَيْضِ ... وغالباً ستاً وسبعاً تَقْضِي

وَقَدْرُه الأكثَرُ خَمْسةَ عَشَرْ ... وذاكَ للطُّهْرِ أقَلُّ مُعْتَبرْ
وغالباً ثَلاثةٌ أو أربعةْ ... مِنَ بَعْدِ عِشْرِينَ وَفَى حيضٌ معه
أكْثَرُهُ لا عَدَدٌ يَشْمَلُهُ ... ثم النِّفاسُ مَجَّةٌ أقَلُّهُ
وَقَدْرُه الغالبُ أربعونا ... يَوْماً وفي أكثرِهِ سِتُّونا
***
الصلاةُ
ما دامَ ذُو التَّكْلِيفِ يَحْوِي عَقْلا ... لا تَسْقُطُ الصَّلاةُ عَنهُ أصْلا
وَحَرَّمُوا إخْراجَها عن آنِها ... إلاَّ بِعُذْرِ النَّوْمِ أو نِسْيانِها
وَالجَمْعِ والعُذْرِ ويُؤمَرُ الصَّبِيْ ... بِها لِسَبْعٍ وَلِعَشْرٍ فاْضْرِبِ
***
شُروطُ الصلاةِ
وَهْيَ ثَمانٌ فَابْدَا بالطَّهَارَةِ ... عَن حَدَثَيْه وعَنِ النَّجاسةِ
في ثَوْبِهِ كذا المكانِ والبَدَنْ ... والسَّتْرُ للعَوْرَة بَعْدَه وأنْ
يَسْتَقْبِلَ القِبلَةَ والوَقْتُ دَخَلْ ... والعِلْمُ بالفَرِضِيَّةِ إحْتاجَ الأقَلّ
وَعَدَمُ اعْتِقادِ فَرْضٍ نَفْلا ... مَعَ اجْتِنابِ المُبْطِلاتِ كُلاَّ
***
أركانُ الصَّلاة
سَبْعَةَ عَشْرَ وَهِيَ النِّيَّةُ ثُمْ ... تَكْبِيرَةُ الإحْرامِ عِنْدَها وَقُمْ
في الفَرْضِ إن قَدَرْتَ واقرا الفاتحهْ ... وَارْكَعْ وَطْمْئِنْ فِيْهِ كُلَّ جارحَهْ
وَالاعْتِدَالُ وَالطُمَأْنِيْنَةُ فِيهْ ... ثُمَّ السُّجُودُ مَرَّتَيْنِ، يَقْتَفِيهْ
ثُم الطُمَأنِينَةُ في جُمْلَةِ ذَيْن ... وبَعْدَه الجُلوسُ بَينَ السَّجْدَتَينْ
وَفِيهِ تَطْمَئِنُّ والتَّشَهُّدُ ... أعْنِي الأخيرَ ثُمَّ فِيهِ تَقْعُدُ
ثُمَّ صَلاتُنا بِهِ عَلَى النّبِيْ ... ثُمَّ السَّلامُ وبِنَظْمٍ رَتِّبِ
***

سَتْرُ العورةِ
وَالسَّتْرُ للعَوْرةِ فَرْضٌ لازِمُ ... فكاشِفُ العورةِ عَمْداً آثمُ
فَعَوْرَةُ الذُّكُورِ مُطلَقاً تَعْم ... ما بَيْنَ سُرَّةٍ ورُكْبَةٍ لَهُمْ
وَعَورَةُ الإماءِ عِندَ المَحْرَمِ ... وللصلاةِ كالذكورِ فأعْلَمِ
وَعَوْرَةُ الحُرَّةِ غَيْرُ الوَجْهِ والْـ ... ـكَفَّيْنِ في الصلاةِ والشَعْرُ دَخَلَّ
وَللِنِّساءْ ومَحْرَم ذي قُربَهْ ... ما بَيْنَ سُرَّةٍ لها ورُكْبَهْ
وعَوْرَةٌ جَمِيعُها للأجْنَبي ... والحِقْ بها الإماءَ في ذا تُصِبِ
***
دَرَجاتُ النِّيًّةِ
يَلْزَمُهُ في الفَرْضِ جَمْعُ النيَّهْ ... لِلقَصْدِ والتَّعْيِينِ والفَرْضيَّهْ
والقَصْدُ والتعيينُ في النافلةِ ... إن أقِّتت والقَصْدُ في المُطْلَقةِ
فَبِأُصَلِّي القَصْدُ والتعيينُ مِنْ ... ظُهْرٍ وفَرضِيَّتُهُ فَرْضاً يَعِنْ
***
شُرُوطُ تَكْبِيرَةِ الإحرامِ
وَأشْرُطْ لأنْ تَكُونَ فِي الفَرْضِ القِيَامْ ... وأنْ تكُونَ عَرَبِيَّةَ النَّظامْ
بِلَفْظِ الله ولَفْظِ أكبَرُ ... بَيْنَهُما التَّرتيبُ شَرْطٌ يُؤْثَرُ
ولا يَمُدَّ هَمْزَةَ الجَلالهْ ... أوْ بَاءَ أكْبَرْ أو يَشُدَّ الباءَ لَهْ
ونَفْيُ واوٍ حُرِّكْ أو ساكِنَةِ ... بَيْنَهُما وقَبْلَ ذي الجَلاَلَةِ
ولا يَقِفْ بَينَهُما ولْيُسْمِعا ... مَن صحَّ نَفْسَهُ الحُروفَ أجْمَعا
كَذا دُخول الوقتِ في المُؤَقَّتِ ... معقودةً حالَ اتِّجاهِ القِبْلَةِ
كاملةً حروفُها ولْيَخْلُفا ... تَكْبِيْرُهُ تكبيرَ مَنْ له اقتفى
***
شُروطُ الفاتحةِ
عَشَرَةٌ كما رَواها الفُضَلا ... أوَّلُها الترتيبُ والثاني الوِلاَ
وَأرْعَ حُروفَها مَعَ الشَّدَّاتِ ... وَأنْفِ سُكوتاً قاطِعَ القِراةِ
واستَقْصِ آيَها وبَسْملْ للعَمَلْ ... وتَرْكُ لَحْنٍ بالمَعاني قد أخَلّ
وأن تَكُونَ حالةَ القِيام في ... فَرْضٍ ومَعذورٌ بِطُوْقٍ يَكتَفِي
ويُسْمِعَ القِراةَ نَفْسَه ولا ... تُثْنِيْ بذكرٍ أجْنَبِيْ تَخَلَّلا
***

تَشْدِيداتُ الفاتحةِ
أرْبَعُ عَشْرَة أتَتْ مُفَصَّلَهْ ... شَدَّاتُها مِنْ فَوقِ لامِ البَسْمَلَهْ
وفَوْقَ را الرحمنِ والرّحيمِ ثُمْ ... فَوقَ جَلالةٍ مَعَ الحَمْدِ تَضُمْ
وفَوقَ باءِ رَبِّ والرحمنِ ... كذا الرحيم في السياق الثاني
مالكِ يوم الدّينِ فوق الدّالِ ... وفَوقَ يا إيَّاك بالتَّوَالِي
وفَوقَ ضادِ الضَّالِّينَ الأجْوَدِ ... وفَوقَ لامِهِ تَمامُ العَدَدِ
***
مَوَاضِعُ رفعِ اليَدَيْنِ
وارْفَع يَدَيْكَ في مَوَاضعْ أربعه ... نَدْباً مع الإحرام يُرْفَعا مَعُهْ
وعِنْدَ أنْ تَرْكعَ أو تَعتَدِلا ... أو قُمْتَ بَعْدَ أن تَشَهَّدْ أوَّلا
***
شُرُوطُ السجودِ
وَاشْرُطْ بِأنْ يَسْجُدَ مُختاراً على ... سَبعةِ أعْظُمٍ فَخُذْها بالوِلا
مِنْ جَبْهَةٍ وبَطْنِ كَفَّي اليَدَيْنْ ... والرُّكْبَتَيْنِ وطِرافِ القَدَمَينْ
وأن يكونَ كاشِفاً لجَبْهَتِهْ ... مَعَ تَحامُلٍ بها في سَجْدَتِهْ
وعَدَمُ الهُوِيْ لِغَيْرِهِ ولا ... يَسْجُدْ على كَثَوْبِهِ مُتَّصِلا
ولْيَرْفَعَنْ عَلَى الأعالي ما سَفَلْ ... مِنْهُ إذا أمْكَنَهُ هذا العَمَلْ
***
تشديدات التشَهُّدِ وأقَلُّ الصلاةِ عَلى النَّبِيِّ وأقلُّ السلامِ
شَدّاتُها سِتٌّ وعشرون هِيَا ... مِنَ التَّحِيَّاتِ عَلَى تاءٍ ويا
الصَّلَواتُ فَوقَ صادٍ وعلى ... طاءِ وياءِ الطَّيِّبات تُجْتَلى
لِلَّهِ فَوقَ اللاَّم والسلامُ ... فَسِينُهُ تشديدُها لِزامُ
وفَوقَ ياءِ أيُّها ثُمَّ النَّبِيْ ... مِن فوقِ نُونِهِ ويائِهِ أحْسُبِ
ثُمَّ على لامِ جلالةٍ وسينْ ... مِنَ السلامِ للعبادِ الصَّالِحِينْ
ثُمَّ على لامِ جلالةٍ وصادْ ... الصَّالِحِين والذي بَعْدَ عِبادْ
وفَوقَ لامَيْ ألِفِ الشهادةِ ... ثم على اللاَّم مِنَ الجَلالةِ
أشْهَدُ أنَّ فَوقَ نُونٍ وعَلَى ... مِيمِ مُحْمَّدٍ كذا الراءُ تلا
مِنَ الرَّسُولِ ثُمَّ لامِ سامِيْ ... لِعَلَمِ الذَّات وفَوقَ لامِ
وَمِيمِ اللَّهُمَّ واللاَّمِ زِدِ ... بِصَلِّ والميم على مُحَمَّدِ
ثُمَّ على سِيْنِ السلامِ وانضمامْ ... لَفظِ عليكم مَعَهُ أدنى السلامْ
***

أوقاتُ الصلاةِ
خَمْسٌ فوقتُ الظُّهِر فيما يَظْهَرُ ... زوالُ شَمْسٍ بَدْؤه والآخِرُ
مَصيرُ ظِلِّ الشَّيءِ مِثْلَهُ خلا ... ظِلِّ استِواءٍ وإذا زاد علَى
ذاكَ قليلاً فَهُوَ عَصرٌ يَدخُلُ ... آخرُه الغروبُ وهو الأولُ
لِمَغرِبٍ ويَنقَضِي إذا أفَلْ ... للِشَّفَقِ الأحمَرِ لَوْنٌ ودَخَلْ
وقتُ العِشاءْ وَهْوَ لِفَجْرٍ باقي ... وَأعْلَمْ ثلاثةً مِنَ الأشفاقِ
أحْمَرُ للمَغرِبِ والأصفرُ والْـ ... أبيضُ للعِشاءِ واندُبْ إن أفَلْ
هذانِ تأخيرَ صلاةٍ للعِشا ... تَوَقِّياً مِنَ الخِلافِ إذ فَشَا
***
سَكْتاتُ الصلاةِ
سِتٌ بِمَعْنى الجَهْرُ فيها لا يُباحْ ... ما بَيْنَ الاحرامِ وبَيْنَ الافتِتاحْ
وبَيْنَ ذِكْرِ الافِتتاح والَّذِي ... يُخْزِي الشَّيَاطِينَ مِنَ التعوُّذِ
وبَيْنَهُ وبَيْنَ أمِّ القرآنْ ... وبَيْنَ تالِيها وآمِينَ أمَانْ
وبَيْنَ آمِينَ وسُورةٍ خُشوعْ ... وبَيْنَها وبَيْنَ إقبالِ الركوعْ
***
أوقاتُ حُرمِة الصلاةِ
خَمْسَةُ أوقاتٍ بها مِنَ الصَّلاهْ ... يَحْرُمُ ما لا سَبَبٌ لَهَا اقتَضاهْ
مُقارنُ الإحرامِ كالكُسوفِ ... أوْ مُتَقَدِّمٌ كَنَذْرٍ تُوْفِي
عِندَ طلوعِ الشمس حتى تَرتفعْ ... وعِندَ الاسْتِواءِ حَسْبَمَا وَسِعْ
في غيرِ يومِ جُمْعةٍ وعِندَما ... تَصْفَرُّ حتى تمحى وحَرِّما
بَعدَ أداءِ الصُّبح حتى طَلَعَتْ ... وبَعدَ فِعْلِ العَصر حتى غَرَبَتْ
***
الأركانُ التي تَلَزَمُ فيها الطُمَأْنينةُ
ثُمَّ الطُمَأْنِيْنَةُ فَرْضٌ في مَحَالْ ... أربَعَةٍ وَهْيَ ركوعٌ واعتدالْ
ثم السُّجودُ وجلوسُ السَّجدَتَينْ ... وحَدُّها السكونٌ بَيْنَ حَرْكَتَينْ
بحيثُ تَستَقِرُّ فيها أعضاهْ ... مَحَلَّها بِقَدْرِ سبحانَ الله
***
أسبابُ سجودِ السَّهْوِ
أسبابُهُ أربعةٌ مِنْ كُلِّ سَاهْ ... أن يَترُكَ البعضَ من أبعاضِ الصلاةْ
أو بَعضَهُ أو نَقْلُ رُكنٍ قَوْلِي ... أو غيرهِ إلى سِوَى المحَلِّ
رابعُها إيقاعُ رُكنٍ فَعَلَهْ ... مَعَ زِيادةٍ لَهُ مُحْتَمَلَهُ
***

أبعاضُ الصلاةِ
سَبعةٌ التشَهَّدُ الأولُ مَعْ ... قُعودِهِ ثم الصلاةُ تَتْبَعْ
فيهِ على النَّبِيِّ ثُمَّ في الأخيرْ ... مِنَ التَّحِيَّات على آل البشيرْ
ثم القنوتُ والصلاة والسلامْ ... فيهِ على النَّبِيِّ والآلِ الكرامْ
كذلك الصَّحْبِ وزِدْ قيامَهْ ... ثامنُها كي تُحْسِنَ انتظامَهْ
***
مُبطِلاُتُ الصلاةِ
بعَشْرةٍ تَبْطُلُ بَعدَ أربعا ... بحَدَثٍ أو نَجِسٍ قد وَقَعا
إنْ لَمْ يُزَلْ حالاً بغيرِ حَمْلِ ... وكَشْفِ ريح عورةً المُصَلِّي
لَمْ تَنْسَتِر حالاً وبالتَّكَلُّمِ ... عَمْداً بحَرفَينِ وحَرْفٍ مُفْهِمِ
وتَبْطُل الصلاةُ بالمفَطِّرِ ... عَمْداً وبالأكل لِنَاس مُكثِرِ
وَبثلاتِ حَرَكاتٍ تُوبِعَتْ ... وَلَوْ سَها وَوَثْبَةٍ قد فَحْشَتْ
وَبَطَلَتْ بالضَّربةِ المُفْرِطةِ ... وفِعْلِ رُكْنٍ زائدٍ بِعَنَتِ
وإنْ بِرُكنَينِ تَقَدَّمْ أو خَلَفْ ... على إمامِهِ بِلا عُذْرٍ صَرَفْ
وُنِيَّةُ قُطعِ الصلاةِ أو بَدا ... تَعْلِيقُهُ أو فيه قد تَرَدَّدا
***
شروطُ القدوةِ
أحَدَ عَشْرَ وَهْيَ أنْ لا يَعْلَما ... ما أبطَلَ الصلاةَ مِمَّن أمَما
بِنَحْوِ حَدَثٍ وأن لا يَعْتَقِدْ ... قَضاءَها عليه واجِباً وَزِدْ
أنْ ليس مأموماً ولا أمِّيَّا ... وَانجَرَّ عن مَوْقِقِهِ ظِهْرِيّا
وعِلْمَهُ اشْرُطْ بانتقالاتِ الإمامْ ... واجتَمَعَا بمسجِدٍ أو في مقامْ
ثلثِمائةٍ ذراعاً ونوى ... نحوَ جماعةٍ ونظماً استوى
ما صَلَّياه وانتفى فُحش الخلافْ ... في سُنَّةٍ ثم ليُتابِعْ باعتراف
***
صُوَرُ القدوةِ
صًحَّ اقْتِداءُ رجلٍ برجلِ ... وامرأةٍ برجلٍ ثم تَلِي
خنثى به وامرأةٍ بامرأةِ ... كذا بخُنثى فهْيَ خمسٌ صَحَّتِ
وبطلَتْ في أربَع اقْتِداءْ ذَكَرْ ... بِامْرأةٍ كذا بخُنثى ما ظَهَرْ
وقُدوة الخُنثى بمثلِها كذا ... بامرأةٍ إذ باحتياطٍ أخِذا

جَمعُ التقديم والتأخير وشُروطُ أوَّلِهما
أن تَجْمَعَ الظُهْرَيْنِ للعذر مَعا ... أو العشاءَين بوقتٍ جُمِعا
فابدأ بأولى الجَمْع للتقديمِ ... ونيةُ الجمع إلى التسليم
ثم الموالاةَ اشْتَرِطْ بينهما ... والعُذرَ حتى بالأخيرهْ تُحْرِما
***
شُروطُ جمعِ التأخير
شروطُه اثنانِ بأنْ يَنْوِيَ في ... وقتٍ من الأُولى بِفعلِها يَفِي
وعُذرُه إلى تمام الثانيةْ ... واندُبْ لَهُ تلك الشروطَ الماضيهْ
في جَمْعِ تقديمٍ بِبَدْءِ الأوّلَهْ ... ونيةِ الجَمْع بها مَعَ الوِلاءِ لَهْ
***
بابُ شروطِ القصرِ
وقَصْرُ ما كان رُباعيّاً إلى ... نَصيفِهِ من رُخَصِ الله عَلا
واشرُطْ له مرحلتين في السفرْ ... وَهْوَ مباحٌ ومع العِلْم قَصَرْ
ونيةُ القَصْر مَعَ الإحرامِ ... وفي الرُّباعيةِ مَعْ دَوامِ
عُذرٍ إلى انتهائها ولم يُؤَمْ ... في الجُزءِ مِن صلاتِهِ بِمَنْ أتَمْ
***
شروطُ الجُمُعِة
سِتةٌ بأن تُقامَ الظهر في ... خِطِةِ ما قامت به مِن كَنَفِ
جماعة والعَدُّ أربعونا ... حُرّاً رجالاً مُتَوَطّنينا
ونَفْيُ سَبْقِ جُمْعةٍ أو قارنَتْ ... لها وخُطبتان قبلها وَفَتْ
***
أركانُ الخُطبتينِ
خسمةُ حَمدُ الله مَوْلانا وصَلْ ... على النَّبِيِّ فيهما عالِي المَحَلْ
ثُمَّ أوْصِ بالتقوى وفي إحداهما ... آيةً اقرأ مِن هُدى ربِّ السما
وفي الأخيرةِ الدُعاءْ للمؤمنينْ ... والمؤمناتِ لا بِدُنيا بل بِدِينْ
***
شروطُ الخُطبَتَيْنِ
عَشَرَةٌ طهارةُ عن حَدَثَيْهْ ... كذاكَ عن نجاسةٍ مَتَّت إليهْ
في ثوبِهِ كذا المكانِ والبَدَنْ ... والسَّترُ للعورة وقيامُ مَن
يَقْدِر مَعْ جلوسه بينهما ... فوق اطمَأنَّ للصلاة عُلِما
ثُمَّ الوِلا بينهما شرطٌ وبَينْ ... صلاتِهِ أيضاً فعلِّقْ صُورَتَينْ
وأربعينَ اشرط بأن يُسْمِعَها ... وكونَهُ بالعربيِّ نظمُها
وكونَها بوقتِ ظُهْرٍ كلها ... وزِدْ ذُكُورةً لتالي فَصْلِها
***

ما يجبُ للميت
فَرْضُ كفايةٍ لمصروعِ الوفاهْ ... غُسلٌ وتكفينٌ لَهُ ثُمَّ الصلاهْ
عليه والدَّفْنُ وفي الجهادِ مَنْ ... يُقْتَلْ عن الصلاة والغُسِل امنَعَن
والسِّقط كالكبير إن فيه بَدَتْ ... أمارةُ الحياة أوْلاَ وثَبَتْ
تَخليقُهُ فافعَلْ به دون الصلاهْ ... أوْلاَ فسُنَّ السَّترُ والدفنُ تلاهْ
***
بَيَانُ الغُسْل
ثُمَّ أقَلُّ الغُسْلِ تَعْمِيمُ البدنْ ... بالماء مِثْلَ الحَيِّ والأكملُ أنْ
يَغسِلَ سَوْأتَيْهِ باليُسرى تُلَفْ ... بِخِرْقَةٍ ثم يُزيلَ المُقتَرَفْ
من أنفه ثم لِيُوَضِّئْهُ وأن ... يَدْلُكَ بالسِّدر ونحوِهِ البدنْ
ثم ثلاثاً يُفرِغ الماءَ عليه ... وَوَدْعُ الأولى السِّدر مندوبٌ إليهْ
تَتْبَعُها الثانيةُ المُزِيلهْ ... للسِّدر والثالثةُ الأصيلهْ
بخالص الماء وكافورٌ وَرَدْ ... فهذه الثلاثُ غَسْلَةً تُعَدْ
وسُن أخرى مثلها وثالثَهْ ... مَعْ سُنَنٍ تُدرَكُ بالمُباحَثَهْ
***
بَيَانُ الكفَن
والكَفَنُ الأقلُّ ثوبٌ عَمَّمَهْ ... لا رَأسَ مُحْرِمٍ ووجهَ مُحْرِمَهْ
والأكملُ الثلاثُ مِن لَفَائفِ ... لرجل وامرأةٍ وسُنَّ في
تَكْفِيْنِها القميصُ والإزارُ ... كذا اللفافتان والخمارُ
ويُبْسَط الأطولُ والأوسعُ ثُمْ ... ما بَعدَهُ وكالقُبَا لَهُنَّ ضُمْ
***
أركانُ صلاةِ الجنازةِ
سَبعةٌ النيَّةُ ثم كَبِّرا ... أربعَ والقيامُ مِمَّن قَدَرا
ثم اقْرَأنْ فاتِحةً وعَقِبَا ... ثانيةٍ صَلِّ على زَيْنِ النَّبا
والسادسُ الدعاءُ للمَيْتِ تلا ... ثالثةً ثم السلامُ كَمَّلا
***
بَيَانُ الدَّفْنِ
ثُمَّ أقَلُّ الدَّفْنِ حُفْرَةٌ بقاعْ ... تَكتُمُ ريحَهُ وتَكفِيهِ السِّباعْ
وقامةٌ أكْمَلُه وبَسْطَهْ ... وخَدَّهُ على التراب حُطَّهْ
أعْنِي اليمينَ وإلى قِبْلَتِنا ... وَجِّهْهُ إذ تَطْرَحُ جَنْباً أيْمَنا
***
بيانُ موجب نُبْشِ الميتِ
يُنْبَشُ مَيِّتٌ لأربع خصالْ ... لِلغُسل إن لم يَتغيَّرْ منه حال
ثُمَّ لِتَوْجِيهٍ لَهُ للقِبلةِ ... ثُمَّ لِمالٍ معه إن يُكْفَتِ
وللجَنِينِ مَعَ أمِّهِ دُفِن ... وأمكنَتْ حياتُه في حَدِّ سِن
***
الاستعانات
وباشِرِ الطاعاتِ بالنَّفْس فإنْ ... شَقَّ فصَبْراً أو عَجَزْتَ فاسْتَعِنْ
والاستعاناتُ ضُروب تُملى ... كصَبِّهِ عليه واعْدُد غُسْلا
تَتْلوهُما مَكروهَةٌ وواجبَهْ ... مُباحةٌ كالماء تَعدُو جالِبَةْ
لِمُتَطَهِّرٍ وغيرُ الأولى ... مُباحَةٌ ثُمَّ خلافُ الأولى
أعضائه مكروهةً والواجبَهْ ... لعاجِزٍ ولْيُعَنْ بالمُطالَبَةْ
***

الزكاة
ثالِثُ رُكن حُقَّ في الإسلام ... على ذَوِي الأموال في الأنعام
كذلك النُّقْدَانِ والمعَشَّراتْ ... والرابعُ الأموالُ للمُتاجَراتْ
والخامسُ الرِّكازُ ثُمَّ المَعْدِنُ ... والشَّرطُ في وُجُوبِها تَعَيُّنُ
مالكِها حُرّاً ودِينٌ ونِصابْ ... ثمُ تمام المُلكِ وَلْيَنْوِ المَثابْ
***
زكاةُ النَّعَم
والشَّرطُ فيها أن تَكونَ نَعَمَا ... أي إبلاً وبقراً وغنما
والحَولُ والسًّومُ فأوَّلُ النِّصابْ ... في إبل خَمْس إلى حَدٍّ يُصابْ
خمساً وعِشرِين فخُذْ شاةً وَفَتْ ... مِن كُلِّ خمس وإذا ما بَلَغَتْ
خَمساً وعِشرين فخُذْ بِنْتَ مخاضْ ... ثم لسِتٍّ وثلاثين افتراضْ
بِنتَ لَبُونٍ ولستٍّ وأربعينْ ... خُذْ حِقَّةً وفي إحدَى وستين
جَذَعَةً والستِّ والسبعينا ... بنتَيْ لَبُونٍ ثم في تسعِينا
من بعدِ إحدى حِقَّتانِ ثم في ... إحدى وعشرين ومائة اصْطَفِ
بنتَ لَبُونٍ مَعَ مُثْلَيْها وقَدْ ... تَغَيَّرَ الواجبُ إن عَشْرٌ تُزَدْ
مِن كُلِّ أربعينَ خُذْ بنتَ لَبُونْ ... وحِقَّةً من كُلِّ خمسين تكونْ
***
زكاةُ البقرِ
ثُمَّ الثلاثون نصابٌ للبَقَرْ ... واجبُها التبيعُ أنثى أو ذكر
كذا مُسِنَّةٌ للأربعينا ... ثم تَبيعانِ منَ الستينا
وأقلِبْ تبيع للثلاثين وَسَمّ ... مُسِنَّةً لأربعينَ تُنْتَظَمْ
***
زكاةُ الغنم
واحفَظْ نِصابَ غَنَمٍ فمُبْتَدَاهْ ... بأربعينَ وبها الواجبُ شاهْ
ثُمَّ لعِشرينَ وإحدى ومِائَهْ ... شاتانِ والثلاثُ منها مُجزِئَهْ
في مِأتَين مَعَ فَرْدَةٍ وعنْ ... أربعِمائةٍ فأربعْ أخرجَنْ
وعندها الواجبُ طَرْداً ينقلبْ ... فكُلُّ مِائَةٍ لها شاةٌ تَجِبْ
***
زكاة النَقْدَين
والحولَ فاشرُطْ في زكاة النَّقْدَينْ ... مِن ذهب وفضةٍ لَوْ عن دَينْ
وفيهما الزكاةُ رُبْعُ العُشْرِ ... عندَ النِّصابِ ويَجِي في التِّبْرِ
عِشرينَ مثقالاً بوزن الحبةِ ... ومِأتَين درهماً في الفضةِ
والوِقْصُ فيها غَيرُ مَغفورٍ كما ... في سائرِ الأموالِ حاشا النَّعَما
***

زكاة التجارةِ
والشَّرْطُ فيها نِيَّةُ التِّجارةِ ... مملوكةً بِعِوَض الإدارةِ
لا لاقْتِناءٍ أو لما دُونَ النصابْ ... مِنْ نَقْدِها في الحول رُدَّت في انقلابْ
ثم إذا آخِرَ حَولٍ بَلغَتْ ... قيمتُها نصابَ نَقْدٍ وَجَبَتْ
زكاتُها رُبُعُ عُشْرِ القيمةِ ... مِنَ نَقْدِها أو سِكَّةٍ مَرْسُومَةِ
***
زكاةُ النباتِ
وَهْيَ الحُبوبُ والثِّمارُ مِن رُطَبْ ... أو عِنَبٍ لا غَيرَ أو مِن أيِّ حَبْ
يُقتاتُ عند الاختيار كالذُّرَهْ ... والدُّجْر والمُلْك التمامَ اعْتَبِرَهْ
وإنما تَلْزَمُ إذ يَبْدُو الصلاحْ ... في ثَمَرٍ والحَبُّ يَشْتَدُّ وراح
نِصابُها خمسةُ أوسقٍ فما ... يُسْقَى بلا مَؤُنَةٍ كَمَا السَّما
نِصابُهُ العُشْرُ وما بِها سُقِي ... فَفِيهِ نِصفُ العُشْر والبِرُّ بَقِيْ
***
زكاةُ الرِّكازِ والمعدنِ
وخُصَّ منهما اللُّجَيْنَ والذهبْ ... عند النصاب فالرِّكازُ قد وَجَبْ
خُمُسُهُ وَهْوَ دَفِينُ الجاهليْ ... في دارِ حَرْبٍ أو مواتٍ عاطلِ
وكُلُّ ما استُخْرجَ من مَقرِّهِ ... من معدنٍ ففِيهِ رُبْعُ عُشْرِهِ
والحَولُ لا يُشْرَطُ فيهِما وقد ... زِيدَتْ زكاةُ الفِطْر فاسْمَعْها تُفَدْ
***
زكاةُ الفِطرِ
تَلْزَمُ مَن في رَمَضانَ قد حَضَرْ ... جُزْءاً ومِن شَوَّال حُرًّا ويَسَرْ
بِفاضِلٍ عن واجِبِ مَؤُنَتِهْ ... كُهُوَ يومَ عيدِهِ ولَيْلَتِهْ
وكلِّ ما يَحتاجُهُ ولاق بِهْ ... كخادمٍ ومنزلٍ وكُتُبِهْ
وقَدْرُها صاعٌ بأمداد النبي ... أربعةٌ من قُوْتِهِ المُغَلِّبِ
وكُلُّ مَن تَلْزَمُه نفَقَتُهْ ... أصالةً تَجِبْ عليه فِطْرَتُهْ
ووقتُها نهارَ عيدٍ ويَصٍحْ ... تَعجِيلُها في رَمَضانَ إذْ فُتِحْ
***

بابُ الصيام
فرضٌ صيامُ شهرِنا المُعَظَّمِ ... على مُكلَّفٍ مُطِيقٍ مُسلِمِ
واشْرُطْ له الصحةَ والمُقاما ... وكالصلاةِ مُرْ بِهِ الغُلاماَ
وإنما يَصِحُّ مِن شُروطِ ... ثلاثةٍ عَقْلٍ بِهِ مَنوطِ
ثُمَّ النَّقا عن نحوِ حيضٍ وقَبِلْ ... صِيامُهُ الوقتَ الذي به يَحِلْ
***
وجوبُ الصيامِ
وُجوبُهُ بواحدٍ من خمسةِ ... إكمالُ شَعْبانَ ثلاثي العِدَّةِ
ورؤيةُ الهلال في خُصُوصِ مَن ... رآهُ لَوْ فَسَقَ أو يَثْبُتُ عنْ
عَدْلِ شَهادةٍ كذا أن يُخبِرا ... عَدْلُ رِوايَةٍ بهِ مُبَرِّرا
وأنْ يظَنَّ رَمَضانَ دَخَلا ... بالاجتهاد مَنْ عَلَيهِ أشْكَلا
***
أركانُ الصيام
أركانُه النيةُ لَيْلاً كُلَّ يَومْ ... في الفَرْضِ بالتَّعيين لا في نَفْلِ صَومْ
وتَرْكُ ما فَطَّرَهُ مِن واصلِ ... عَيْنٍ إلى جوفٍ لِغيرِ جاهلِ
مَعَ اختيارٍ ذاكراً ولا بِما ... بالريقِ يَجرِي بَينَ أسنانٍ كما
تَجرِي نُخامَةٌ وللعُذْر عَجِزْ ... عن مَجِّها أو ما يَفُوتُ المحتَرِزْ
من واصلِ الجوف كَعِثْيَرِ الطريقْ ... أو كذُبابٍ أو مُغَرْبَلِ الدقيقْ
***
مُبِطلاتُ الصيام
يبُطِلهُ الحيضُ كذا النِّفاسُ أوْ ... ولادةٌ ثم جُنونُهُ ولَوْ
حِيناً وبالإغماءٍ والسُّكْرِ ... إذاعلى دَقائِقِ النهارِ استَحْوَذا
وبِاستِقَاءَةٍ وباستِمْناءِ ... والوَطْءِ أو يَرْتَدُّ ذو الشقاء
***
ما يَجِبُ فيه مع القضاءِ الإمساكُ
يَلْزَمُ الإمساكُ مَعَ القضاءِ في ... خُصوص شَهِر رَمضانَ الأشْرَفِ
عَلى الذي أفطَرَ بالتَعَنُّتِ ... أو نِيَّةً للفَرْض لم يُبَيِّتِ
ومَنْ لِظَنِّ الليلِ قد تَسَحَّرا ... فبَانَ صُبحاً وكذا مَنْ أفطَرا
يَظُنُّ لَيلاً ونَهاراً استبانْ ... أو مَن لَهُ بانَ ثلاثو شعبانْ
بأنه مِنْ رَمَضانَ أو سَبَقْ ... مَاءُ مُبالِغٍ تَمَضْمَضْ أو نَشَقْ
***

مُوجِبُ الكفارةِ
وكلُّ مَن أفسَدَ صَومَ يَومِ ... مِنْ رَمَضانَ بِجِماعِ الإثْمِ
لا مُتَرَخِّصاً بنَحْوِ سَفِرِ ... بل عامِدٌ وعالِمٌ لم يُعْذَرِ
يَلْزَمُهُ مَعَ القَضَا كَفَّارهْ ... عظمى وتعزيرٌ على الجسارهْ
وأخصُصْ بها الواطِئَ حتى لَوْ أتى ... بَهِيمَةً مِنْ جُرمِهِ أو مَيِّتا
***
أنواع الإفطارِ وواجبها
ثلاثةُ فواجبٌ لِمَن تَحِيضْ ... أو نُفَسَا وجَوَّزوه للمَريضْ
ولِلَّذي في طاعةٍ يسافرُ ... ثُمَّ مُحَرَّمٌ لِمَن يُؤَخِّرُ
قَضاءَ رَمَضانَ مَعْ تَمَكُّنِهْ ... مِن فَعْلِهِ مُقَدَّماً في زَمَنِهْ
ومنه مُوجِبُ القضاءُ والفديةِ ... في صُورَتَينِ مُفْطِرٌ لِخِيفَةِ
على سِواهُ أو قَضاءً أخَّرا ... أمْكَنَهُ لِرَمَضانَ آخرا
ومُوجِبُ القضاءِ لا أن يَفدِيا ... لمُفْطِرٍ بالأكل أو مَن أغْمِيا
ومُوجِبُ الفديةِ لا القضاءِ ... لهَرِم مُفتَقِدِ العَزاءِ
وليس للمجنونِ والأطفالِ ... حُكْمٌ لِفَقْدِ كُلْفةِ الأعمال
***
***
لم ينظم المؤلف رحمه الله تعالى باب الحج لأنه غير موجود في السفينة

خاتمة
السبحة الثمينة نظم السفينة
بقلم ابن الناظم
السيد حامد بن أحمد مشهور بن طه الحداد
« خاتمة»
خاتمةٌ للسُّبحة الثمينةْ ... فهي لعِقدِ نَظْمِها قَمِينَهْ
وقَد تَحَلَّتْ بِزيَاداتٍ غُرَرْ ... وعِلْم أحْوَالِ القُلُوبِ المَسْتَتَرْ
جَمعاً لعِلْمِ الشرعِ والحقيقةْ ... المُوْصِلَيْنِ مُنْتَهى الطَّرِيقَةْ
فَهاكَها في جُمِلٍ مُفِيدَهْ ... سَلِيمةَ البِناءِ والعَقِيدهْ
وفي مَعانٍ تُوْضِحُ المحَجَّهْ ... للسَّالِكِيْنَ وَتُقِيمُ الحجَّهْ
والغَوْصَ في أسْرارِها المكنونهْ ... تركْتُه لنَاظِمِ السفينَهْ
حَسْبِيَ مِنها ما يُزِيلُ الالْتِباسْ ... لِطالِبِ العِلْمِ بِتَوْضِيح الأساسْ
فإنَّها عظِيمةُ المَرَاقي ... ومُنتَهى مَكَارِمَ الأخْلاقِ
لأَنَّ في تَصْفِيَةٍ القُلُوبِ ... ومَسْلَكِ التَّهْذيبِ والتَّأْدِيبِ
وَبِالْتِزَامِ الصِّدْقِ والإخلاصِ ... وفي اجْتِنَابِ الكِبْرِ والمَعَاصِي
ومنَهَجِ الإصْلاحِ لِلظَّواهِرِ ... تَنقِيَةٌ لِبَاطِنِ السَّرائِرِ
وفي امْتِثال سائِرِ الأوامِرِ ... تَزكِيةُ النُّفوس والضمائرِ
ومَصْدَرُ الكُلِّ مِنَ الشريعَةِ ... ونهْلُها من مَوْرِدِ الحَقِيقةِ
وإنَّ رَأْيَ القومِ فيها مُختَلِفْ ... لَفظاً وأمَّا كُنْهُهَا فمُؤتَلِفْ
قِيل الشريعَةْ إئتمارٌ والتِزَامْ ... مَعنى العُبودية في أعلى مَقامْ

وفي اصْطِلاحٍ أنها الدينُ القَوِيمْ ... والسَّيرُ في النَهج السَّوِي المُسْتَقيمْ
وقيل أيضاً أنها الإذْعانُ ... لِكُلِّ ما جاءَ بِهِ القُرآنُ
والسُّنةُ الغَرَّاءْ كذا الطريقهْ ... تَعرِفُ منها مَدْخَلَ الحقيقةْ
وثَمَّ تَعريفٌ لها عِندَ البَيَانْ ... يُؤخَذَ مِنهُ ما يُطابِقُ العيانْ
وإنَّ ما في صِحَّةِ المَشَاهِدْ ... تجْرِي على الأذواقِ والعَقائِدْ
وقال بعضُهم: وجودُ الأفعَالْ ... كُنْهُ الشريعةُ وَشهودُ الأحوالْ
يَعني الحَقِيقه وكَذا الطريقةْ ... حَلَقَةٌ بَيْنَهما مَوْثوقَةْ
وفي عُلُومِ القَوْمِ مِن مَعَاني ... يَقْصُرُ عن تَوْضِيحِها بَياني
ما يَعجَزُ الطالبُ في تَأْوِيلِها ... فيَحْفِزَ الفِكرَ إلى تحصيلِها
بالبَحْث في جدٍّ وباجْتِهادِ ... في كُتْبِ أهل الحقِّ والرَّشادِ
والحمدُ في البَدْءِ وفي الختامِ ... والشُكرُ للمَوْلى على الدَّوام
وأرتَجي منهُ عظيمَ الامتِنانْ ... أنْ يُسكِنَ الناظِمَ فِي أعلى الجِنَانْ
مَعَ النبيِّ المُصطَفى الكريمِ ... عَلَيه أفضَلُ الصَّلاَةِ والتَّسْليمِ
وآلِهِ الأبرارِ خَيْرِ آلِ ... أُولي التُّقى والفَضْلِ والكمالِ
وأهل بَيِتهِ الأُبَاةِ الشُرَفا ... وصَحْبِهِ والتابِعِينْ أهَلِ الْوَفَا
***
تمت بحمد المولى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: السَّبْحة الثّمينة   الأربعاء نوفمبر 09, 2011 5:10 am

يعطيك العافيه







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السَّبْحة الثّمينة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يمن الايمان :: منتديات الشعر والشعراء :: منتدى الشعر الاسلامي-
انتقل الى: