منتدى يمن الايمان
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة

مرحباً بك في منتدى يمن الايمان
يرجي التكرم بالدخول اذا كنت عضو لدينا
أو التسجيل اذا رغبت بالانضمام الى اسرة المنتدى
نتشرف بتسجيلك والانضمام إلينا


اهلاً وسهلا ً بك: زائر في منتدى يمن الايمان ، نتمنى أن تكون في أتم الصحة والسعاده
 
الرئيسيةالبوابةتواصل إجتماعيغرفة الدردشةبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
تذكرني
أحلى الشبكات الاجتماعية

        
المواضيع الأخيرة
» كتب تاريخية روعة برابط واحد
الخميس أغسطس 21, 2014 7:49 am من طرف halbl

» كتب يمنية مهمه روعه
الجمعة أكتوبر 04, 2013 11:25 pm من طرف صبحي الاحمدي

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:22 pm من طرف بسمة الامل

» اللهم اني .......................
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:21 pm من طرف بسمة الامل

» كيف سيكون شعورك
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:16 pm من طرف بسمة الامل

»  سورة النصر
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:15 pm من طرف بسمة الامل

» هل تعلم ان عليك اخي / اختي في الله 360 صدقه كل يوم ؟؟!!
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:11 pm من طرف بسمة الامل

» قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالي في الشرح الممتع
الأربعاء سبتمبر 11, 2013 11:06 pm من طرف بسمة الامل

» طريقك الى السعادة - your way to happiness
الإثنين أغسطس 12, 2013 6:33 pm من طرف عادل

» رجل ابكى رسول الله وانزل جبريل مرتين
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:11 am من طرف عادل

» قصيدة في الدفاع عن الرسول الكريم"
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:08 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:06 am من طرف عادل

» بك أستجير فمن يجير سواكـا
الثلاثاء أغسطس 06, 2013 7:05 am من طرف عادل

» ﻟﻠﺪﻧﻴﺎ ﺳﺒﻌﺔ ﻭﺟﻮﻩ :
الخميس يونيو 20, 2013 9:04 pm من طرف بسمة الامل

» ربــــــــــي
الخميس يونيو 20, 2013 9:03 pm من طرف بسمة الامل

ليصلك كل جديد في المنتدى

ادخل بريدك الاالكتروني:

Delivered by FeedBurner

المواضيع الأكثر نشاطاً
(صحيح البخارى).....هدية للمنتدى
حملة كونوا ربانيين إستعدادا لرمضان
( صلاتى هى كل حياتى )
مجموعة متميزة من اسلاميات متنوعة
الدليل الصارم على تحريم الأغاني من القرآن والسنة و الطب الحديث
برنامج للكتابة علي الفيديو Video Edit Magic 4.4+ شرحة
تحديد التخصص الجامعي وسائل ونصائح....(صناع الحياءة)
كيفية انشاء حساب في الهوتميل
هنيئاً لك يامن تكتب بـ آلقسم ألآسلآمي
(( ميزان ))) تعال شوف ((( وزنك)))..... لاتخاف....((( صور)))
مواقع للبحث
سحابة الكلمات الدلالية
اليمن محمد Nimbuzz iman ينفق اقوى برنامج التي الايمان الجوال اسئلة الدعاء سوره جهازك الملك مسرع العرب مديرية يقوم تعرف بالانترنت الوطن السياني للاشتراك واجبنا التراويح
تصويت
ما هو إنطباعك عن المنتدى؟
 ممتاز
 جيد
 لا بأس
 بحاجة لمزيد من التطوير
استعرض النتائج

شاطر | 
 

 مدينة إب تستغيث توسع عشوائي للمباني لاتحكمه نظم..!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن اليمن_
عضو فعال
عضو فعال


عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 09/09/2010

مُساهمةموضوع: مدينة إب تستغيث توسع عشوائي للمباني لاتحكمه نظم..!   السبت أبريل 28, 2012 12:27 am




العمران في مدينة إب ..
توسع عشوائي لاتحكمه نظم..!


فكري الرعدي

أكدت دراسة علمية أعدها د. محمد أحمد الحدأ
أستاذ الهندسة المعمارية بجامعة إب أن البناء العمراني في المدينة يتناقض
مع مفاهيم وقيم العمارة القديمة.
وأشارت إلى أن المنظر العام لمدينة إب يظهر حالة من الانفصال بين عمارتها
وتخطيطها ما أدى إلى عجز المدينة عن أداء وظائفها الأساسية.
الموقع الاستراتيجي
تركزت التجمعات السكنية في اليمن عامة وإب خاصة في أماكن ذات قيـمـة
إستراتيجية في المجالات الاقتصادية والعسكرية، وتعد مدينة إب القديمـة
إحـدى التجمعات السكنية الواقعة في قلب اليمن وفي مكان متوسط وهام يربط أهم
المدن الحيوية فـي اليمن قديماً وحديثاً وقـد اتخـذت مـدينة إب القديمة
مـن بعـض قمم السفح الغربي لجـبل بعدان موضعاً لها وكانت في نشأتها الأولى
متحصنة داخـل سور على ربوة ذات الشكل المربع الغير متساوي الأضلاع والمرتفع
نسبياً بيـن خـطي الكنتور 2000، 2050 متراً عن مستوى سطح البحر، وتحتل
مساحة تقدر بـ140. 13هكتاراً ،يطل عليها من الشرق سفح ريمان من جبل بعدان
ويفصل بين الربوة التي تقع عليها وسفح ريمان وادي ضيق تسيل فيه مياه
الأمطار يطلق عليه اسم السائلة،كمـا يحـيط بمدينة إب القديمة جبال مهمة هي؛
جبل بعدان الشامخ يظللها مــن جهــة الشرق،وجبل التعكر الذي يفصله عنها
وادي ميتم من جهة الجنوب،وجبل المسواد من جهة الجنوب الشرقـي بيـن بعـدان
والتعكر،أما من جـهة الغرب فتطل المدينة القديمة على وادي الظهار وعلى وادي
السحول مـن جهة الشمال.
أغراض متعددة
إن اختيار موقع مدينة إب القديمة على ربوة عالية قد قدم فرصة لتحقيق العديد
من الأغراض والحاجات الإنسانية والإستراتيجية ومنهـا: الابتعاد عـن مجـرى
السيـول الجارفة التي تنحدر من الجبال المحيطة بـهـا وخاصة جبل بعدان وكـذا
تجنب الاعتداء على الأراضي والوديان الزراعية مثل وادي الظهار ووادي ميتم،
بالإضافة إلى الحفاظ على الثروة الوطنية باستصلاح الأراضي الجبلية
والمرتفعـات لأغراض السكن والمعيشة،وكل هذا قد أسفـر عن توزيع ملائم للقوى
البشرية وبصورة تلقائية تتناسب مع مرافق المدينة الاقتصادية بحيث تتوزع
الوظائف الحضرية على كافـة المراكـز الحضرية الكبيرة منها والمتوسطة
والصغيرة،وبما يساعدها على القيام بدورها في التنمية الحضرية،كما منح
ارتفاع المدينة ميزة دفاعية داخل سورها لصـد الهجمات الخارجية التي كانت
تهـدد المدينة أحيانا.
التخطيط العمراني
وتشير الدراسة التي نشرتها مجلة الباحث الجامعي وهي دورية علمية محكمة تصدر
عن الإدارة العامة للبحث العلمي بجامعة إب في عددها الأخير إلى أن المخطط
العمراني لمدينة إب القديمة قد مثلّ خلاصة لامتزاج العديد من العوامل
كالموقع وطبيعة الأرض وطبيعة البنية الاقتصادية والاجتماعية والدفـاعيـة
والبيئية والمناخية، وتعتبر مـدينة إب القديمة مـن المدن الدفاعية حـيث
يحيط بها مـن جميع الجهات سور من الحجر المنجور والذي يبلغ طـولـه
1450متراً، ويتـراوح ارتفاعه ما بين ستة إلى تسعة أمتار،تتوزع على طول
السور أبراج دائرية مرتفعـة ذات فتحات صغيرة تسمى النوب،تستخدم كأبراج
للحراسة والاستطلاع خارج السور.
الأبواب الخمسة
لمدينة إب القديمة خمسة أبواب موزعة في اتجاهات مختلفة تؤدي مداخل هــذه
الأبواب إلى ممرات مبلطة بالحجارة،تـمر بالحارات السكنية والأسواق والمساجد
وصـولاً إلـى الجامع الكبير في وسط المدينة،ومن الملاحظ أن الجامع الكبير
والمساجد والـمـدارس الإسلامية والعديد من السماسر «الخانات»والأسواق
الرئيسية قد عزلت عن المنـاطـق السكنية، وهـذه الأسواق قـد تكون ملتصقة أو
متفـرعـة ذات فتحـات صغيرة تزاول فيها مختـلف الأنشطـة التجاريـة والحـرف
المـتنوعة،وترتفـع الـدور الكبيرة ذات الطوابق المتعددة على جانبي الطرق
والممرات مما يوفـر الظل وخلق الراحة الحرارية للمشاة على هذه الطرق
والممرات التـي تتميـز بضيقهـا وتعرجاتهـا وعـدم انبساطها،كما تضم مدينة إب
القديمة العديد من الساحات التي تلعب دوراً كبيراً في إقامة الأنشطة
الاجتماعية المختلفة،بالإضـافة إلى ساقية لإيصال المياه من أعالي جبل بعدان
إلى مساجد مدينة إب القديمة ومساكنها المختلفة.
توافق مناخي
ويؤكد الدكتور الحدأ أن العمارة التقليدية في مدينة إب القديمة حققت نجاحاً
كبيراً في التوافق مع الظروف المناخية حيث اعتمدت على عناصر المناخ
الطبيعية فحققت بذلك الراحـة الحرارية للإنسان وساعدت على حركة الهواء
والإشعاع وكانت موفقة في التقليل من الظواهر السلبية والاستفادة من العناصر
الايجابية من المناخ وذلك كالآتي:
توجه المدينة: الملاحظ من موقع المدينة أنها تتجه بالاتجاهات الأربعة
الرئيسية حيث تطل واجهاتها الأساسية على وادي ميتم والظهار من جهة الجنوب
والغرب، وعلى جبل بعدان ووادي السحول من جهة الشرق والشمال، كما أن محاور
الحركة الرئيسية متجهة بشكل مرن وانسيابي تسمح بمرور حركة الرياح الجنوبية
الغربية وتتجـه الساحــة الرئيسية «ساحة الجاءة» نحو الجنوب الغربي
لاستقبال الريـاح الجنوبية الغربية الحميدة،ويعـمل جــبل بعدان وارتفاعات
المباني في الجهة الشمالية الشرقية على حماية مدينة إب القديمة مـــن
الريـاح الشمالية الشرقية الباردة شتاءً، كما تم توجيه المباني السكنية
التقليدية في مدينة إب القديمة نحو الجنوب كونه التوجيه الأمثل للتعرض
للأشعة الشمسية الشتوية فكمـا هـــو معروف أن الجهة الشمالية لا تسقط
علـيها أشعة الشمس لأنهـا تميـل بـزاويـة (33,5) ثلاثة وثلاثين درجة ونصف
الدرجة في منتصف النهار وشروقها وغـروبها بزاوية معينة تختلف عن زوايـا
الصيف حيث لا تزيد زاوية الميل عن خمس درجات (5) عند منتصف النهار،
وبالتالي تعتبر أشعة الشمس عنصـراً مرغوباً جداً في مدينة إب القديمة نظراً
لاعتدال مناخها الدائم وهي مرغوبة أكثر في الشتاء عنها في الصيف. وبمـا أن
الجزء الشمالي من المبنى هو الجزء الأكثر برودة لذا فقد وضعت الأجزاء
الخدمية مـثل المطابخ والحمامات والمخازن والسلالم في الاتجاه الشمالي
للمباني السكنية التقليدية فيما احتلت الغرف الهامة بقية الاتجاهات.
- الشوارع والأزقة في مدينة إب القديمة؛ ضيقة تتضح فيها المحورية وتنتهي
بمساحـة صغيرة أمام مجموعة البيـوت والتي هي منطقة التقاء أكثر من طريق
حركة،تمثل الساحات مــا يشبه الأحـواش الـمـمتدة أفـقـياً في المـدن
الإسلاميـة والبساتيـن الخـضراء (المقشامة) في مدينة صنعاء القديمة فـهي
تشكل متنفساً للمباني المحيطة بها و تعمــل على تشجيع حركة الرياح خلال
الأزقة والممرات الضيقة المظللة إلى هـذه الساحات ممـا يساعد على التهوية
الطبيعية داخل التجمعات السكنية لمدينة إب القديمة.
- نمط النسيج العمراني: يسود مدينة إب القديمة النسيج العمراني المتراص
المتقارب مـع سيـادة الاتجاه الراسي للمباني السكنية التقليدية بسبب ضيق
مساحة مدينة إب القديمة ممـا يساعد على زيادة مسـطحات الإظلال على واجهات
المباني وعلى الممرات البينية غـيـر المنتظمة بينهما مما يقلل الكسب
الحراري المباشر عبر الجدران الخارجية خلال أيام الصيف.
المباني السكنية التقليدية
يرتبط ذكـر مـدينة إب القديمة بذكر مبانيها السكنية التقليدية ذات الطراز
المتميز سـواء فـي عمارتها وأسلـوب بنائها أو ما تحفـل به من عناصر زخرفية
تزين واجهـاتهـا،وتتميـز المبـانـي السكنيـة بارتفـاع طـوابقهـا التي تزيد
عن خمسة أو ستة طوابق. ويبدو أن مثل هـذه المباني الكبيرة أو ما يطلق عليها
اسم المبانـي البرجية المربعة كان موجوداً قبل الإسلام، فأول وصف لهذه
المباني في الإسلام كان قـد ذكره ابن روسته وهـو مفكر ورحالة في العام
«903م» حيث يقول: المباني الرائعة ترتفع واحداً بجانب الآخر،وكذلك الرازي
الذي ذكر:أن المباني كانت عالية وذات منظر مهيب وبعضها له أجزاء
مرتفعة،وبذلك يُعد هذا النمط من المباني قديم الجذور وظـلاً يتوارث إلى أن
وصل إلى شكله الحالي.
خصائص معمارية فريدة
ووفقاً للدراسة فإن المباني السكنية التقليدية في مدينة إب القديمة تتميز
بمجموعة من الخصائص الفريدة، حيث تتميز بتراصها بجـوار بعضـها البعض
وبأسلوبها المتبع فـي تـرتيب واستخدام مواد بنائها المحلية، وكذلك ندرة
الفتحات في الأجزاء السفلية من المبنى مما يمنح إحساساً بالقاعدة المتينة
للمبنـى وتزداد فـيه الفتحات وتتسع كلما ارتفعنا لأعلى حيث المفرج في القمة
والذي يغلب فيه نسبة الفتحات على الجدران، بالإضافة إلى التميز والخصوصية
في تنفيذ عناصر الواجهة بحيث يكون من النادر اتصال مبنيين متجاورين في
واجهة معمارية واحـدة،أو التشابـه فيمـا بينهما رغم التوافق في الطراز
الفني العام، كما تمثل المباني السكنية التقليدية فـي مـدينة إب القديمة في
مجـموعها أشكالاً هـندسية أغلبها عبارة عن متوازي المستطيلات والمكعبات
وهي في تشكيلاتها ونسبها تمنح الإحساس بالاتجاه الرأسي والشعور بالارتفاع،
ويبدو في بعض المباني السكنية التقليدية عدم استقامة جدرانها،بحـيث يكون
عرض الواجهة من أعلى أقل من عرضها من أسفل،وهذا يرجع إلى طريقة البناء التي
كانت سائدة منذ فترة وتقوم على الارتداد للداخل مع كل صف من أحجار البناء
هذه ملليمترات مما أعطى هذا الشكل الذي يمكن إدراكه في عدد من المباني
التقليدية في مدينة إب القديمة، و تمثل الغرفة العلوية في قمة بعض منازل
الميسورين ظاهرة تكاد تكون عامة وتسمـى المفرج وتعتبر مـن أهم الغرف ومنها
يمكن النظر من جميع الاتجاهات تقريباً.
تصميم المبنى السكني التقليدي
أخذت المباني السكنية التقليدية في مدينة إب طابع المنازل البرجية الحجرية
المتعارف عليها في المناطق الجبلية وارتكزت هذه المباني على قاعدة من أحجار
الجرانيت المقاومة للرطوبة يبلغ سمك جدرانها ما بين 70 100سنتمتر،مغطاة
بطبقة من القضاض يرتفع على هـذه القـاعـدة الطابق الأرضي «السفلي» الذي
يتكون بالعادة مـن غرفة مربعة أو مستطيلة الشكل خالية من النوافذ،وفـي بعض
الأحـيان يكتـفى بفتحـات صغيرة مستطيلة الشكل يطلق عليها محلياً «الشواقيص»
لغرض التهوية،وتستخدم هـذه الغرف في الغالب كحظـائر للحيـوانـات،ومخازن
للحبوب والوقـود من أعشاب وحطب،وآلـة طحن الحبوب الحجرية،وخزانـات المياه
الفخارية، يتم الدخول إلى هذا الطابق عبر مداخل واسعة نجـدها فـي الغالب
تتكون من فتحات معقودة بعقد نصف دائري مفتوح أو مصمت،يعـلو المدخـل عتبة
سميكة من الـخشب عليها زخـارف كتابية وقد زودت هذه المداخل بأبواب من الخشب
من دلفة واحدة أو دلفتين تحلى بإطارات مزخرفة بزخـارف مسننة،في المباني
السكنية التي تطـل علـى الطرقات الرئيسية والأسواق يتـم استغلال الواجهات
في بناء الدكاكين ذات مـداخل مرتفعة يتقدمها «دكة»،ومن الطابق الأرضي ينطلق
السلم «الدرج» صاعداً إلى الطوابق العليا.
يحتوي الطـابق الأول عادة على الديوان وهـو مكـان متسع مستطيل يطل غالباً
على الشارع، كما يحتوي هذا الطابق على بعض الغرف الخاصة بالضيوف. أما
الطوابق التالية فتأخذ وظائف عدة منها غرفة الجلوس «السمرة» وغرف النوم
للنساء والأطفال،والطوابق الأكثر ارتفاعاً خصصت لشؤون التدبير المنزلي
وتتكون من غرف المعيشة والمطبخ والحمام ومخزن الغذاء، ويعد هذا الطابق من
أهم طوابق المبنى السكني التقليدي في مـدينة إب،والذي يشهد حركة العائلة
تقريباً طوال اليوم وفي الطابق الأخير يبني الميسورون غرفة المنظر «المفرج»
ولها مساحة صغيرة وتطل على الأماكن المفتوحة للتمتع بمشاهدة جمال
الطبيعة،أما سطح المنزل فيعتبر متنزهاً للعائلة خصوصاً النساء،كما يستخدم
لنشر الملابس وأخـذ حمام شمسي وزراعة النباتات العطرية.
التوسع العمراني الحديث
وسلطت الدراسة الضوء على حيثيات ومحددات التوسع العمراني الحديث بالمدينة
القديمة حيث أشارت إلى أن مدينة إب القديمة قد مثلت نقطة انطلاق التوسع
العمراني الأفقي خارج سورها والذي فرضته الزيادة السكانية، ويبدو أن أول
توسع عمراني لها كان فـي منطقة الجبانة من جهة الغرب والتي ينحدر منها
الطريق شمالاً إلى السوق المركزي القديم حالياً يسمـى «المركزي الأعلى».
وبما أن الحيز المكاني الذي تقوم عليه مدينة إب القديمة واتجاهاته حالياً
جـاء نتيجة للتباين فـي الارتفاعات فـإن نمو المدينة وتوسعها ليس متماثلاً
في جميع الاتجاهات،ففي الجزء الشمالي للمـدينة وعلى حافات وادي السحول
والمعاين،يرتفع جبل جرافة وجبل الشجاع وجبل ربي على ارتفاعات تتراوح من
1800متر وحتى 2040متراً مشكلاً حاجزاً وعائقاً طبيعياً لتـوسع المدينة نحو
الشمال،ومع ذلك فإن سفوح هذه الجبال لم تقف مانعاً أمام التوسع العمراني
رغم انحدارها الشديد.
تقليص المساحة الزراعية
كان الجزء الشمالي للمدينة والـذي يبدأ من مركز المدينة حتى جولة صنعاء
ومحصوراً بين شـارع العدين والجبال المذكورة من أخصب الأراضي الزراعية
وأجودها حيث المدرجات الزراعية على سفوح الجبال،إلا أن التوسع العمراني في
مرحلة ما بعد سبعينيات القرن الماضي طال هذا الجزء من المدينة لتشييد
المباني السكنية والمنشآت العامة، ولم يقتصر الزحف العمراني على الأراضي
الزراعية فقط، بل امتـد إلى سفوح الجبال وخاصة جبل ربـي ذا الطبيعـة
السياحية،ولولا تدخل الدولة لالتهم التوسع العـمراني وادي المعاين أيضاً
الـذي خصص كحديقة عامة لسكان مدينة إب.
ولم يقف التوسع العمراني عند هذا الحد بل تجـاوز الخـط الدائري مـن جهة
الشمال والشمال الغربي باتجاه جبل النعمان،أما القطاع الأوسط الذي يبدأ من
المركزي- مـابين شارع العدين وشارع تعز فلم ينج من التوسع العمراني مـن
بداية جامع الحشاش باتجاه صلبة السيدة أروى،حيث تمتاز طبوغرافية هـذا
الجـزء بالانبساط خاصة وأن جزءاً من هذا القطاع عبارة عن مجرى وادي الظهار
الذي يلتقي مع سائلة السيدة أروى لتلتقي مع سائلة جبلة.
وقـد بـدأ التوسع العمراني فـي هـذا القطاع بملء فراغ الحيز الموجود بين
شارعي تعز والعدين حيث شكلا محوراً رئيسياً لنمو وتوسع المدينة،فشيدت
المباني على جانبيهما بمختلف الاستخدامات السكنية والتجارية والصناعية،وشقت
الشوارع الثانوية المتفرعة من هذين الشارعين، كما نشطت حركة العمران بشكل
سريع في هذا القطاع ملتهمة معظم الأراضي الزراعية بما فيها وادي الظهار
الغني بمحاصيل الحبوب والفواكه والخضروات، واحتلت جامعة إب ومبنى المحافظة
مكانـاً فـي هـذا القطـاع،أمـا القطـاع المحصور بين شـارع تعز والمنحدرات
السفلى لجبل بعدان المتمثل بوادي الذهب،والشعاب،ومنزل الراعي،والحجري
والدمنة،فإن التوسع العمراني قد جاء بطيئاً نوعاً ما بسبب وعـورة المنطقة.
لقد مثل عـقدا الثمانينيات والتسعينيات من القرن العشرين وما تلاهما ذروته
لتتضاعف مساحة مدينة إب بدرجة كبيرة صاحبها زيـادة كبيرة فـي عـدد سكان
المدينة مما أدى إلى زحف التوسع العمراني للمدينة نحو الشمال الغربي حيث
توجد عزلة المعاين التي تضم عدداً من القرى مثل النزهـة وعسم وكاحب والخربة
والرازميات. ويمتد التوسع العمراني حتى جـبل قلالة وبني تميم الذي يحده
جبل النعمان، كما زحف التوسع باتجاه الغرب الذي يعـد أفضـل الاتجاهـات
وأقواها بسبب الانحدار التدريجي للأراضي،حيث امتد التوسع العمراني علـى
الأراضـي الزراعية في قرية جوبلة،عيقرة السفلى والعليا،وأكمة الصعفاني،ونجد
العنصر،ومحادب،وحراثة. أما في الجنوب والجنوب الغربي للمدينة فقد امتد
التوسع إلى طريق مفرق جبلـة باتجـاه شبان من جهة وطريق مفرق جبلة وسائلة
جبلة من جهة أخرى حيث يضم هـذا الجزء أحوال عدن،وهلة،والجباجب وصولاً إلى
وادي مفرق ميتم.
التوسع العشوائي
والملاحظ أن التوسع العمراني لمدينة إب خارج سورها كان توسعاً عشوائياً لا
تحكمه نظم أو محددات مما انعكس على التركيب الداخلي للمدينة واستعمالات
الأراضي الـذي جـاء تقسيمه عفوياً وغير منتظم فالتداخل في استعمالات
الأراضي السكنية والصناعية والتجارية واضح جداً في تركيب المدينة فلـم تحدد
قطاعات خاصة لاستعمالات الأرض الصناعية بكل أصنافها، بل تداخلت مع الوظيفة
السكنية والتجارية ممـا أثـر على أنماط استعمالات الأرض داخل المدينة.
كما تسبب التوسع العمراني على حساب الأودية الزراعيـة بوجود تناقض قائم بين
مفاهيم وقيم مدينة إب القديمة وتلاؤمها مع البيئة المحيطة وبين التوسعات
العمرانية والأشكال الجديدة للأحياء والتجمعات السكنية المستحدثة، كما يظهر
المنظر العام لمدينة إب حالة الانفصال بين عمارتها وتخطيطها وأصبـح
التصميـم المعماري لا يحقق تكاملاً في عمارة المدينة وهذا أتى انعكاساً
للمشاكل والنقص في النواحي التخطيطية والانتفاعية مما أدى إلى عجز المدينة
عن أداء وظائفها الأساسية.
المساكن الحديثة
وأوضحت الدراسة أن عدد المباني السكنية قد شهد زيادة مضطردة حيث ارتفع من
أربع مئة وخمسين مبنىً سكنياً في العام 1936 إلى 32.633 مبنىً سكنياًَ في
العام 2004، ونتيجة لذلك؛ فإن معظم المباني القائمة في مدينة إب التي بنيت
على الشوارع الرئيسية أو الفرعية هي عبارة عن مبان تجارية صناعية سكنية،حيث
استخدمت الطوابق الأرضية كمحلات تجارية وورش صناعية ومطاعم وأفران...الخ.
أما الطوابق العليا فصممت شققاً سكنية متقابلة لإيواء أسر مختلفة المشارب
الثقافية وهي عكس المباني السكنية التقليدية في مدينة إب القديمة التي
تسكنها أسرة واحدة «رب الأسرة وأولاده وأحفاده».
كما تم بناء المباني التجارية الصناعية السكنية مباشرة علـى الشوارع
الرئيسية والفرعية مما تسبب بإلحاق الأضرار بالسكان والإزعاج المستمر لهم
من حركة السيارات المختلفة،كما استخدمت الشوارع بالمدينة في وظيفتين
متعارضتين «مرور السيارات،مداخل المباني السكنية»، بالإضافة إلى ذلك فإن
عدم ترك مسافة كافية بين المباني السكنية في مدينة إب قد أدى إلى تكون أزقة
وممرات ضيقة انعكست سـلباً على تهوية وإضاءة بعض الفراغات الداخلية
للمباني السكنية بشكل طبيعي، كما أن مباني المدينة قد اتسمت باستخدام مواد
بناء جديدة مثل الأسمنت،الخرسانة،البلك الأسمنتي،الطوب الأحمر وغيرها والتي
ثبت فشلها من حيث عدم ملاءمتها للبيئة والمناخ في مـدينة إب عكس مـواد
البنـاء التقليدية التي أثبتت قدرة وفاعلية كبيرة مع الظروف البيئية
والمناخية، وكذلك ندرة المساحات الخضراء والمساحات الخاصة بلعب الأطفال
والمرافق الاجتماعية الأخرى والتي تعتبـر جـزءاً أساسياً من التكوين السكني
وعادة ما تؤدي إلى ترابط اجتماعي وتبعث على روح التعاون بين الجيران.
تطوير البنية المعمارية
وخلصت دراسة الدكتور الحدأ إلى عدد من المقترحات المستقبلية حيث أوصت
بالعمل على الاستفادة من القيم والمفاهيم والأصول المعمارية للعمارة
التقليدية وتكاملهـا السكـني «البرجي» في مدينة إب القديمة وتطويرها بما
يتفق مع المفاهيم التقليدية ويلبي الاحتياجات الوظيفية الحديثة لتحقيق
عمارة معاصرة متميزة متواصلة مع التراث المعماري والحضاري لمدينة إب
ومتلائمة في الوقت نفسه مع ظروف البيئة المحيطة، وضرورة الاهتمام بمواد
البناء التقليدية التي استخدمت في المباني السكنية التقليدية بمدينة إب
القديمة والتي أثبت قدرتها العالية على التلاؤم مع البيئة المحيطة وتطوير
استخدامها بما يتناسب مع تقنيات البناء الحديث، بالإضافة إلى الاهتمام
بالطراز المعماري التقليدي الذي تميزت به مدينة إب القديمة، ودراسة مختلف
عناصر المسكن التقليدي في مدينة إب القديمة للاستفادة منها بما يتناسب
ومتطلبات الحياة العصرية، وكذلك إعداد الدراسات المعمارية والتخطيطية
اللازمة للارتقاء بالمباني السكنية الحـاليـة والمستقبلية في مدينة إب،
وإيجاد مساحات خضراء ومتنفسات للسكان في التوسعات العمرانية الجديدة،
وتوفير خدمات البنية التحتية في أماكن التوسع العمراني في مدينة إب وتحديد
مواقعها حسب الاحتياجات الضرورية
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدينة إب تستغيث توسع عشوائي للمباني لاتحكمه نظم..!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى يمن الايمان :: منتدى إستغاثة-
انتقل الى: