منتدى يمن الايمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحباً بك في منتدى يمن الايمان
يرجي التكرم بالدخول اذا كنت عضو لدينا
أو التسجيل اذا رغبت بالانضمام الى اسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلك والانضمام إلينا


اهلاً وسهلا ً بك: زائر في منتدى يمن الايمان ، نتمنى أن تكون في أتم الصحة والسعاده
 
الرئيسيةالبوابةتواصل إجتماعيغرفة الدردشةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
تذكرني
أحلى الشبكات الاجتماعية

        
المواضيع الأخيرة
» كتب تاريخية روعة برابط واحد
الخميس أغسطس 21, 2014 7:49 am من طرف halbl

» كتب يمنية مهمه روعه
الجمعة أكتوبر 04, 2013 11:25 pm من طرف صبحي الاحمدي

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:22 pm من طرف بسمة الامل

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:21 pm من طرف بسمة الامل

» كيف سيكون شعورك
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:16 pm من طرف بسمة الامل

»  سورة النصر
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:15 pm من طرف بسمة الامل

» هل تعلم ان عليك اخي / اختي في الله 360 صدقه كل يوم ؟؟!!
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:11 pm من طرف بسمة الامل

» قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالي في الشرح الممتع
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:06 pm من طرف بسمة الامل

» طريقك الى السعادة - your way to happiness
الإثنين أغسطس 12, 2013 6:33 pm من طرف عادل

» رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتين
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:11 am من طرف عادل

» قصيدة في الدفاع عن الرسول الكريم"
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:08 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:06 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:05 am من طرف عادل

» ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺟﻮﻩ :
الخميس يونيو 20, 2013 9:04 pm من طرف بسمة الامل

» ربــــــــــي
الخميس يونيو 20, 2013 9:03 pm من طرف بسمة الامل

ليصلك كل جديد في المنتدى

ادخل بريدك الاالكتروني:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأكثر نشاطاً
(صحيح البخارى).....هدية للمنتدى
حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان
( صلاتى هى كل حياتى )
مجموعة متميزة من اسلاميات متنوعة
الدليل الصارم على تحريم الأغاني من القرآن والسنة و الطب الحديث
برنامج للكتابة علي الفيديو Video Edit Magic 4.4+ شرحة
تحديد التخصص الجامعي وسائل ونصائح....(صناع الحياءة)
كيفية انشاء حساب في الهوتميل
هنيئاً لك يامن تكتب بـ آلقسم ألآسلآمي
(( ميزان ))) تعال شوف ((( وزنك)))..... لاتخاف....((( صور)))
مواقع للبحث
سحابة الكلمات الدلالية
Nimbuzz السياني الملك محمد جهازك التي للاشتراك يقوم مسرع برنامج الايمان الوطن مديرية بالانترنت الدعاء اليمن اسئلة اقوى واجبنا الجوال تعرف سوره ينفق iman التراويح العرب
تصويت
ما هو إنطباعك عن المنتدى؟
 ممتاز
 جيد
 لا بأس
 بحاجة لمزيد من التطوير
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 اجتياح الاسره والهجوم المعاكس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عادل
عضو مجتهد
عضو مجتهد


عدد المساهمات : 326
تاريخ التسجيل : 17/06/2010
العمر : 36

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: اجتياح الاسره والهجوم المعاكس   الجمعة يونيو 24, 2011 10:25 pm

اجتياح الأسرة والهجوم المعاكس
وانطباعات عن الحج

الحمد لله(إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم )1. ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله.
اخوة الايمان , أخوات الايمان اتقوا الله وذروا ظاهر الاثم وباطنه إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون. أما بعد: فإن اصدق الكلام كلام الله وخير الهدي هدي نبيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإن من كلامه تعالى قوله: (وهذا صراط ربك مستقيما قد فصلنا الأيات لقوم يذَّكرون)2؛ قال الإمام القاسمي في محاسن التأويل ما مؤداه : البيان الذي جآء به القرآن أو طريق التوحيد ، وإسلام الوجه إلى الله هو طريقه الذي ارتضاه لا ميل فيه إلى إفراطٍ وتفريط في الاعتقادات والأخلاق والأعمال ؛ فياربُ:
يسعى لغيركَ مطرود لشقوتهِ ومن يُرَجيكَ لايسعى إلى أحدِ
إن السعي إلى الغير في الحضارة والثقافة وبناء المجتمع والأسرة لم ينتج إلا اختلالات مروعة فبدل امتلاك العلم الذي هو تراث البشرية وتميز الشخصية الإسلامية ؛ رأينا تفريطاً في إدراك السنن الربانية مع ذوبان خطير للشخصية الإسلامية على صعيد المجتمع والأسرة ، وإذا كانت الأسرة المسلمة هي الدرع الوافي لكل محاولات الطحن أو التغريب فمعنى ذلك أنها تحتاج إلى عناية شديدة ، وإلا فإن أي اختراق لها معناه إصابة مركز قيادة العمليات البنائية الاجتماعية والنفسية بمقتل.
اليأس ليس من شيمنا الإسلامية (إنه لا ييأس من رَوح الله إلا القوم الكافرون)3 ولكني من أنصار ذكر العله للمريض كي يتنبه فلا يستفحل مرضه فإخفاء الرأس في الرمال لاينفع ، وملف الأسرة المسلمة الذي تحدثنا عن ضرورة الحديث فيه ملف مأساوي فيه اشراقات ايمانية مرفرفة وفيه زوايا جاهلية رطبة ؛ فيه الصفاء والتقوى وفيه الآلام والمصائب ؛ فيه الطهر والفضيلة والفطرة ، وفيه انحرافات والتواءات ومسارب خفية تتستر بالإسلام وباطنها عيوب فاضحة.
ملف الأسرة المسلمة مثل آلاف الخيوط الحريرية المتشابكة مع شوكٍ مدمٍ واخز ، والكلام فيه أخطر من الكلام عن اليهود والأميركان والحكام الظلام ؛ لأنه يكشف الأمور ويضعها تحت الشمس ، وعملت الأيام فينا حتى صرنا نعتبر أن المساس به مساسٌ بمقدس ، ولا قدسية عندنا إلا لكلام الله والثابت الصحيح من كلام المعصوم صلى الله عليه وآله وسلم.
ترى كم من الوقت يلزم حتى يستقر في النسيج الإسلامي فقه قوله تعالى: (ذلك بأن الله لم يكُ مغيراً نعمةً أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأن الله سميع عليم)4 وإن أعظم المصائب وأصغرها تبدأ من نقطة اختلال واحدة ، وإحراق ورقة واحدة ، أو غابة إنما يبدأ بعود ثقاب.
الاجتياح الخطير للعالم الاسلامي على كل صعيد حصل ليس بسبب انحراف الحكام فقط ، وليس بخطط الأميركان واليهود فقط ، وليس بالمؤامرات الدولية فقط! الاجتياح بدأ وسيستمر ما دامت مرجعية الأسرة المسلمة الايمانية التربوية والنفسية مفقودة!والهجوم الاسلامي المعاكس في ظروف الضعف التي ترون إنما يبدأ من الأسرة ، وكما أن الحب من النبات والنِطاف من المخلوقات تدخر في أعماقها كل خصائص ما انبثقت منه في تركيب مدهش معقد بديع ؛ فكذلك الأسرة المسلمة تدخر في ايمانياتها المتراكمة وأعماقها التربوية المدهشة كل الخصائص والتراكيب المحتملة لبنية إسلامية غنية مثمرة تؤتي أُكُلهاكل حين بإذن ربها.
إن الله تعالى يقول (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)5ولنقل بصراحة أن أكثر المسلمين لايفقهون معنى الولاء أصلاً حتى ينهضوا به ؛ ولاؤنا المشتت بين جاهلية وآبائية مذمومة أوانبهارات تغريبية ينعكس في كل مرافق حياتنا! الأسرة المسلمة ما هي مقوماتها؟ ما هي أركانها؟ ما هي موا صفاتها؟ البحث لا يحتاج إلى مجهر! ووجود بعض العينات الفردية الصالحة فقط يعني أن هناك وباءً كاسحاً لم يبق إلا عينات سليمة قليلة تكاد توضع في المتحف لِنُدرتها! فماذاعن باقي العينات؟
أتمنى لوكنت استطيع أن أجري بحثاً ميدانياً عن مدى استخدام الكذب في حياتنا ، ولا أتحدث عن دفع الضرر الشديد الذي يلجأ بعض الناس للكذب معه ؛ اتحدث عن الاستخدام العادي من دون إلجاء ولا إكراه! كم مرة يستعمل الأب الكذب في البيت مع الزوجة ، ومع الأولاد ؛ مع الجيران ومع الأصدقاء ؛ في المكتب وفي البيع والشراء؟
والنساء كم مرة يكذبن في اليوم؟ حتى صار الكذب مما نتنفسه مع الهواء ، والأطفال المساكين كم ألف مرة ومرة يسمعون الكذب حتى أصبح عندهم أمراً اعتيادياً ؛ هذا كله في المسويات البسيطة ولسنا بصدد الكلام عن الكذب الكبير الذي يستخدم على نطاق الأمة المسلمة كلها ، والذي يحبط في لحظات ويقتل في مواقف ملايين النفوس مثل القنبلة الفراغية. نتحدث عما نصنعه بأيدينا فتصبح نفسيتنا نفسية كذابين ! وإن صمنا وصلينا وحججنا وزكينا ، والبقايا اللئيمة من النفسيات المنحرفة التي ماتزال تموج فينا هل نعرف نسبتها؟ رجل وزوجته حصل بينهما طلاق فاشتعلت الأرض من حولهما بألف أكولة لحم ؛ تريد أن تعرف ما هو السبب ... آلاف حوادث الطلاق تحصل ... لا أحد يبحث عن الأسباب لدرئها ... كثير من الناس للثرثرة والفضول! و (من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه)6.
قوامة الرجل على المرأة ما هي ضوابطها الشرعية؟ لا جواب واضح عند الكثيرين ؛ الضعف والمزاجية مزجت بين الأمور الشرعية والآبائية ؛ بين عادات اجتماعية عرفيه ودين الله. كم هو عدد الأسر المسلمة التي يضع صاحبها لنفسه ولزوجه ولأولاده خطة مهما كانت متواضعة وبسيطة من أجل رفع المردود ، وبناء التوازن والاستقرار ، والطلاق هذا السهم المخيف هل يربى الرجل والمرأة على إدراك البعد الشرعي والحكمة فيه أم أنه غالبا نزوة مرعبة وقرار طائش أرعن ؛ لا نظر فيه إلى مصلحة ولا توازن ولا صواب ، وسفاسف الحياة التي يحشرها الناس في عقولهم حشراً فيعقدون حياتهم بها لترى مئات الآلاف من الشباب والصبايا يقبضون على الجمر والفساد محيط بهم! والزواج عسير ؛ لأن في الطريق مائة ألف عقبة كؤود ومائة ألف مطلب صعب ، وقد قالوا قديماً [وآسف لهذا المثال القاسي] قالوا: أن الحمار لايقع في الحفرة الواحدة مرتين! ومجتمعاتنا تقع في حفر عاداتها السخيفة ألف مرة ومرة ثم لا يتوب أصحابها ولا هم يذكرون.
والمرأة المسترجلة المتمردة لا تعرف لزوجها إلا قولة : [لا أعرف! دبر نفسك] عندما يكون في ضيق أو مأزق لا تُعينه على ضراء ، ولا تشكر معه في سراء! كم عدد مثيلاتها يا ترى؟ .... والذين يضربون زوجاتهم ضرب الجمَّال لبعيره! أي بُعد شرعي يفقهونه وأي دين يحملونه وأي أسرة يبنونها ، ونفسية المرأة الناشزة أو المرأة المضطهدة ما الذي يرجى من ورائها؟ والحَكَم في الخلافات والمشاكل من هو؟ وهل له مرجعية فعلية أم صورية وما وضع امرأة إزرقَّ جلدها من ضرب زوجها ؛ فلماعرضت عليه التحاكم إلىعالم يحضُرُ زوجها دروسه حلف الزوج [التقي! طالب العلم] أن يطلقها إن هي فعلت.
وهذه الأسر المختلة الممسوخة االمغسولة والمبهورة بشيء اسمه الغرب وحياة الغرب وبطاقة الإقامة في الغرب [البطاقة الخضراء] أي خير سيخرج من أبناءٍ زرعت النطاف في أرحام أمهاتهم ليولدوا في الغربة للحصول على الجنسية الغربية من دون حاجة ولاضرورة.
مساكين هؤلاء الأطفال حكم عليهم أباؤهم بالغسيل والتغريب قبل أن يولدوا ، وأحد المضحكات المبكيات : أشخاصٌ فوق السبعين من أعمارهم يذهبون كالمكوك كل عام من أجل الحصول على البطاقة الخضراء ، وصدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وآله وسلم إذ يقول: (لا يملأ عين آدم إلا التراب)7.
والنفسية الأنانية التي تصادفنا على كل صعيد ، والانتهازية الطاغية التي تصدفنا في سائر الدروب ؛ وأوقات فراغ أبنائنا وبناتنا وأروقة الجامعات التي تحفل بعروض أزياء لا تجدها في مكان آخر على وجه الأرض والشباب الضائع المائع يسير طوال النهار بسيارة فارهة ؛ والتي لايقدر بكل رجولته أن يُحصل ثمن صب مفتاح لها بجهده وعرقه ، والأجيال المسكينة تنمو مثل نبات بري لا يشذبه أحد ، والأساتذة المنظرون الذي ينطلق واحدهم من وضعه الشخصي فلا يعرف عن الحياة شيئاً؟ فيضيع الناس معه زيادة عن ضياعهم!
كل تلك السلبيات وغيرها إنما صنعت وبنيت في الأسرة لا خارجها ، وحديث الراعي منصوب أبدأ لطالب الفقه والرشاد (ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)8. والحق المر: أن قلة جداَ فقط تبحث عن الصواب وقلة جداَ تلتزم به ، وقلة جداً تتصدى للفساد المحيط وقلة جداَ تبني بشكل إيجابي.
أحد الأشياء العجيبة : أمٌ تطلب رعاية ابنها المراهق وقد سلمته سيارة فارهة ومصروفاً شهرياً لا يحلم به وزير وحوله ثلة من رفاق السوء ، وأبناء من تعرفون أشباه الرجال ولا رجال ، وآخر رباه أبوه وأمه على كره بلده وكره كل مافيه ، وأعميت عيناه عن كل إيجابيه ، وضخمت له كل سلبية حتى ما عاد يطيق ذكر اسم بلده! ثم دفعوه غضاً طرياً إلى بلاد انحراف وضياع ؛ فآتت تربيته العفنة أُكُلها فصار واحداً منهم! لا يطيق أن يتكلم معه بالعربية أحد! لأنه أخبرهم أنه من عرق آخر! أفتقول لي بعد هذا أن اليهود يخططون؟ اليهود ينجحون عندما نسلمهم مفاتيح القلاع بأيدينا ؛ فيا مؤمن ويا مؤمنة لن يسقط في يد يهود قلب خلص لله ؛ كيف يضيع قلب مفتاحه الآذان والصلاة ؛ كيف يشرد قلب غذاؤه الركوع والسجود ؛ كيف يتوه قلب قوته الصيام والقيام ؛ كيف يفل قلب عموده الإخلاص والتوحيد ؛ كيف ييأس قلب له نسب مع كل شهيد كل يكل قلب هائم بأحمد الرسول ؛ كيف ينام قلب تكويه حراب الجنود ... مثخن بالجراح ؛ اجتمع فيه أنين كل أهل الأرض يشكون الجور والظلم ... كيف يستسلم قلب معمور بنور الله؟
فالنور في قلبي ... وقلبي في يدي ربي ... وربي حافظي ومعيني
يا أبناءَ وبناتِ الإسلام : بذل الدموع لا يكفي... الدمعة غرور... لاتعيش العقائد من دون غذاء ؛ غذاء العقائد وقوتها القلوب والأرواح ؛ من هام بأمر وعشقه لايتركه أبداً الحماسة الطارئة قش تالف! والروح العاشقة يبقى حداؤها في الطريق.
بناء الأسرة ليس أمراً سهلاً ولا كلاماً ، وإذا كنا قلنا أننا راضون إذا انتظمت صفوف الصلاة في المسجد من دون صخب ولا صياح خلال سنواتٍ ثلاث ؛ فإننا راضون إذا علمتم فقه الأسرة في عشر سنوات ؛ راضون جداً إن أثمر فقهكم في الأمة بعد ربع قرن! أما صاحب وصاحبة الجدال والهوى فلا يتعبن أنفسهم فالطريق وعرة والنفوس جموح ... والهوى قائد! من تجرد يسير ؛ من فقه سيرة طالوتٍ فليسر معنا وإلا فليرحنا يرحمه الله! (فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنَهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غُرفَةً بيده فشربوا منه إلا قليلآَ منهم فلما جاوزوه هو والذين آمنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئةٍ قليلةٍ غلبت فئةً كثيرةً بإذن الله والله مع الصابرين)9.
موضوع الأسرة المسلمة موضوع طويل شائك ويحتاج إلى جهد وصبر ؛ نبدأ به رويداً رويداً فإن وصلنا إلى موقف نعجز عنه اعتذرنا!
مما نختم به خطبتنا اليوم وقفات من الأرض الحرام وقف لها القلب ودمعت العين ، وهي تبحث عن الإسلام بأسرته الواسعة العظيمة ، وامتداده الرحب الواسع ، ومن ذلك أن الناظر إلى المئذنة الملاصقة للقبة الخضراء التي فيها الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ؛ يرى الناظر إن وقف في الجهة الشرقية أو الغربية أنها ليست عمودية على الأفق ؛ بل هي مائلة بزاوية بسيطة جداً بعكس اتجاه القبة! وسر ذلك : أن هذه المئذنة والتي بناها السلطان قاتيباي صممت خصيصاً كذلك ؛ خشية حدوث تصدع أو زلزلة فإذا سقط شيئ من أحجارها سقط بعكس القبة لافوقها! ولما جدد العثمانيون المسجد النبوي الشريف وضعوا على الأرض أخشاباً وفوقها طبقة سميكة من القطن بحيث لا يصدر أي صوت عند سقوط أي شيئ من أيدي ورشات البناء وذلك احتراماً لحضرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم! أما قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لاترفعوا أصواتكم فوق صوت الرسول ولاتجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لاتشعرون)10 ومن الوقفات المؤثرة: أن العثمانيين رغم ماكان لهم من سلبيات فإن ملكهم زال ، ومارضي السلطان عبد الحميد بأن يبيع شبراً واحداً من أراض فلسطين لليهود ، وعندما أنشأ العثمانيون سكة الحديد الواصلة إلى المدينة المنورة جعلوا السكة أضيق من كل السكك في العالم ، وذلك درءاً منهم لأي خطر خارجي يحاول أن يقتحم الأرض الحرام ؛ إذ لابد له من تجهيزات خاصة وفترة طويلة حتى يتلائم مع وضع السكة الخاص وهذا يعطي الوقت لتحطيم الهجوم! أما جموع الحجيج في بيت الله الحرام فهي تبث في القلب الأمل رغم كل الإحباط في عالم المسلمين! وقد سمعنا عن امرأة تأففت وقالت أن مستواها ليس في النوم على فراش بسيط بل في فنذق ذو خمس نجوم! وهناك من تعبت من المشي ربع ساعة إلى الحرم وكانت تقضي الساعات في الشمس المحرقة لشراء أغراض مامنها شيئ إلا وموجود هنا! ورأينا من يتكبر على نعمة الله ورأينا أصحاب مئات الملايين تتحرك نفس واحدهم لعلبة فول نقصت من حصته! وقد استحى من فعل ذلك جياع افريقيا ومنكوبوا بنغلادش ، ورأينا من لا يعجبه العجب ولا المنام ولا الطعام ، وقد كان عليه الصلاة والسلام ينام على الحصير حتى يؤثر في جنبه11 وما شبع عليه الصلاة والسلام ثلاث ليال متتاليات12.
إن الحج عينة صغيرة عن أحوال العالم الإسلامية بكل مافيه من إيجابيات وسلبيات ويستطيع المرء أن يبكي طوال الوقت إن أراد أن يفكر بالبعد المأساوي لكل سلبية يراها! وإن كان ذلك لا ييئسه أبداً فإن في ظلام الخطوب أقماراً وبدوراً ، وفيها جند الله المجهولين الأخفياء الأتقياء ؛ الذين لا يعرفهم الناس ولكن الله يعرفهم ومن أكثر ما هزني حاج قال لي: لم أكن من قبل ملتزماً بالإسلام وكنت أعتبر الدعاة والباحثين عن الاستشهاد في سبيل العقيدة مجانين فلما أكرمني الله بالوقوف في حضرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم صرت أبكي بين يديه وأرتعش مثل أوراق الخريف ، وزالت حجب قلبي وعندها عرفت كيف يموت المؤمن ويستشهد في سبيل العقيدة! وكيف يجب أن يفي المؤمن للقائد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم ويحمي عقيدته بكل ما يستطيع! ورحم الله القاضي أبو شجاع أحمد بن الحسين الأصفهاني صاحب متن الفقه المعروف بمتن أبي شجاع ؛ فقد لازم حجرة المصطفى وصاحبيه رضي الله عنهما سنين طويلة ؛ ولما حضره الأجل قال: ادفنوني في أقرب بقعة إلى قدمي الحبيب المصطفى واكتبوا على قبري قوله تعالى: (وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد)13.
والصلة بين الأسرة الصغيرة وأسرة المسلمين العامة الشاملة الممتدة ؛ صلة اندغام كامل ؛ إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار ؛ اللهم فقهنا وزدنا علما ياعليم.

الإحالات :

1- آل عمران 51.
2- الأنعام 126.
3- يوسف 87.
4- الأنفال 53.
5- المائدة 55.
6- ابن ماجة ، الفتن 3976 وهو صحيح ، والترمذي ، الزهد 2318.
7- البخاري ، الرقاق 6437.
8- العتق 2554.
9- البقرة 249.
10- الحجرات 1.
11- البخاري ، تفسير القرآن 4913.
12- البخاري ، الأطعمة 5437.
13- الكهف 18.








المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عذاري
نائب المدير العام
نائب المدير العام


عدد المساهمات : 1040
تاريخ التسجيل : 11/06/2011

البطاقة الشخصية
وصفي:

مُساهمةموضوع: رد: اجتياح الاسره والهجوم المعاكس   الجمعة يونيو 24, 2011 11:17 pm

جزاك الله خير







المصدر: منتدى يمن الايمان - http://yemen-al-iman.yoo7.com





</center
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اجتياح الاسره والهجوم المعاكس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يمن الايمان :: منتديات اسلامية :: مواعظ ودروس-
انتقل الى: